أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - نور الأمل














المزيد.....

نور الأمل


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


صورة تمتلك البساطة ،مكان يتسم، بالفقر الشديد ،لكن هناك بعض الرضا.
يبدو في الصورة ،جزء من مطبخ،
الباب خشبي ،بلون بني غامق ، مفتوح
بالنصف الأعلى منه، يوجد نافذة زجاجية، يتسرب منها القليل من الضوء ،لذلك تبدو بلون أخف من لون الباب الذي يظهر من خلاله جزء من درج.
الضوء اعطى الجدار ،لون ذهبي ،يوجد عتبة، تفصل بداية الدرج ، عن أرض المطبخ،
طاولة كأنها من الحجر ،بلون بيج ،أرجلها من معدن بني ، لونه اخف من لون الباب، وأشد من لون الجدار ،خلف الجدة مجموعة من أدوات المطبخ، مقلاة كبيرة ،واخرى متوسطة، والثالثة أصغر منها ،بالاضافة الى مصفاة، ويبدو ايضا جميعهم يملكون أذرع طويلة للتعليق .
بالقرب منهم ،يبدو كانه قنديل إضاءة.
يبدو على الجدار القدم متهتك.
اتخذت الجدة الطاولة مقعدا لها، في منتصفها، تركت فراغين متساويين بالطرفين ،
احد الطرفين ،عليه سلة قش ، لها مسكة،
نصف دائرية ،عبارة عن قطع ، بشكل مثلثي توضعت بشكل عشوائي، بداخلها اشياء تُستخدم في الخياطة ، حيث ظهر المقص، ذي اللون الفضي ،وقطعة زرقاء اللون ،من النوع الخفيف ، تُستعمل في ترقيع بعض الأشياء .
والى جوارها شال بيج فاتح ، يبدو للجدة تستربه شعرها الأبيض ،الذي رفعته عن وجهها بقوس ،ظهر منه فقط قطعة مستطيلة، بلون رمادي.
وجه الجدة ، لونه حنطي فاتح ،جبين عريض، فيه تجعيدات ،حاحبين كثيفين بلون رمادي، تجاعيد الوجه عادية ،ملامحها كبيرة، الانف، الأذن ،الفم .
ابتسامة تخفي وراءها الكثير ، الجدة ذات قامة طويلة وممتلئة .
وضعت ربطة عنق سوداء، فوق ثوب فضفاض، بلون الشوكولا ،فيه بعض النقط الفاتحة.
أسندت قدماهاعلى قطعة خشبية زودت بقطعتين صغيرتين ، لتزيد ارتفاعها عن الارض.
ثوبها أخفى ،من طرف، قدمها ،والطرف الاخر، ظهر ت القدم ، بحذاء قديم.
بحضن الجدة، طفل على بطنه، ابيض اللون، شعره ذهبي، خافت ،عيناه مفتوحتان ، وفم مبتسم ،وجه يبدو مرتاح، يرتدي قميص بلون
فضي ،وفوقه قطعة زرقاء ،وبنطال قصير، بلون ازرق ،يختلف قليلا عن القسم العلوي،
احدى الأرجل، تبتعد عن جسم الجدة ،تبدو حرة ،أما الاخرى ، تستند بالأصابع .
على طرف الطاولة الأخر ،يبدو مكب الخيطان تحت الساق.
الجدة بيد تمسك ثقب البنطال لإصلاحه ،واليد الاخرى ، ابرة تحمل خيط، طرف منه يخيط القماش، والأخر يتدلى.
أما الطفلة، تراقب الجدة بدقة ،ترتدي جوارب للركبة، رمادية فاتحة ،وحذاء رمادي، لون اغمق من الجوارب، ترتدي تنورة حمراء، يزيينها شريط مخرم ،قبل نهايتها بقليل،
بلوزة رمادية فاتحة ،حتى المرفق ، فوقها قطعة رماية اغمق .
يداها للخلف ،تحمل لعبة ،بدت كأنها رجل، له قبعة سوداء ،وبنطال اسود، وقميص احمر، شعرها اسود ،مرفوع من الخلف، من الامام يبدو لها غرة.
ارض المطبخ ،تبدو خشب قديم، تحت سلة الخياطة ،وعاء يحوي طعام ،استند على بعض اغصان الأشجار، حتى يحافظ على حرارته ليكون مذاقه أفضل
مع الرضا والقناعة كل شيء يبدو جميلا



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحلة الأيام
- فكرة للنقاش
- لحظة تأمل
- قلب حنون
- بين أحضان الطبيعة
- ومرت الأيام
- لحظات دافئة
- لمسة حب
- أناقة حضور
- لحظات جميلة
- لحظات مسروقة
- حي الورد
- صمود الكينا
- لقاء أحبة
- فجر يهم بالنهوض
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6


المزيد.....




- الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا ...
- ماتت ملك
- بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
- وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز ...
- أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
- إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟
- ليوناردو شاشا.. المثقف الذي فضح تغلغل المافيا في إيطاليا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - نور الأمل