أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - رحلة الأيام














المزيد.....

رحلة الأيام


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8599 - 2026 / 1 / 26 - 09:38
المحور: الادب والفن
    


ساحة. تجمع فيها مجموعة اشخاص،
سيدة، في مقتبل العمر، ترتدي تنورة حمراءواسعة من الاسفل ،زينتها بعض القطع المستطيلة الصغيرة، كل قطعتين متجاورتين، تفصلهما عن مايليهما ،مسافة تبدو بلون افتح، وكان الشمس اعطتهما الق ،
التنورة طويلة حجبت القدمين.
اماالقميص باكمام طويلة، بلون رمادي فاتح جدا ، وضعت شال صغير ،ظهر على الكتف الايمن ،مرميا على الصدر والظهر، رمادي اغمق من القميص و الرقبة مكشوفة بلون ابيض زهري ،مع الوجه ايضا الذي لم تتضح معالمه مع نظرة،يبدو فيها تمنيها لتذوق المادة المباعة.
رفعت شعرها الاشقر الغامق، بطريق بسيطة جدا، مقدمة الشعر ،اللون بدا افتح قليلا ،زاده النور جمالا
كفها الايمن، على كتف طفلة صغيرة ترتدي فستان لونه بنفسجي غامق، القسم السفلي واسع، ليظهر جزء من ساقيها ، وقدمها، المجاورة لقدم السيدة، التي بجوارها ربما والدتها، اواختها ،الحذاء غير واضح، الطفلة
شعرها قصير، الاذن صغيرةوالوجه لم تظهر معالمه، بشكل واضح لكن يتسم بالجمال. ويدها كان الاصبع يشير الى الجبس الموجود.
حجبت الطفلة،جزء من زند الرجل الايمن،
اي البائع بدت عليه قسوة الحياة ،جالسا بحيث ظهر بنطاله عند الفخذين، بلون ترابي فاتح جدا ،يبدو واسع تجمع عند الركبتين، ليظهر لنا جزمته البلاستيكية السوداء ،اعلاها مهترئ ،واسفلها اي مقدمة القدمين، اخفاهما الجبس.
اما الجزء العلوي ،قميص ظهرت اكمامه بلون كان ابيض ،لقدمه بات اللون يميل للابيض المتسخ ،فوقه صديري ،اسودظهر حرف القميص عند القبة من طرف اليمين وفتحة كمثلث رفيع عند الصدر.
اما الراس عليه قبعة سوداء،من الاعلى كاسطوانة ضيقة، شغلت محيط الراس، انتهت باطار دائري، اكبر قليلا ظهر منها شعر اسود،
والاذن
العينان غير واضحتين، يتامل مالديه انف، يبدو كبير ،الى حد ما بالنسبة لوجهه ،اللحية مع الرقبة ،وجزء الصدر البسيط جدا كان الشيب ممتزج مع الشعر الاصلي، بشرته تشوبها السمرة، من اثر الشمس وارهاق الزمن

بجانب البائع، صندوق ،مابين الخشب والبلاستيك، بلون الخشب العتيق.
و مجموعة اطفال
سراويلهم ،تقريبا بنفس اللون، تتفاوت حسب الضوءخمسة منهم يرتدون قمصان فاتحة اللون ابيض مصفر، واحدمنهم، ارتدى جاكيت من نفس لون البنطال.
الاخر قميص ازرق مخضر،اثنان منهم قبعة قش اختلف اللون حسب الضوء
واثنان قبعة سوداء ،واحدهما قبعته مختلفة شكلها دائري رمادية والاخر بدون قبعة شعره اسود.
الوجوه بريئة ، الكل ينظر الى الجبس احدهم ياكل حز منها ،والاخر جاسيا ،يده بين الجبس يتبعه اخر جاسيا
وواحد يحمل جبسة تحت ابطه
والجميع نظراتهم الى الجبس، منه الكامل ، وما قسٌمه البائع ليبدو وسيلة ،لجذب النظر

يحيط بالساحة ،بناء
الطرف الايمن، يوجد شباك مستطيل، اطاره، وهجه الضوء بدا بلون، الطين المحمر
وفي الاعلى ،يبدو فتحة مستطيلة طويلة،
منتصف البناء
في الاسفل ،بابان كلاهما ،كبير، بجوارهمابرميل وضعت عليه فرشة مطوية ،يجاور البرميل ،فتحةامامها احجار، تلاصق جدار ،درج توضعت درجاته بشكل بسيط ،القيٌ عليه غطاء بلون بني فاتح من الطرف الاخر، فتحة باب،اعلى القسم السفلي من الجدار ايضا يبدو غطاء ازرق، يعلوه سور خشبي بسيط .
قطعتان شاقوليتان، وقطعة افقية، للتثبيت
ينتهي الدرج، بفسحة عملوها شرفة، من قطع شاقولية وصلوها مع بعض، منشور عليه ملابس قديمة ،اعلى الشرفةسُقفت بصفيح خفيف ،سندوها بقطعة حجرية، حتى لا يطيرها الهواء، وصلوها مع الجزء السفلي، باعمدة ،شاقولية خشبية
ايضا الطرف الاخر القيت الملابس عليه يوجد فتحة ،يبدو شخص كبير فيها غير واضح،
القسم العلوي
من طرف اليسار ،البناء متعب، يوجد نوافذ بعضها عادية، واخرى ،افسدها الزمن
يليه جزء اقصر، سُقف بمادة بسيطة ،يظهر اسفلها شباك ، اسفل القسم العلوي، سقف للقسم المتوسط، هذا السقف البسيط يمتد لجزءصغير، من القسم الايمن، نهايته شرفة، نصفها الطولاني ،يبدو خشبي قديم، وضع لها خيمةعشبية.
اعلى الطرف اليميني ،يبدو كمنارة ،بنيت لإستطلاع اشياء بعيدة
الجدران، يبدو من الطين واضح اثر الزمن عليها ،بعضها ،وكانها نمت ،عليها اشياء بالقسم العلوي
بساطة العيش ،وشظف الحياة ،تجلى بهذه الصورة.



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فكرة للنقاش
- لحظة تأمل
- قلب حنون
- بين أحضان الطبيعة
- ومرت الأيام
- لحظات دافئة
- لمسة حب
- أناقة حضور
- لحظات جميلة
- لحظات مسروقة
- حي الورد
- صمود الكينا
- لقاء أحبة
- فجر يهم بالنهوض
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6
- متفرقات /5


المزيد.....




- -تقليم الورد- في أفتتاح مهرجان برلين السينمائي
- بيان صادر عن تجمع اتحرّك حول فيلم “اللي باقي منك”
- -لهذا كان تشابلن عبقرياً-: قصة فيلم -أضواء المدينة- وأعظم لق ...
- مقتل ممرض مينيابوليس.. مشاهد تناقض -الرواية الرسمية-
- -ترامب سيرحّلك-: نائب ديمقراطي يتعرض لاعتداء باللكم خلال مهر ...
- السيف والقلم.. هل غيرت غزة وظيفة المثقف في العالم؟
- فيلم -هامنت-.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟
- يوسف شاهين... أيقونة فنية عكست مخاض العالم عبر مرآة السينما ...
- مهرجان الأفلام بسولوتورن: إدنا بوليتي ضيفة شرف شغلتها قضاي ...
- علي جعفر العلاق للجزيرة نت: غادرت بغداد إلى صنعاء كآخر الناج ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - رحلة الأيام