أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - فكرة للنقاش














المزيد.....

فكرة للنقاش


هلاله مخلوف

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 23:42
المحور: الادب والفن
    


عائلة ، زوج وزوجة ،مع طفل وطفلة .
الاب يحمل طفلا صغيرا، ابيض على راسه، قبعة بيضاء بسيطة، يظهر منها اطراف الشعر ويلبس بلوزة بيضاء نصف كم ، تدثر بشرشف لونه بيج من نفس لون القميص. احدى يديه على جبينه ، ويد على كتف الاب ،الذي احتضنه بكلتا يديه ،فظهرت ارجل الطفل العارية ، من تحت ابط الاب ، ذي الوجه الابيض ،والشعر البني الغامق ،بفرق على الجنب ، وغرة بشكل مثلث،
عينان ،تنظران الى الام ، نظرة فيها صمت وتأمل وشاربان طويلان ،يرتدي قميص بيج فاتح .
يظهر قسم بسيط ،من الصدر، لايكسوه القماش وبنطال رمادي.
لم تكن القدم واضحة.
بجواره مدفأة قديمة ، ارجلها معدن طويلة، بجانبها صحن، بلون ابيض تقريبا ،مايحويه غير واضح، يظهر اكثر من نصفها ،اسطوانية الشكل ، وكانها مزينة بعدة خطوط دائرية.
تقف امام الاب ،طفلة شقراء ،تنظر للأم نظرةحب ، عيناها تشعان ،املا شعرها ملتصق برأسها ،بغرة على جنب ،يظهر من خلال ذلك جبين عريض ،ووجه مكتنز مدور، ترتدي بلوزة لونها ابيض عاجي ،سترت احد الكتفين، وبان الكتف الاخر بشكل عاري ، وقسم من اليد
ستر منها قسم صغير ،تدلت فوق تنورة من لون بني محمر ،واسعة تحتها بنطال اسود، وحذاء غير واضح.
بجانب الطفلة ،كرسي من الخشب ،تحوي بعض النقوش المزخرفة، تتوسط النقوش قطعة من الجلد الاخضر، منجدةكانت ظهرا للكرسي ، التي جلست عليه الام ، بشكل مائل، ارتدت ثوبا من اللون البني، كلو ن الشوكولا الفاتحة.
يحوي ازرار بالمنتصف , القبة ورؤوس الاكمام وضعت عليها قطع بلون اسود.
عند الصدر ظهر لون اصفر فاتح جدا ،ظهر بين العنق واول الصدر ،اما مكان استنادها عل الكرسي. يبدو شال بلون رمادي غامق،
اتخذت الام وضعية للجلوس، يد وضعتها فوق ركبتها، لنفس الرجل التي وضعتها فوق الاخرى، ليظهر جزء من اسفل الساق ، وحذاء انيق بلون زهري فاتح ،ببداية القدم ،نهايته تزيين ، ليبدو لون القدم ابيض، اما اليد الاخرى، كفهاعلى جبينها ،الشعر يبدوخصل، الوان متدرجة، اشقر فاتح، وغامق قليلا ،مرفو ع عن وجهها الذي بدا بشكل بيضوي ،عيناها كحبة اللوز ، تنظر باتجاه معين ، ربما تتأمل او تتذكر شيىا ما ، وانف صغير، وفم صغير، ارتسمت عليه ابتسامة خفيفة.
اما مرفق هذه اليد استند الى الطاولة.
مصباح منضدة ،ظللت اللمبة قطعة من اللون البيج ، تزينت بلون بني فاتح ، اعلاها مسكة ثنائية ، سلكين معدنيين ، بلون رمادي .
اما الجزء السفلي ،يبدو اناء بلون عاجي ، شبه اسطواني.
و ورقة بالاضافة الى كوب شاي ، ابيض عاجي على صحن صغير ،وترمس بلون رصاصي ،وقلم يظهر خلف الكوب ، وطبق غير واضح ،بالقرب من الورقة يوجد نفاضة للسجاير.
من طرف الطاولة الاخر ، يبدو الخشب المزخرف ،وكانه كرسي ،اخراسفل الطاولة، لكن بدون جوانب ، تجمع عليه الشال
الخلفية لهذه العائلة ،جزء يبدو ستارة ، لشباك لم يظهر بلون ازرق فاتح، بدت بشكل مثلث ،اما الجدار ، لونه رمادي غامق، يميل للاسود .
ظهر بشكل زاوية ،طرف منه علق عليه معطف رمادي فاتح، ظهرت الياقة ،واحدى الاكمام .
نهاية الحائط، برواز خشبي بلون بني، اغمق من ثوب الام ،
اما ارض الغرفة ، ظهر منها القليل، بلون افتح من لون الحائط.



#هلاله_مخلوف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة تأمل
- قلب حنون
- بين أحضان الطبيعة
- ومرت الأيام
- لحظات دافئة
- لمسة حب
- أناقة حضور
- لحظات جميلة
- لحظات مسروقة
- حي الورد
- صمود الكينا
- لقاء أحبة
- فجر يهم بالنهوض
- جلسة هادئة لفتاة حالمة
- متفرقات /7
- جوجيوهكا / ضوء
- من لاشيئياتي/1
- متفرقات / 6
- متفرقات /5
- الحياة قصيرة


المزيد.....




- ترشيح فيلم صوت هند رجب لجائزة الأوسكار
- قائمة المرشحين لجوائز الأوسكار لعام 2026
- صورة مفبركة للفنانة ياسمين عبد العزيز تشعل مواقع التواصل
- بلاغ ضد مديرة أعمال الفنان أحمد مكي بشأن اتهامات بالاستيلاء ...
- -صوت هند رجب- للمخرجة التونسية كوثر بن هنية في سباق أوسكار أ ...
- مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول
- عمار علي حسن يسرد 70 حكاية خرافية مصرية في -الأرانب الحجرية-
- إعلان ترشيحات الأوسكار و-صوت هند رجب- في المقدمة
- أول فنان عربي بقائمة -شتاينواي- العالمية.. جندلي يهدي إنجازه ...
- وداعا هوليوود! ثورة الأفلام في قلب تكساس


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هلاله مخلوف - فكرة للنقاش