شينوار ابراهيم
الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 20:39
المحور:
الادب والفن
صقيعٌ
يمدّد سريره
في منفى الشتاء
لطفل كوباني
يحميه من جفاء العالم ...
بكاء الموت
في حنجرة عجوز
يهزّ ضمير النائمين
بين رماد الصمت…
كنا وما زلنا
صفحة خارج الكتاب
نُقرأ حينما
يحتاجنا الكاتب ...
كوباني… تنزف جرحًا
تصرخ… نداشد الريح:
أنا هنا
بين أنياب الذئاب
في عالم لا يرحم…
أموت بصمت
رسالة تُكتب بأنفاس الأمهات
تتمزّق
حروفها عند الحدود ...
تصعد كفراشات
مثل ضوء إلى السماء
آه يا روزافا…
لن تُمحى جذورنا ...
سنعود مع أول ربيع ..
فَنحن أبناء الشمس
على موعد
مع شعلة كاوا
لحرق وجوه الطغيان ...
#شينوار_ابراهيم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟