|
|
المفكر برهان غليون: سورية محور الصراع على السيطرة الإقليمية
فهد المضحكي
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 12:03
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لم يرَ بعضهم في سقوط الأسد وانتزاع هيئة تحرير الشام السلطة في دمشق سوى أحمد الشرع، وتجربته مع «القاعدة»، ثم هيئة تحرير الشام، فصارت القضية الرئيسية عندهم تتلخّص في محاربة الإرهاب والتطرّف والقيم السلفية. ومنهم من غضّ الطرف عن هذا الوجه، ونظر إلى ما حصل حلقة أخيرة من ثورة الحرية، واكتمالها بالقضاء على ما تبقى من حكم الأسد وإرثه وبراميله ومجازره الدموية، فاعتبر الشرع محررًا، بل مخلصًا. ومنهم من نظر إليه باحثًا عن مُلك واعتبر استئثاره بالسلطة مقدمة لتجديد عصر الديكتاتورية الفردية ونظمها، ولو بوجه مختلف.
ومنهم من نظر إلى مجيئه إلى السلطة بوصفه إحدى أدوات الصراع على النفوذ في سورية، بين تركيا وإيران والسعودية وإسرائيل، فاختراع الهوية الأموية حين كانت دمشق عاصمة أكبر إمبراطوريات زمانها. ومنهم من رأى فيه تأكيدًا لانتصار الأصولية الإسلامية على الأيديولوجيات الحداثية العلمانية والغربية، وتعميم القيم السلفية على شعب متنوع الأعراق والأديان والمذاهب، وتهديد وحدة المجتمع السوري وسلامته. وفي هذه الحالة، اعتبر هؤلاء أن السكوت عن السلطة الجديدة، أو السماح لها بالاستقرار، يعني خسارة معركة الحداثة والتحديث والعلمانية والدولة الديمقراطية والوطنية.
جاء ذلك في قراءة تحليلية للمفكر السوري د. برهان غليون، نُشرت على موقع الكاتب، تحت عنوان «سورية في قلب التحولات الإقليمية والدولية». وكما أوضح غليون، ما حصل كان فيه من ذلك جميعه، ويعني بذلك، أن كل واقع يتشكّل من عقدة من العلاقات وأنماط من التفاعلات، تجعل منه ظاهرة مركّبة تسمح بتأويلاتٍ وتحديداتٍ متعدّدة، بحسب ما يركّز فيه الملاحظ على أوجه أو مُخرجات.
هكذا انطوى سقوط الأسد على تحوّلٍ لمصلحة الإيديولوجيات الإسلاموية السلفية، وأنتج سلطة سياسية جديدة تغيّرت في سياقها (أيضًا) التوازنات الطائفية على الصعيدين الوطني والإقليمي، وعبّر عن تغيير جيوإستراتيجي نقل سورية من «محور المقاومة» و«العداء للإمبريالية»، المنهار إلى المحور العربي، المحافظ، الخليج وتركيا. كما فتح على صعيد العلاقات الدولية طريق تفاهم مع الولايات المتحدة، وربّما إلى التطلّع إلى التحالف معها.
وبينما تخوّف بعضهم من إقامة نظام يهدّد وجود الطوائف والأقليات الإثنية، أو يدينها بتهميش مديد، حتى لو لم تكن شريكة للأسد في ارتكاب الجرائم والانتهاكات الخطيرة السابقة، راهن آخرون على عداء الغرب للسلطة الجديدة اعتقادًا أنه لن يقبل بتسليم سورية، وهي دولة ذات موقع مركزي شديد الحساسية في الشرق الأوسط، إلى سلطة هيئة سلفية.
ما سمح للشرع و«هيئة تحريره» بإسقاط نظام الأسد، والحلول محلّه بعد 14 عامًا من الكفاح الدامي والمُحبط لشعب بأكمله، ليس بالدرجة الأولى العقيدة السلفية، ولا القوة العسكرية الخارقة، ولا العصبية الطائفية، ولا الشعبية الجماهيرية، ولا حب الزعامة، وكلّها موجودة أيضًا، وإنما انهيار التوازنات الإقليمية التي حكمت على سورية بأن تكون عقودًا طويلة منطقة عازلة، وإلى حدّ كبير منزوعة السلاح، بين خصمين تنازعا الهيمنة العسكرية على المشرق، إيران وإسرائيل. فعلى هذا الصراع عاش نظام الأسد، ومنه استمدّ سبب وجوده وبقائه.
فقد مثّل هذا الوجود مصلحة لإسرائيل التي ضمنت حياد سورية وتحييدها، وضم الجولان المحتل. ومصلحة مماثلة لطهران، التي جعلت من سورية واسطة العقد في مشروع الهلال الشيعي، الذي بفضله أرادت فرض سطوتها وهيمنتها الإقليميين. هكذا ضمنت «سورية الأسد» للطرفين خوض نزاع مضبوط وموزون، يحقق لكليهما ما يحتاجه من استعراض القوة لتأكيد الهيمنة وعدم التورّط في حرب مباشرة كبرى، واستمداد الشرعية المحلّية أو الدولية للتوسّع الجغرافي والاستراتيجي على حساب جميع دول الإقليم الأخرى.
وبحسب وجهة نظره، فإن منطلق هذا الانهيار خروج الصراع المدروس عن السيطرة مع انفجار «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر 2023 في غزّة، الذي سرعان ما تحول حربًا إيرانية إسرائيلية بالوكالة، ذهب ضحيتها خلال أشهر قليلة عشرات الآلف القتلى والجرحى، كما فقد فيها حزب الله، وهو الجيش الرئيس لطهران في هذه المواجهة التكتيكية، قياداته التاريخية.
وخسارة الطرفين طهران وتل أبيب، هذه الحرب غير التقليدية، أخرجتهما عمليًا، ورغم استمرار إسرائيل في القتال (بل أيضًا بسببه) وأدّت إلى خسارتهما كليهما الرهان، أي السيطرة على الشرق الأوسط وقياداته، وفرض أجندتيهما القوميتَين على جميع دوله وشعوبه، فقد تجلّى في هذه المعركة ضعف الإستراتيجية الإيرانية التي وضعت كل رهاناتها على ميلشيات تابعة، أبرزها حزب الله، كما تجلّى عجز إسرائيل البنيوي عن تحقيق انتصار حاسم وسريع، حتى أمام قوة محدودة العدد والتسليح مثل حماس.
وبينما فقدت إيران أذرعها المسلّحة في لبنان وسورية وانحسر نفوذها إلى العراق، انهارت عقيدة إسرائيل الاستراتيجية المبنية على أسطورة فائض القوة وقوة الردع، القادرة على مواجهة جميع دول المنطقة منفردة ومجتمعة. كما أفقدتها حربها الإبادية، التي لم تستطع حسمها ولا هي قادرة على قبول خسارتها فيها، ما كانت قد جمعته من «الرصيد الأخلاقي والمعنوي» الذي كانت تراهن عليه، وسمح لها منذ 77 عامًا بالعمل خارج القانون الدولي، وضده، بوصفها الدولة الضحية، التي يمثّل وجودها (وبالتالي الحفاظ عليه) التعويض العادل جريمة اللاسامية والإبادة النازية.
وبينما انكفأت طهران إلى حدودها، وغرقت تل أبيب في وحل حربها الإبادية المستمرة، احتلّت الفراغ الذي تركه انهيار القوتين المتنافستين (تلقائيُا تقريبًا) قوّتان جديدتان، دول الخليج الغنية التي أصبحت طرفًا بارزًا في الاقتصادات العالمية بعد النهضة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها السعودية، والجمهورية التركية التي تحوّلت في عهد رجب طيب أردوغان لاعبًا إقليميًا ودوليًا رئيسًا في الشرق الأوسط، بعد إنجاز ثورتها الصناعية، وتطوير قوتها العسكرية أيضًا، في العقود الثلاثة الماضية.
وتشير القراءة إلى أن عدة عوامل دفعت إلى الجمع بين دول الخليج وفي مقدمتها السعودية، وتركيا، أبرزها تحالفهما المشترك مع الكتلة الأطلسية، والولايات المتحدة بشكل خاص. لكن ما هو أهم، وما جعلهما قوتين مبادرتين ولاعبين إقليميين نشطين، نجاحهما في بناء اقتصادات قوية مؤثرة في الاقتصاد العالمي، والأكثر أهمية تجاوزهما منطق التبعية في العلاقات الدولية، و اكتسابهما نزعة استقلالية تعزّز التفكير لدى نُخبهما السياسية بالدفاع عن مصالحهما الوطنية.
والواقع أن التقارب بين القوّتين العربية والتركية لم ينشأ بعد «طوفان الأقصى»، وإنما بداية الثورة السورية عام 2011، واستمرّ التعاون بينهما في الأعوام الماضية بشكل وثيق في إدلب وشمالي سورية. وكان مشروع «ردع العدوان»، الذي تحوّل إلى «فجر الحرية»، استمرارًا لهذا التعاون، الذي أتاح لهما استعادة المبادرة والقضاء على النظام السوري السابق الذي فقد وظيفتيه، الخارجية والداخلية، ولم يعرف كيف يتجاوب مع انهيار أوضاعه السياسية والاستراتيجية.
أصبح خروج إيران من دائرة التنافس على قيادة الإقليم واضحة اليوم، فقد خسرت طهران حربها التوسعية والهيمنة نهائيًا، وما جرى من حوار مع واشنطن والغرب محاولة لنزع سلاحها بالمفاوضات بعد الضربة القاصمة لأذرعها العسكرية. أمّا إسرائيل التي سقطت في وحل حرب خسرتها سياسيًا، فقد قضت على أيّ أمل لها بلعب دور إقليمي قيادي مهما كان نوعه في المنطقة، بالرغم من التفوّق العسكري الساحق الذي تمتلكه، وتحوّلت قوة تخريب وإرهاب وزعزعة الاستقرار في نظر موكّليها الكبار أنفسهم.
شكّل هذا التحوّل انقلابًا حقيقيًا في العلاقات الدولية في المنطقة، فقد عاش الشرق الأوسط منذ نشوء إسرائيل على وقع تماهي السياسات الغربية مع سياسة إسرائيل والالتزام الدائم السياسي والأخلاقي بتعزيز قوتها وتمويل حروبها مهما كان الثمن، ليس ضد الفلسطينيين فحسب، ولكن ضد الأقطار المجاورة جميعًا.
وهذا ما أحدث هوّة كبيرة بين الغرب والبلدان العربية، وكان يقف وراء سياسة السعي إلى تحييدها وتفريق صفوفها وتقييد تقدمها في جميع المجالات التقنية والصناعية والسياسية، حتى لا تؤثّر في تفوّق إسرائيل وأمنها واستقرارها. وتغيّر هذا الموقف، بمقدار ما يعني تقليص دور إسرائيل في تحديد سياسات الغرب في المنطقة، سيقود إلى إعادة بناء علاقات أكثر توازنًا مع البلدان العربية. وهذا ما يثير قلق إسرائيل، الذي تعبّر عنه بالاعتداء المتكرر على سورية، منطلق هذا التحول في السياسة الشرق أوسطية، وباحتلال مزيد من أراضيها، والدعوة السافرة إلى تقسيمها.
ستكون لهذا التحوّل إن ثبت انعكاسات في عموم أقطار المنطقة، تخسر إسرائيل فيه (شيئًا فشيئًا) الرعاية الاستثنائية التي تمتعت بها خلال العقود الطويلة الماضية. وإذ وفّي الرئيس ترامب بوعده في الاعتراف بدولة فلسطينية، مهما كان وضعها، ربما يصبح الطريق معبدًا لتحقيق المزيد من التقدم في بسط السلام والأمن، وبالتالي إلى إحلال منطق التعاون والعمل من أجل التنمية المشتركة في عموم دول المنطقة.
وربما يفتح الطريق، إلى إقامة منظمة إقليمية للأمن والتعاون والتنمية على مستوى الشرق الأوسط، تعيد للمنطقة مكانتها الحقيقية ووزنها في العلاقات الدولية. وهذا ما تحتاجه شعوبها لمواجهة آثار الدمار الذي ألحقه بها الصراع الطويل على السيطرة بين قوتين سلبيتين، إسرائيل وإيران، جمع بينهما التمحور حول الذات وتجاهل مصالح الدول والشعوب الأخرى جميعًا، والسعي إلى التقدم على حسابها.
في هذا المسار الإقليمي الجديد يحاول أن يتموضع أحمد الشرع الوليد، إن لم تكن ولادته جزءًا من هذا المسار. إدراك هذا التحوّل والجرأة على الانخراط فيه هو الذي أوصله إلى دمشق، وضمن له الانتصار العسكري اللافت، كما ضمن لنظامه سرعة الاحتضان من الدول المعنية بهذا التغيير الاستراتيجي الكبير.
وهذا ما يفسر لماذا لم تلقَ الأخطاء التي أشار إليها (وفي أحيان كثيرة بحقّ) ناقدوه، في ما يتعلق بسياساته الداخلية وتقاسم السلطة، أو بالأحرى الاستئثار بها، صدىً كبيرًا في المحيطين، الإقليمي والدولي، ولا لدى الجمهور السوري، الذي أدرك بالحسابات البسيطة أن القضية أبعد من انتصار طائفة على طائفة أو أيديولوجية سلفية على أيديولوجية حداثية أو تقدّم مواقع أكثرية على أقليات.لقد كان الصراع على سورية، التي تمثل قلب الشرق الأوسط الحي وملتقى توازناته محور صراع أكبر على السيطرة الإقليمية، أشدّ أثرًا في تقرير مصير بلدانها من أثر الصراعات والحسابات الداخلية، وسوف يبقى على الأغلب زمنًا طويلًا.
أنه يندرج في صراع جيوإستراتيجي أشمل، لا يكاد يبدأ، يغذيه صعود الصين اللافت، وتقدمها في ميادين الصناعة والتجارة والتقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي، المستمر منذ أكثر من عقدين، وبروزها ندًّا منافسًا الولايات المتحدة التي تربعت على عرش الهيمنة العالمية، على الصعد، الاقتصادي والتقني والعلمي، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في منتصف القرن الماضي.
وهو الصراع الذي دفع إلى المؤخرة العداء القديم بين الغرب الأطلسي والشرق الأوراسي، كما أدّى إلى إضعاف حلف الأطلسي (الناتو)، وربما تفكيكه في المستقبل لصالح نشؤ تحالفات دولية أكثر أهمية وديمومة. ومنذ الآن، يبدو أن الشرق الأوسط أصبح أكثر أهمية للولايات المتحدة من الناحية الاستراتيجية من أوروبا في هذا التنافس العالمي الجديد.
من هنا، يمكن أن نفهم النجاح السريع الذي حققه «انقلاب» الشرع، والترحيب الكبير الذي لقيه في العالم العربي خاصة، وفي أوروبا وأمريكا والعالم. ومنه نفهم توجّس الإسرائيليين وخوفهم من تراجع دعم واشنطن التاريخي غير المشروط لمشاريعهم التوسعية والإبادية، ونفهم أيضًا ضياع بوصلة أوروبا، وتردّدها، وخسارتها نفوذها في الشرق الأوسط.
في النتيجة، أي أثر لهذه التحوّلات الإقليمية والدولية في تطوّر الوضع السوري الداخلي، الذي هو اليوم أكثر ما يشغل الرأي العام السوري؟... دخلت سورية معادلة إقليمية ودولية تتجاوز رهاناتها مسألة توزيع السلطة السورية، والمشاركة فيها، وتخضع في حساباتها وأشكال تطوّرها والتعبير عنها بدرجة أكبر لعوامل تتعدّى إرادة السوريين أنفسهم، نظامًا وجماعات معًا.
وبمقدار ما سيُعاد دمج الأقطار التي تخلّفت عن هذا الركب (منها سورية ولبنان بشكل خاص بسبب تغوُل المشروعين الإيراني والإسرائيلي عليها) في الاقتصاد الإقليمي القائم الذي يقوده الخليج العربي الغني بالموارد النفطية، منذ عقود، تسيطر على توجّهاتها الخيارات النيوليبرالية والاقتصاديّة السائدة فيه، أي تقدّم مجتمع المال والأعمال والتجارة والاستهلاك. ولن تكون الديمقراطية في سورية الهمّ الأول للنخب الاجتماعية، وأنما المصالح والمصائر الشخصية.
وفي تلخيصه لوجهة نظره يقول: «ليس هذا ما كان يتمناه جيلنا الذي قادته قيم الحرية والعدالة والمساواة والسيادة والازدهار والإبداع الفكري والسمو الروحي والمعنوي، لكن هذا ما قضت به الأحداث، وحمل به التاريخ، الذي مهما كانت إرادتنا قوية وتضحياتنا كبيرة، ما كان من الممكن (وليس بإمكاننا) أن نصنعه بمفردنا ولا على هوانا، لا نحن ولا أعداؤنا. فهو ثمرة تفاعلات أشمل وأبعد غورًا، وأكثر تعقيدًا ممّا تفيده النظريات الجاهزة، وتتصوّره الأيديولوجيات الحالمة من قواعد وقوانين».
#فهد_المضحكي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
وداعًا مراد وهبة فيلسوف التنوير والعقلانية
-
حرب ترامب على أمريكا اللاتينية وفنزويلا نموذجًا
-
عن البيروقراطيات العربية
-
حديث عن المشروع القومي للترجمة
-
جيفري ساكس ( 2 )
-
جيفري ساكس (1)
-
آرام خاتشاتوريان.. الموسيقي الذي كتب هوية أرمينيا
-
التوفيق بين تراث الماضي وثقافة الحاضر
-
مظاهر فساد مجلس الأمن الدولي
-
سلامة موسى وأزمة الضمير العربي
-
من دون الحقيقة والعدالة، لن تنتهي الحرب
-
أمين الخولي والأبعاد الفلسفية للتجديد
-
حديث عن صراع ترامب مع أوروبا وتفكيك المنظومة الدولية الليبرا
...
-
المفكر التونسي عبدالمجيد الشرفي.. أحد أبرز مؤسسي التيار النق
...
-
عن تدهور العلاقات بين الهند والولايات المتحدة
-
التنوير.. نقلة نوعية ثقافية واجتماعية وسياسية
-
فؤاد محمود دوّارة.. علامة بارزة من علامات النقد المسرحي
-
نواجه أزمة حقيقية.. والإمبراطورية الأمريكية في حالة تراجع
-
عن قمة منظمة «شنغهاي» للتعاون 2025
-
تراجع المساعدات الإنسانية
المزيد.....
-
ترحيل مشتبه به بسرقة مجوهرات بـ100 مليون دولار قبل مثوله أما
...
-
شارع كلود التمساح: تكريم غير مألوف لتمساح ألبينو نادر في مجت
...
-
عاصفة شتوية غير مسبوقة تضرب أمريكا.. إلغاء آلاف الرحلات الجو
...
-
الكويت .. فيديو لضبط مصنع للمشروبات الكحولية والداخلية تكشف
...
-
الأردن.. الملك عبدالله يوجه بإعادة هيكلة الجيش ويوضح الأسباب
...
-
شقيقتان سودانيتان تتحدثان عن الهجوم على مدرستهما
-
أساطيل في الطريق و-إصبع على الزناد-.. طهران: أي هجوم سيُواجَ
...
-
أخبار اليوم: شرودر يحذر من شيطنة روسيا ويدعو إلى استئناف إمد
...
-
لماذا تخشى أوروبا استعادة سجناء تنظيم الدولة؟
-
أمريكا تواجه عاصفة شتوية واسعة وتحذيرات لـ170 مليون شخص
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|