أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - سقوط صحيفة التايمز














المزيد.....

سقوط صحيفة التايمز


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 13:12
المحور: الصحافة والاعلام
    


ربما شاهدتم الصفحة المزيفة لصحيفة التايمز، التي تهجمت على المرشد الإيراني الأعلى ونعتته بالدكتاتور، لكنكم لم تنتبهوا لتاريخ الإصدار وهو يوم الثلاثاء الموافق 9 / تموز / 2026 بينما نحن الآن في الشهر الاول من هذا العام، وبالتالي فان صحيفة التايمز بريئة من هذه الصورة المفبركة التي يراد منها الاساءة. لكنها انطلت على الاغبياء وضعاف النفوس. .

ولا ندري ما هي المعايير التي اعتمدتها الجهة المسيئة في التقييم. .
- هل لأنه لم يطبع صورته على العملات الورقية الإيرانية على غرار السلاطين والملوك والأمراء والأباطرة والقياصرة ؟. .
- ام لأنه لم يأمر بتنظيم الاحتفالات والكرنفالات السنوية بمولده او بيوم تنصيبه، ولم يرغم شعبه على التغني بامجاده والتسبيح بحمده. .
- ام لأنه لم يسكن القصور المخملية الفارهة، ولم يستمتع بالرحلات الساحلية على متن يخته المرصع بالذهب والأحجار الثمينة. ولم ينم في غرف بلورية محصنة بالمرمر والرخام الثلجي. ولم يبحث عن بريق المنصب، ولم يتأثر بلمعان السيادة العليا المطلقة. .
- ام لأنه لم يرغم النساء على التراقص والتعري في الأعياد الوطنية على الطريقة الشائعة في معظم العواصم الدكتاتورية. .
- ام لأنه اختار مبدأ الشورى في الترشيح الديمقراطي، ولم يختر التوريث المنوي لأولاده وأحفاده على سياق انتقال السلطات الملكية. .
- أم لانه لم يرغم الجماهير على الخروج بمظاهرات عارمة في الساحات والشوارع. يهتفون باسمه على طريقة: (بالروح بالدم نفديك يا زعيم). .
- ام لأنه قاوم الحصار منذ اكثر من خمسة عقود. فاعتمد على التكامل الذاتي في الزراعة والصناعة والتجارة، وبنى جيشه، وعزز قوة معسكراته، وأقام ترسانته الصناعية الحربية، وصار ينتج الطائرات المسيرة ويبيعها للبلدان الغربية. .
- ام لأنه لم يعد يستورد غذاءه ودواءه، ولم يعتمد في ميزانيته المالية على النفط، فالنفط في الاقتصاد الإيراني يشكل 5 ‎%‎ من ميزانية الدولة. .
- أم لأن السفراء والوزراء والوكلاء وكبار المستشارين والمدراء ليسوا من عشيرته، ولا من ابناء عمومته. .
- ام لأنه لم يتنازل عن ثروات بلاده للقوى الدولية الشريرة المستهترة.
- ام لأنه كان من اقوى الداعمين للقضية الفلسطينية، واقوى المناصرين للمقاومة العربية، ويشكل العقبة الوحيدة بوجه الاعداء الحقيقيين. .
نحن في العراق وفي بقية البلدان الواعية في امس الحاجة إلى دكتاتور من هذا النوع كي نحفظ كرامتنا، ونعتز بسيادتنا، ونفاخر الدنيا بصلابتنا ومقاومتنا ورفضنا للإملاءات الخارجية. .
لو كان المرشد الأعلى هو الدكتاتور في منظور القرود، فما الذي يقولونه في الدكتاتور الذي اعتدى على فنزويلا وخطف رئيسها، وطالب بضم جزيرة غرينلاند، وفرض الرسوم الجمركية المخيفة على المنتجات الصينية، وشارك في حملات الابادة الجماعية، وفي تجويع الأطفال وترويع النساء، وفي شن الغارات العدوانية على اكثر من جبهة، وفي تهديد السلم العالمي ؟. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب قائمة وتحركاتهم عدوانية
- محطات مؤلمة في قطار عمري
- تجريد المواطن من وطنه
- رجل اشترى القطار والمحطة
- ليس حباً بإيران
- الصلاة في مقر مجلس البصرة
- شيخ العلماء وفطحل الخبراء
- بروتوكول ساعة الصفر
- اوهام الفضاءات السيبرانية
- رجل السلام - رجل الظلام
- الوقوع في فخ النفط الفنزويلي
- ماذا يعني زوال إيران ؟
- ما الذي ينتظر العرب بعد إبران ؟
- حروب الناقلات والمنصات
- فتاوى حصرية للنخبة
- الذين هللوا لسقوط إيران
- التيار العربي الترامبولي
- ماذا بعد فنزويلا ؟
- استعدادات لحرب خليجية وشيكة
- العراق: وقرود السيرك السياسي


المزيد.....




- ترامب: كل ما تطلبه الولايات المتحدة هو مكان يُسمى غرينلاند
- هل يضم ترامب غرينلاند بالقوة بعد وصفه الدنمارك بـ-ناكرة الجم ...
- شاهد لحظة وصول ترامب إلى زيورخ قبل إلقاء كلمته في منتدى دافو ...
- أسفرت عن ضحايا.. كارثة قطار ثانية تهز إسبانيا
- غارة إسرائيلية تقتل 3 صحفيين يعملون مع اللجنة الإغاثية المصر ...
- مقتل 11 فلسطينياً بينهم ثلاثة صحفيين يعملون مع اللجنة المصري ...
- صور مسربة لبي بي سي تكشف وجوه مئات القتلى جراء القمع العنيف ...
- مسيّرة تفجّر مستودعًا وتقتل سبعة جنود سوريين.. اتهام مباشر ل ...
- رجل يدرّب الغربان على نزع قبعات -ماغا- من رؤوس مؤيدي ترامب
- العاصفة -هاري- تضرب مالطا وكورسيكا وكتالونيا بفيضانات


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - كاظم فنجان الحمامي - سقوط صحيفة التايمز