أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13















المزيد.....

قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 8592 - 2026 / 1 / 19 - 08:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من مدونتي 17-1-2026

صار معروفاً لكل البشر . ان كوكبنا الأرضي - كرتنا الأرضية العزيزة الغالية - قد صارت كما قرية صغيرة !! يمكن لمن يعيش في أقصي أطرافها ان يعرف ما جري في أيٍ من أرجائها في كل يوم وفي كل ساعة .. ! بعد التقدم المذهل الذي حققته البشرية في مجال
تطور وسائل الاتصالات والمواصلات - وايضاً التقدم العظيم الذي حققه بنو البشر في مجال اسلحة الدمار الشامل ! .التي يمكنها بفضل حُكّام دولها العظمي - وجميعهم حكام ليسوا عِظاما بعكس ما توصف به دولهم / فناء الكرة الأرضية بما ومن فيها وتظل خرابا لمئات الآلاف - وربما لبضعة ملايين من السنين ) !

ومن أبسط مظاهر تحول كوكبنا الأرضي إلى قرية صغيرة . هو ان الرحالة المعاصرين .. لا يحتاجون لما كان يلزم الرحالة في القرون الماضية ,من وقت لكتابة و وقت لنشر تجارب وعجائب رحلاتهم .. بل رحالة زمننا اليوم - ويسمون : يوتيوبرز - يمكنهم أن يقدموا لسكان القرية ذات ال 6 قارات ( الدنيا ) .. رحلاتهم مصورة حية فيديو اونلاين بالانترنت بكل فروعه.. يرونها في التو والحال .. !
ومنهم يمكننا ان نعرف ان عجائب دنيانا ليست سبع عجائب فقط - كما كان معروفا قديما .. بل لا تكاد توجد دولة في الدنيا - القرية - إلا وفيها عجائب دنيوية - منها الحديث كما منها القديم والقديم جداً - تنفرد بها وحدها - !

والشخص اليوتيوبر , قد يطلعنا علي رحلة عجيبة في بلد بأقصي شمال أوروبا - وفي الأسبوع التالي . يطلعنا معه علي رحلته العجيبة في أدغال افريقيا - و لقاء ودي له. مع فرد من قبيلة تأكل لحوم البشر .. ويسأله بصراحة " كيف لانسان بشري أن يأكل لحم البشر ؟ فيجيبه بصراحة ويحكي له بموضوعية عفوية عن السبب .. ! 😕

وفي الرحلة التالية يطلعنا يوتيوبر أو آخر - فهم كثيرون وممتازون - علي رحلته في مجاهل غابات الامازون - بقارة أمريكا الجنوبية ..
وقد يطّلع بعض الناس علي أعجوبة طبيعية أو تاريخية آثارية . واقعة في داخل بلادهم ولم يعلموا عنها من قبل !
وصارت الدول التي يفاخر شعوبها بانهم أصحاب اعظم الحضارات الانسانية القديمة .. يتمهلون من قبل زعم ذلك .. إذ توجد دول - من مختلف العالم بما فيه أمريكا اللاتينية , وأمريكا الشمالية , يُكشف عن حضارات قديمة لها . ذات عجائب وغرائب .. يقف أمامها مثقفو شعوب دول الحضارات القديمة الزاهرة .. مذهولين .. و يكادوا لا يصدقون ان لهم شركاء في ذاك المجد الإنساني والسبق الحضاري القديم .. ! ولعل منهم من صار يقتصد في التباهي بتاريخ حضارة بلاده القديمة ..
وهكذا وهكذا .. يمكننا في يوم واحد مشاهدة عدة رحلات حيّة - صوت وصورة . في عدة دول من عدة قارات مختلفة من قرية الكرة الأرضية ..
لقد صرنا نحن سكان الكرة الأرضية - كوكب الارض - محض قرية واحدة ..
لكن كيف يكون حال قرية بلا عمدة ؟؟
تلك مشكلة كبيرة .. كارثة . بل كوارث ..

أما بعد ..
أما بعد يا سادة ياكرام .. ولا يحلو الكلام الا بِقدحِ شين الأنام .

فمنذ قليل من الأيام .. من إحدي ضواحي قرية الكرة الأرضية , وهي ضاحية تدعي " الولايات المتحدة الأمريكية " بقارة أمريكا الشمالية - وهي دولة عظمى .. قام رئيسها , باستخدام أحدث تكنولوجيا عسكرية . بإظلام عاصمة دولة في أمريكا الجنوبية , والانقضاض - في الظلام - علي رئيس الدولة , وقتل حراسه . والقبض عليه هو وزوجته . ونقلهما للخارج .

انقلبت الدنيا . باعتبار ما حدث هو سابقة خطيرة وتعد بلطجة دولية .. قد تتكرر مع رؤساء دول أخرى ..

في رأينا ان أي عمل من ذاك النوع - ولو بحق - مالم يتم تحت غطاء شرعي من هيئة الأمم المتحدة - العُمدة . ولو إنها عمدة ضعيف ! -. هو بلطجة دولية

( لوكان يوجد عمدة قوي .. للقرية المسماة " كوكب الارض " او : العالم - ممثلاً في هيئة الأمم المتحدة ) , و العمدة قوي مسموع الكلمة , لكان الفعل تحت رايتها , وبقوات دولية تعمل تحت إمرتها .. شيء مشروع .

أما كون ما حدث هو سابقة خطيرة !.. فالحقيقة انها ليست سابقة أولى , من الولايات المتحدة الامريكية
وإنما سبقها عمل مماثل وضد رئيس دولة أخري - في أمريكا الجنوبية أيضاً " بنما " : مانويل نورييغا (Manuel Noriega)، رئيس بنما الذي اعتقلته القوات الأمريكية في أواخر عام 1989 (في عهد جورج بوش الأب ) بعد أن كان حليفاً سابقاً للولايات المتحدة لكنه تحول لعدو، فتم اعتقاله من داخل بنما في عملية عسكرية أمريكية بتهمة تهريب المخدرات والفساد.

والعملية التي جرت مؤخراً ضد رئيس فنزويلا . ليست هي النوع أو الشكل الوحيد من انواع وأشكال البلطجة الدولية
في عهد الرئيس الأمريكي الحالي " ترامب " . الذي هو رجل صريح . وعَدَ ويَعِدّ بتكرار تلك العملية مرة أخرى . كما أعلن عن نية احتلال عدد من الدول . أو فرض اتحادها مع أمريكا فرضاَ ( هذا يحدث مع دولة كندا ) . أو فرض انضمام كندا لأمريكا بالتدخل العسكري ..
او أنواع وألوان اخري من البلطجة الدولية للرئيس ترامب . باعلان نيته علي شراء جرينلاند - شراء إذعاني . اجباري . وهذا ما لا يحدث في قانون او أعراف ولا تقاليد ولا آداب سماسرة العقارات . تلك المهنة البريئة التي ينتمي إليها الرئيس الأمريكي .

يلاحظ ان منطوق تهمة رئيس بنما . الذي قبضت عليه أمريكا من قبل - عهد بوش الأب عام 1986 - هي نفسها وبالكلمة وبالحرف تهمة رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني 2026، خلال العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا 2026

ومن المعروف ان دول امريكا الجنوبية - أو كثير منها - خارجة تماما عن معاهدات دولية لتسليم من يرتكبون جرائم في بلادهم
لذا فهي مأوي آمن بعيدا عن القانون الدولي .لمن نزحوا أموال بنوك في بلادهم . وبعض من سرقوا مخازن الدولة العثمانية - قديماً - , وهربوا الي واحدة أو أكثر من دول أمريكا اللاتينية . وعاشوا هناك في أمان - وتبات ونبات - ! .

لو كان يوجد عمدة قوي لقرية كوكب الارض "هيئة الأمم المتحدة " ,, لمنعت ذلك بطرق الدبلوماسية أو بالقوة العسكرية ..

ما فعله الرئيس ترامب . من غزو فنزويلا واسر رئيسها كان بموجب دعوى قُدِمَت لوزارة العدل الأمريكية عام 2022 - قرار قضائي محلي . في مسألة تحتاج قضاء دولي " مثل : محكمة العدل الدولية , أو مجلس الأمن التابع للامم المتحدة "

كلا الرئيسان - الرئيس المخطوف والرئيس الخاطف - مارسا البلطجة
فتري : أيهما يدان اولاً وايهما يدان ثانيا ؟


الرئيس المخطوف - الفنزويلي . مارس البلطجة المحلية وبعض من البلطجة الدولية . بلطج علي بلاده وعلى شعبه . بان بقي في السلطة لسنوات طويلة , زَوُّر فيها الانتخابات الرئاسية . ومارس الفساد في البلاد . وبلطج عالمياً , بأن تاجر في المخدرات وصدرها لدول أخري

لوكان يوجد عمدة قوي لقرية كوكب الارض / مستقل - ونافذ القرار.. ممثلاً في هيئة الأمم المتحدة ..
لأمر العمدة , بتنفيذ نفس ما قام به الرئيس ترامب ضد الرئيس الفنزويلي ,, ولكن ضدهما معاً .
بإلقاء القبض علي الرئيس الخاطف والرئيس المخطوف .. وترحيلهما معاً لمحكمة العدل الدولية ..

يوجد رؤساء كثيرون وملوك وأباطرة , يحكمون دولاً عدة تحت ستائر شعارات : جمهورية دينية أو جمهورية ماركسية ! أو جمهوريات عسكرية وراثية يتوارثها زملاء العسكرة الديكتاتورية .. بتمثيليات انتخابية كلها مزورة ..

لو كان يوجد لقرية كوكب الارض عمدة قوي مستقل نافذ القرار ( هيئة الأمم المتحدة ).. لما استمرت تلك الجمهوريات الكاذبة ولعشرات من السنين . تمتطي رقاب شعوبها وتجلدها بكرابيج الفساد والنهب والخراب والفقر والقمع والسجون والتعذيب والقهر ..

لو كان لقرية كوكب الأرض عمدة حقيقي - هيئة الأمم المتحدة , حرة مستقلة نافذة القرار .. لما قامت تلك الكيانات السياسية المستبدة من الاساس , ولو قامت فإنها لن تستمر لأكثر من شهور قليلة - مرحلة انتقالية ..

والرئيس الخاطف - الأمريكي - مارس البلطجة المحلية - في فترة رئاسته الأولي - من قبل أن يمارسها عالمياً بشكل عجيب , ببراءة الضباع والذئاب .. برفضه نتيجة انتخابات ثانية فور انتهاء فترة الأولي وهدد باشعال حرب أهلية , وأرسل أتباعه ,فاعتدوا علي مبني الكونجرس . - هو ملياردير , وقادر علي استئجار بلطجية من ماله الخاص - وتحدي كل من يقف امام بلطجته ! ورفض حضور حفل تسليم وتنصيب الرئيس الفائز - بايدن - .. !

ثم مرة أخري .. هدد بإشعال حرب أهلية في حالة عدم فوزه في انتخابات الرئاسة التالية . امام المرشحة الديموقراطية " كامالا هاريس " - نائبة الرئيس الأمريكي السابق " بايدن " !!

لوكان لقرية كوكبنا الأرضي ثمة عمدة قوي ومستقل وقراراته لا ترد , لما أفلت الرئيس الخاطف من عقوبة الاعتداء علي الكونجرس . ولما وصل للسلطة واكتافه محملة بعشرات الاتهامات والقضايا التي لم يَبِتّ فيها القانون السلحفاوي بأكبر وأغنى وأقوى دولة بقرية اسمها : العالم - الكرة الأرضية -.. !

لو كان لقرية كوكب الأرض , عمدة قوي ومستقل وقراراته نافذة لا ترد " هيئة الأمم المتحدة ".. لأمر بالقبض علي عدد من الرؤساء ولكانت له ألف طريقة للقبض فعليا علي رؤساء من عينة الثنائي فلاديمير .. فلاديمير روسيا - فلاديمير بوتين - , وفلاديمير أوكرانيا - فلاديمير زيلنسكي -
والقبض علي كلٍ من : حميدتي و البرهان - من السودان - وآخرين من عينتهم ومن أشكالهم . وتعرفهم الدنيا .. لا مكان لسرد أسماء كريهة بغيضة أخري . ( وبصفة خاصة بضوحي الشرق الاوسط وشمال افريقيا ).

نعم لوكان لقرية الكرة الارضية عمدة .. لأمكن حمل كل الحُكام الطغاة الجبابرة لمحكمة العدل الدولية . وهم في الرحلة بالطائرة لا يسمح لهم بالجلوس ولا بالوقوف .. بل يكونوا معلقين من أقدامهم ورؤوسهم لأسفل .. ويظلوا هكذا حتي تتسلمهم محكمة العدل الدولية والتي تبقيهم بدورها علي ذاك الوضع . حتي تأتيها مناشدات وتوسلات من جمعيات الرفق بالطغاة و الجبابرة - التابعة لمنظمات حقوق الدرك الأسفل من بني الإنسان -

ويتم حجز كل ثنائي تسبب في جرائم ضد الإنسانية - كما المثالين اللذين ذكرناهما - في زنزانة واحدة معاً واجبارهم علي مشاهدة أفلام تسجيلية للمدن والمباني التي تسببوا في هدمهما والبشر الذين تسببوا في قتلهم أو اصاباتهم واعاقاتهم , وملايين الاطفال والنساء الذين تسببوا في تشريدهم في مختلف دول العالم ...

لو كان لكوكبنا الأرضي عُمدة حر مستقل قوي و نزيه . نافذ القرارات - مُمثلاً في "هيئة الأمم المتحدة" .. لكان العالم أفضل .. ولكانت حياة البشر أكثر سعادة وأكثر أمناً وأماناً ..
--
مقالات ذات صلة :
2005 / 9 / 20 .. اصلاح الأمم المتحدة ، وفرض علمانية الحكم
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=45917

2013 / 2 /9 اصلاح الأمم المتحدة . العلاج الشافي من الأخونة والعسكرة .
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=344888

2012 / 7 / 4 ( إعادة نشر بعد مرور 7 سنوات منذ عام 2005 / عام 2012 ) : اصلاح الأمم المتحدة ، وفرض علمانية الحكم
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=314399
-------
من مدونتي :
https://salah48freedom.blogspot.com/2026/01/blog-post_18.html
--------------



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إصلاحات لم تأت من فراغ - من كتابات ما قبل الرحيل – 12
- الكتاب الثلجي , في الذكاء الاصطناعي من كتابات ما قبل الرحيل ...
- مرحبا بالذكاء الاصطناعي/ من كتابات ما قبل الرحيل - 10
- من كتابات ما قبل الرحيل - 9 / الأفروسنتريك
- من كتابات ما قبل الرحيل - 8
- من كتابات ما قبل الرحيل - 7 .. متابعات واطلاعات
- من كتابات ما قبل الرحيل - 6 / منوعات بانورامية
- من كتابات ما قبل الرحيل - 5 / آفات تنويرية - لتبوير التنوير ...
- من كتابات ما قبل الرحيل - 4
- من كتابات ما قبل الرحيل - 3
- من كتابات ما قبل الرحيل - 2
- من كتابات ما قبل الرحيل
- منوعات - مختارات و قراءات وحوارات
- مع القراء - قديما وحديثا -
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم / حلقة 3
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! - الحلقة 2
- انتبهوا .. انهم يحرقونكم بنيران أديانكم ! / الحلقة 1-2
- بالمناسبة - امتلاك الطاقة النووية بين الحق والباطل
- للدول الكبري : انتبهوا .. انها حروب دينية
- تأملات في الضربة الاسرائيلية لايران


المزيد.....




- العراق يعلن اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من أراضيه باستثنا ...
- السعودية.. حادثة قتل في منطقة نجران والأمن العام يكشف تفاصيل ...
- غواتيمالا تعلن حالة الطوارئ للتصدي لعنف العصابات
- تعزيزات عسكرية أميركية وإسرائيل تبحث سيناريوهات الرد على هجو ...
- توتر بين مدربي المغرب والسنغال عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية ...
- قمة أوروبية خلال أيام لمناقشة تهديدات ترامب بشأن غرينلاند
- الداخلية السورية تتابع تقارير حول وقوع مجازر في الحسكة
- ألمانيا تعلن تأجيل زيارة الشرع بطلب من الجانب السوري
- -أوكسفام-: المليارديرات أصبحوا أكثر ثراء من أي وقت مضى
- رضا بهلوي: الشعب دعاني للقيادة.. وسأعود إلى إيران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - قرية بلا عُمدَة ! / من كتابات ما قبل الرحيل - 13