|
|
تايوان - ميزان لقياس حرارة العلاقات الأمريكية الصينية
الطاهر المعز
الحوار المتمدن-العدد: 8580 - 2026 / 1 / 7 - 14:05
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
رغم الإعتراف الرّسمي بالصّين الشعبية سنة 1979، استمرّت الولايات المتحدة في بيع الأسلحة والمُعدّات العسكرية إلى تايوان، وتُبرّر الولايات المتحدة ذلك "بموجب أحكام قانون العلاقات مع تايوان، يُلزم القانون الأمريكي الحكومة الأمريكية بتزويد تايوان بأسلحة ذات طبيعة دفاعية". أصبحت جزيرة تايوان مَحْمِيّة أمريكية منذ بداية حرب كوريا ( 1950 – 1953) في مناخ الحرب الباردة ومحاولات احتواء "المَدّ الشّيُوعي"، حيث عقد الرئيس هاري ترومان اجتماعًا طارئًا يوم 25 حزيران/يونيو 1950، مع القادة السياسيين والعسكريين غداة بداية حرب كوريا وقرّر "وضع حد للسوفيت" من خلال تطبيق ( Doctrine Truman) أو "مبدأ ترومان" في آسيا، وهو مخطط للسياسة الخارجية الأمريكية يهدف احتواء التوسع الجيوسياسي السوفييتي خلال الحرب الباردة، وتم إعلانه أمام الكونغرس من قبل الرئيس هاري إس. ترومان يوم 12 آذار/مارس 1947، وتم تطويره يوم الرابع من تموز /يوليو 1948 عندما قررت الولايات المتحدة التذدخّل مباشرةً لقمع ما اعتبرته "انتفاضات شيوعية" في اليونان وتركيا، ومنع وصول الشيوعيين الذين قادوا مقاومة الإحتلال النازي إلى السُّلْطَة في إيطاليا وفرنسا، وأسفر "الإجتماع الطّارئ" ليوم 25 حزيران/يونيو 1950 عن قرار إرسال الولايات المتحدة الأسطول السابع التابع للبحرية الأمريكية "لحماية تايوان من غزو صيني شيوعي، ولمنع الحكومة القومية في تايوان من مواصلة هجماتها على البر الرئيسي"، ويُعتبر دخول الأسطول السابع إلى المياه الصينية، بدايةً لسياسة الولايات المتحدة في الدفاع عن تايوان ضد الصين، وبعد 75 سنة أكّدت وثيقة الأمن القومي الأمريكي إن تايوان جزء من الأمن القومي الأمريكي والأمن العالمي، فيما تعتبر الصّين إن تايوان – التي انفصلت خلال حرب التّحرير التي قادها الحزب الشيوعي الصيني وانتصر سنة 1949، جزء لا يتجزّأ من أراضيها، ولذلك تعتبر الصين إن كل ما يتعلق بتايوان هو شأن داخلي صيني، إذ لا توجد سوى صين واحدة في العالم، وتايوان جزء منها وهناك حكومة واحدة هي حكومة جمهورية الصين الشعبية وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 الصّادر سنة 1971، الذي اعتبرها الحكومة الشرعية الوحيدة التي تمثل الصين بأكملها، وتعتبر الصين إن التّوتّر في مضيق تايوان ناتج عن تَمَسُّكِ سلطات تايوان بـ"الاعتماد على الولايات المتحدة للسعي إلى الاستقلال وسعي الولايات المتحدة إلى احتواء الصّين من خلال دعم تايوان"...
استفزاز أمريكي صفقة الأسلحة الأميركية وتخريب السلام في مضيق تايوان أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، منتصف كانون الأول/ديسمبر 2025، عن صفقة أسلحة أمريكية لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار، واعتبرت الصين إن استمرار بَيْع الأسلحة والمُعدّات العسكرية إلى تايوان يشكل "انتهاكا لمبدأ الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، وإضرارا جسيما بسيادة الصين وأمنها وسلامة أراضيها، وتدخُّلا سافرًا في الشّؤون الدّاخلية للصّين وتقويضا خطيرا للسلم والاستقرار في مضيق تايوان" ( وكالة شينخوا بتاريخ 18 كانون الأول/ديسمبر 2025). أما المقصود بالبيانات الثلاثة فهي بيانات مُشتركة أهمها بيان 17 آب/أغسطس 1982 الذي أصدرته الصين والولايات المتحدة معا، وتعهّدت الولايات المتحدة بعدم زيادة حجم الأسلحة والمعدات العسكرية التي تبيعها إلى تايوان والسّعي إلى التخفيض التّدريجي لحجم هذه المبيعات، تمهيدًا لحل نهائي لقضية تايوان، بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة، واعتبرت الصين إن الولايات المتحدة لم تلتزم بمبدأ الصين الواحدة والبيانات المشتركة الثلاثة على مدى العقود الأربعة الماضية حيث تعززت الروابط السياسية والعسكرية بين الولايات المتحدة وتايوان، ولم ينخفض حجم وقيمة الأسلحة الأميركية الواردة إلى تايوان، بل ارتفع حجمها وقيمتها، مما عزّز موقف الإنفصاليين المُتشدّدين وتحويل تايوان إلى "برميل بارود" و"مستودع ذخيرة"، مما يؤدي إلى وضع خطير ومليء بالصراعات في مضيق تايوان... تندرج صفقة الأسلحة هذه ضمن رُؤْيَة أمريكية حدّدتها أَحْدَثُ نسخة من وثيقة الأمن القومي الأمريكي، ويتمثل الخبر في إعلان وسائل إعلام أمريكية يوم الأربعاء 17 كانون الأول/ديسمبر 2025 إن البيت الأبيض وافق على صفقة ضخمة لبيع أسلحة لتايوان بقيمة 11,1 مليار دولار ( وهي الصفقة الثانية خلال رئاسة دونالد ترامب)، في ظل تصاعد الخلافات التّجارية والإقتصادية بين الولايات المتحدة والصّين، ولا يُتوقّع اعتراض الكونغرس على الصفقة، لأنها تحظى بدعم واسع من الحزْبَيْن الجمهوري والدّيمقراطي، وأكّدت وزارة الحرب في تايوان خبر الصفقة التي تهدف "بناء قوة ردع فعالة للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين"، وتشمل الصفقة أنظمة صواريخ "هيمارس" و مدافع هاوتزر و صواريخ "جافلين" المضادة للدروع وطائرات مسيّرة انتحارية من طراز "ألتياس"، إضافة إلى قطع غيار للعديد من الأسلحة والمعدّات، وأعلنت وزارة الحرب الأمريكية "إن صفقات السلاح تخدم المصالح القومية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة "، ويتماشى هذا التّصريح مع "الاستراتيجية الأمنية القومية" لإدارة دونالد ترامب التي نُشرت بداية شهر كانون الأول/ديسمبر 2025 والتي وَرَدَ ضمنها "إن الولايات المتحدة تهدف إلى ردع أي صراع حول تايوان من خلال الحفاظ على تفوق عسكري كاسح على الصين في المنطقة"، لأن تايوان ( وهي أرض صينية انفصلت إثر تحرّر الصين من الإستعمار الياباني) ركيزة أساسية للوجود العسكري الأمريكي في آسيا، إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية، ولذا لا غرابة أن ترتبط تايوان بعلاقات متينة – غير رسمية – مع الكيان الصهيوني، ونشرت وكالة رويترز يوم الخميس 11 كانون الأول/ديسمبر 2025 قيام نائب وزير خارجية تايوان بزيارة سرية إلى حلفائه الصهاينة في فلسطين المحتلة، لم يعلن عنها من قبل، وتهدف الزيارة "تعزيز التّعاون العسكري "، رغم عدم ارتباط تايوان بعلاقات دبلوماسية رسمية مع كيان الإحتلال، غير إن الكيانَيْن يُمثلان ركيزة وقاعدة ومَحْمِيّة أمريكية، وقَدّمت تايوان دعمًا كبيرًا للكيان الصهيوني خلال العدوان والإبادة الجماعية في غزة، وأعلنت وزارة الخارجية التايوانية: "إن تايوان وإسرائيل تشتركان في الإيمان والممارسة وتطبيق قِيَم الحرية والديمقراطية، وستواصلان العمل بشكل عملي على تعزيز التعاون والمنفعة المتبادلة في مجالات عديدة مثل التجارة والتكنولوجيا والثقافة، وتُرَحّبَان بمزيد من أشكال التعاون ذات المنفعة المتبادلة"، وأكَّدَ وزير خارجية تايوان "يوجد تشابه كبير بين التهديد العسكري الذي تواجهه تايوان من الصين، وبين ما تواجهه إسرائيل... ولذلك كثفنا تبادل للخبرات والتفاعلات في مجالي التكنولوجيا والدفاع... " وتستضيف تايوان مستشارين ومُدرّبين من الجيش والإستخبارات الصهيونية، وتعاونت العلامة التجارية التايوانية مع الكيان الصهيوني لتفخيخ أجهزة البيغر التي يستخدمها حزب الله في لبنان، والتي فجّرَها العدو وقتلت عددًا من قادة المقاومة اللبنانية ومن المدنيين...
مفهوم الأمن القومي الأمريكي تناولت وثيقة "إستراتيجية الأمن القومي الأميركي 2025" ("US National Security Strategy 2025" ) التي نشرتها الولايات المتحدة يوم الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2025 موقع الولايات المتحدة الأمني والإقتصادي الجديد بعد إعلان وفاة النظام العالمي النيوليبرالي الذي قادته خلال العقود الثلاثة الماضية، أي "العَوِلَمة" التي اعتبر دونالد ترامب إنها لم تَعَدْ في صالح الإقتصاد الأمريكي، ليَدْخُلَ العالمُ في حقبة "ما بَعْدَ العَوْلَمَة"، ولذلك وجبت العودة إلى الصيغة الحِمائية التي عبّر عنها دونالد ترامب بشعارات "أمريكا أَوّلا" و "لنجعل أمريكا عظيمةً مرة أخرى" ( Make America great again - MAGA ) من خلال التّنصّل من بعض الإلتزامات الأمنية في الخارج ( في أوروبا بشكل أساسي)، مع تعزيز حماية الكيان الصهيوني والممرات المائية للتجارة، وتعزيز الهيمنة على أمريكا الجنوبية، وإعادة توجيه الإقتصاد داخل الولايات المتحدة، عبر زيادة الإستثمارات في الصناعة والتكنولوجيا والإعتماد على الإنتاج القومي وحمايته عبر رفع الرسوم الجمركية... كما تضمّنت إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي 2025 إعادة تعريف دور الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي، مما يؤدّي إلى تقليص دور المؤسسات والمنظمات الدّولية، ورَفْضِ "التعددية" التي يقتضيها الإقتصاد الليبرالي المُعَوْلَم وإعادة صياغة ميزان القوى الدّولي وتغيير القواعد التي تم وضعها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ثم منذ "وفاق واشنطن" ( منتصف حزيران/يونيو 1989) اعتمادًا على القُوّة العسكرية والتقنية والمالية لتحقيق الأهداف القومية الأمريكية المتمثلة في فرض الإرادة الأمريكية على العالم بأقل ثمن ممكن، وبدون وساطة المؤسسات الدّولية كالأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وغيرها، لكن هل يقدر الإقتصاد الأمريكي على تمويل توسيع رقعة الحروب المستمرة والإبقاء على "دولة الرّفاه"؟ حدّدت استراتيجية الأمن القومي الأميركي 2025 أهدافًا أمنية وركّزت على الأهداف والمصالح الإقتصادية الأمريكية التي أصبحت تقود الإلتزامات الخارجية، الإقتصادية والعسكرية والإستراتيجية وتحميل أوروبا نفقات عسكرية مرتفعة يستفيد منها المُجَمّع الصّناعي العسكري الأمريكي، وتركيز السياسة الخارجية الأمريكية والقوة العسكرية في آسيا لمجابهة المنافس الصيني، وكذلك لأن آسيا تُشكل مركز استقطاب الإستثمارات والنّمو ضمن النظام العالمي الناشئ الذي حدّدت وثيقة "استراتيجية الأمن القومي الأمريكي 2025" ملامحه وإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي العالمي خلال العقود القادمة.
مكانة تايوان في الإستراتيجية الصّينية تعتبر الصين مسألة تايوان "جزءًا أساسيا من المصالح الحيوية للصين وخطا أحمر لا يجوز تجاوزه، وسيتخذ الجانب الصيني كل الإجراءات اللازمة للحفاظ على السيادة الوطنية وسلامة الأراضي، و إعادة توحيد الصين"، واعتَبَرت إن إعلان الحكومة الأمريكية صفقة الأسلحة إلى تايوان بقيمة 11,1 مليار دولارا استفزازًا وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن الصين وزعزعة استقرار المنطقة من خلال تحويل تايوان إلى ترسانة أسلحة في الخطوط الأمامية، وتتضمن الصفقة طائرات آلية وأسلحة هجومية متطورة بعيدة المدى، وبذلك حَوّلت الولايات المتحدة مضيق تايوان إلى مختبر للحرب الحديثة، بعيدًا عن الأراضي الأمريكية لتقويض أمن الصين ونسف مبدأ الصين الواحدة، واستغلال الإمبريالية الأمريكية لموقع جزيرة تايون بهدف تحويلها إلى "قاعدة عسكرية استراتيجية " لاحتواء الصين، عبر خلق قوة ضاربة تستنزف موارد الصين وتشتت تركيزها، بغض النظر عن التكلفة التي يتحملها سكان الجزيرة التي أعلن رئيسها الحالي (لاي تشينغ تي ) خطة شراء أسلحة بقيمة أربعين مليار دولار... تمثل ردّ الصين في إعلان حكومتها يوم 26 كانون الأول/ديسمبر 2025، "تفعيل قانون العقوبات على الشركات الأجنبية، وأدرجت عشرين شركة أسلحة أمريكية على القائمة السوداء، من بينها فرع بوينغ في سانت لويس، ونورثروب غرومان، وإل 3 هاريس، وعشرة من كبار المديرين التنفيذيين، مثل مؤسس شركة أندوريل، بالمر لاكي، وتجميد الأصول وفرض حظر تام على الكيانات الصينية التي تتعامل مع هذه الشركات، تُشير بكين إلى أن هذه العقوبات بمثابة تحذير للمُجَمّع الصناعي الأمريكي، لأن المشاركة في عسكرة تايوان ستؤدي إلى فقدان وصول الشركات الأمريكية إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كما فعّلت الصيني حالة "الاستعداد القتالي" المُشدد للجيش، وتكثيف التدريبات المشتركة بين مختلف الجيوش ( جيش البر والبحر والجو) على الضربات وتمارين مكافحة الطائرات المُسيَّرة وعلى الرد متعدد الأوجه، وأعلنت وزارة الخارجية الصينية إنها سوف تجمع بين الرّدّ الإقتصادي والعسكري لمجابهة مخططات واشنطن "استخدام تايوان لاحتواء الصين". يعتمد اقتصاد تايوان على الدّعم الأمريكي الذي أتاح تطوير التكنولوجيا، فأصبح تايوان تُصدّر الإلكترونيات والآلات ومنتجات الإعلام والإتصالات والمعادن الأساسية والبلاستيك والمطاط، وتحاول الولايات المتحدة تكرار عملية التّنكّر للوعود التي قطعها الرئيس الأمريكي روناد ريغن للرئيس السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، بشأن الإلتزام بعدم توسيع حلف شمال الأطلسي بعد انهيار جدار برلين، لكن حلف شمال الأطلسي أصبح في أوكرانيا على حدود روسيا منذ سنة 2014، وتُعدّ صفقة بيع أسلحة متطورة بعيدة المدى لتايوان تنكُّرًا لمحتوى البيانات الثلاثة التي تم نَشْرها بشكل مُشترك بين حكومتَيْ الصين والولايات المتحدة...
#الطاهر_المعز (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فنزويلا - ظُروف وأهداف العدوان الأمريكي
-
الإعلام في خدمة الإمبريالية والصهيونية الطاهر
-
مُتابعات – العدد السّابع والخمسون بعد المائة بتاريخ الثالث م
...
-
تكريمًا لمحمد حَرْبِي
-
هل تكون الحرب التجارية واجهة لمجابهة أشْمَل؟
-
الفُقّاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
-
الفقاعات المالية: من جورج هدسون إلى أزمة الرّهن العقاري
-
مُتابعات – العدد السّادس والخمسون بعد المائة بتاريخ السابع و
...
-
مصر - تطبيع اقتصادي
-
قراء في وثيقة -استراتيجية الأمن القومي الأمريكي-
-
فرنسا – الذّكرى العشرون لانتفاضة الأحياء الشعبية 2005 – 2025
-
بزنس الرياضة – كأس إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم 2026
-
مُتابعات – العدد الخامس والخمسون بعد المائة بتاريخ العشرين م
...
-
إفريقيا بين الغطرسة الأمريكية و-الواقعية- الصّينية
-
يوم اللغة العربية 18 كانون الثاني/ديسمبر
-
عُدْوان أمبريالي مستمر على أمريكا الجنوبية
-
منظمة العفو الدّولية وقضية فلسطين
-
المصانعالإيديولوجية للإمبريالية الأمريكية
-
الغذاء أحَدُ مُؤَشِّرات عدم المُساواة
-
مُتابعات – العدد الرّابع والخمسون بعد المائة بتاريخ الثّالث
...
المزيد.....
-
اتصال بين وزيري دفاع سوريا وتركيا وسط التصعيد العسكري في حلب
...
-
لقطات تُظهر اشتعال مبانٍ حكومية في إيران وسط احتجاجات متواصل
...
-
الجزائر تنهار أمام نيجيريا وتودع كأس الأمم الأفريقية في ربع
...
-
-الفُقع- هدية الشتاء الفلسطيني.. غذاء من الأرض وطقس متوارث
-
عاجل | العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم
...
-
باكستان تبدأ -المناورة الملهمة- مع الجيش الأميركي
-
أمين حزب المؤتمر الشعبي: لا بد من حكم مدني في السودان
-
ما حقيقة مساهمة تنسيقات عشائرية سرية داخل -قسد- في حسم معركة
...
-
عاجل | الرئاسة اليمنية: نطالب دولة الإمارات بالسماح بسفر عضو
...
-
سوريا: إغلاق مطار حلب أمام حركة الملاحة الجوية
المزيد.....
-
صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
/ محمد حسين النجفي
-
الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح
...
/ علي طبله
-
الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد
...
/ علي طبله
-
الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل
...
/ علي طبله
-
قراءة في تاريخ الاسلام المبكر
/ محمد جعفر ال عيسى
-
اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات،
...
/ رياض الشرايطي
-
رواية
/ رانية مرجية
-
ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان
...
/ غيفارا معو
المزيد.....
|