|
|
-السيادة- فيلم الإثارة السياسي إستكشاف للتطرف والتلقين العقائدي
علي المسعود
(Ali Al- Masoud)
الحوار المتمدن-العدد: 8579 - 2026 / 1 / 6 - 18:20
المحور:
الادب والفن
"السيادة" فيلم الإثارة السياسي إستكشاف للتطرف والتلقين العقائدي علي المسعود من تأليف وإخراج " كريستيان سويغال " في أول ظهور له في صناعة الأفلام الروائية ، يسلط الضوء على القضايا المثيرة للانقسام مثل التطرف السياسي والانهيار المجتمعي ، وعن تسرب اليأس والعدمية والتطرف إلى مفاصل المجتمع الأمريكي ، مما خلق التربة التي يمكن أن تتجذر فيها شعبية ترامب . تتمحور دراما كريستيان سويغال المذهلة حول مواطن يبشر بفكرة راديكالية ( سيادية) عما يمكن للحكومة فعله وما لا يمكنها فعله . كانت حركة المواطن السيادي تتعاظم في أجزاء معينة من الولايات المتحدة على مدى العقدين الماضيين. تجذب هذه المجموعة من المواطنين بعض الأفكار المثيرة للاهتمام التي لا يمكن الدفاع عنها حول الحكومة والتي نادرا ما تم استكشافها بعناية في السينما أو التلفزيون . في معظم الحالات . يرفض المواطنون ذوو السيادة بشكل أساسي قوانين البلاد ، وبدلا من ذلك يتمسكون بتفسيرهم للقانون العام ، ويستخدمون تقنية رجل القش لإعفاء أنفسهم من الجرائم والديون ( يشير استخدام مصطلح رجل القش لشخصية فارغة مصنوعة من القش يسهل هدمها أو تدميرها مثل دمية أو الفزاعة )- رجل القش هو الهوية القانونية ، في حين تكون الذات من لحم ودم هي الهوية السيادية - لذلك ، توصلوا إلى استنتاج مفاده أن الديون والرهون العقارية والقضايا القانونية هي باسم رجل القش ( سترومان) ، وبالتالي يعفون الذات من لحم ودم من أي تداعيات أو عقاب . يسلط الفيلم الضوء على هذه الحركة من خلال قصة الحياة الواقعية لجيري (أوفرمان) وجو كين (جاكوب تريمبلاي) ، الأب والابن اللذين يعرفان بأنهما مواطنان سياديان . يتبعهما الفيلم وهما يسافران في جميع أنحاء البلاد لنشر حكمتهما للمساعدة في تحرير الناس من "الديون غير القانونية" مع البنوك والحكومة . المواطن (السيادي) في الولايات المتحدة هو الشخص الذي يتبع أيديولوجية هامشية نراه لا يخضع للقوانين الفيدرالية أو قوانين الولاية أو المحلية ، مدعيا أن الحكومة تفتقر إلى السلطة الشرعية عليهم. ونتيجة لذلك، غالبا ما يرفض دفع الضرائب والامتثال للوائح الرسمية، وهو موقف تم تحديده على أنه تهديد محتمل وشكل من اشكال التطرف الداخلي. في هذا السياق ، يروي المواطنون السياديون قصة جيري ، وهو أب يقنع إبنه جو بأن القوانين أكاذيب . ينضمون معا إلى مجموعة من المتطرفين المناهضين للحكومة في خضم الأزمة الاقتصادية لعام 2008 . الفيلم يكشف كيف تستفيد هذه الأيديولوجيات الراديكالية التي تنشأ في الأوقات المضطربة ، ويرسم المخرج وضع هذه العلاقة بين الأب والابن على المحك عندما تواجه حركتهم بعنف قوى النظام . في زمن انهيار التصنيع الأمريكي ، وشيوع وباء المخدرات، والاستياء العنيد الذي يتفاقم حول الهجرة . و صعود السياسة اليمينية الجديدة تولدت الكثير من الايدلوجيات و التيارات . فيلم "سيادة " الذي يلعبه بغضب وقوة مدمجة وخشنة من قبل" أوفرمان" ، هو رجل يبدو أنه يقف على حافة الهاوية. عاطل عن العمل يعيش مع إبنه المراهق الذي يدرس في المنزل جو (جاكوب تريمبلاي) ، في منزل مهمل مع خردة متناثرة حول الفناء الأمامي. في وقت مبكر ، يجيب جو ، على طرق على الباب الأمامي ، ليجد الطارق مسؤول البنك الذي جاء للحجز على المنزل بعد عجز والده في تسديد القرض للبنك. ( جيري) عضو في حركة المواطنين (السياديين) الذي أصبح محاضرا ، وخبيرا محليا لحركة التشدد الجديد المناهضة للحكومة. يسافر عبر البلاد ويقدم ندوته في صالات البنغو وغرف مؤتمرات في الموتيلات الرخيصة ، يرتدي بدلة بيضاء ناصعة ( إبنه جو ، الذي يستخدمه كمساعد له ، يرتدي واحدة أيضا) ، يقدم عبارة تدور حول الملكية وحبس الرهن وسلطة البنوك وما يحق للحكومة - أو لا - إجبارك على القيام به. بطريقة ما ، إنه يبيع سراب الحلم الأمريكي ، جنبا إلى جنب مع الفكرة المغرية القائلة بأن الله لن يغضب منك إذا لم تدفع فواتيرك . يؤمن (جيري) بحزمة من القواعد والقوانين التي تعتبر بالنسبة له هي القانون الفعلي . يسأل كيف يمكن للحكومة إجبار أي شخص على الحصول على رخصة قيادة السيارة ليست بنية قانونية ؟، إنها مجرد "نقل" ، وبالتالي لديك كل الحق في قيادتها . (هذا لا يساعد جيري عندما يتم إيقافه ، بدون رخصة قيادة ، من قبل رجال الشرطة) . أما بالنسبة للبنك ، فيدعي أنه لا يمتلك منزلك حتى وأن حصلت على القرض العقاري . يقول: "أين السند التنازل الخاص بي؟" "أين كل الأموال التي كسبتها نتيجة تجزئة تلك المشاركة في القرض . وفقا لمفهوم جيري للملكية ، فإن نظام الديون والملكية والهوية الرسمية بأكمله هو جزء من واقع الظل الذي تخلقه الحكومة. أنت على الورق لست أنت الحقيقي ، إنت "رجل القش" . وبالتالي ديونك ليست حقيقية أيضا. كلما استمعنا إلى هذه "الفلسفة" ، كلما أدركنا أنها تقترب من كونها شكلا من أشكال المرض العقلي. الابن جو ، المراهق الصامت على الدوام وحتى لايذهب الى المدرسة بل يدرس من البيت . على الرغم من أنه يحب والده ، لكنه يريد الخروج من سلطته و أسلوب و حياته . جيري كين (أوفرمان) وابنه جو (جاكوب تريمبلاي). إنهم أناس هادئون إلى حد ما ، ومثل الكثيرين يعيشون على هامش المجتمع حيث تتراكم العوامل الاقتصادية الخارجة عن إرادتهم ضدهم . تدور أحداث القصة في عام 2010 ، ولا تزال تداعيات أزمة الإسكان عام 2009 والأزمة الأقتصادية تدمر معظم أنحاء البلاد . يسافر جيري من مدينة إلى أخرى لتقديم ندوات حول حركة المواطن السيادي ، وجمهوره يائس بما يكفي ليكون متقبلا لمثل هذه الأيديولوجية الاستفزازية . هناك أيضا خيط متزامن يمر عبر الفيلم ، حيث يبتعد المخرج "سويغال" أحيانا عن جيري لمتابعة الضابط جون بوشارت (دينيس كويد) قائد الشرطة المحلية وابنه آدم (توماس مان) الذي ختتم تدريبه في جهاز الشرطة ، وجانب من تدريبات بعض رجال الشرطة المحليين الذين يتقاطعون مع الشاب جو عندما تتدخل الدولة وتهدد بأخذه من الأب جيري . ويكشف الفيلم مزيج آخر من الدروس الصعبة والتلقين العقائدي ، لذلك يرسم سويغال أوجه تشابه واضحة بين زوجي الأب والابن . يصبح الفيلم قصة عن آباء سيئين ينقلون أنظمة معتقدات لا يمكن الدفاع عنها إلى أبنائهم ، والعواقب الوخيمة التي تلت ذلك. ما يقدمه "السيادة" صورة لمواجهة مجتمع بيروقراطي تكنولوجي مسيطر (التكنولوجيا ليست عرضية - إنها وسيلة السيطرة) . يتمتع أوفرمان بالقوة كروح ضائعة لليمين الجديد . في مواجهة المسؤولين وجها لوجه ، قام جيري (أوفرمان) بتعليم ابنه جو (تريمبلاي) البالغ من العمر 16 عاما في المنزل لتقدير السيادة الشخصية على الحكومة الفيدرالية. كما أنه يأخذه إلى ميدان البندقية لممارسة الرماية قبل أن ينطلق على الطريق معا لتقديم ورش عمل حول نظرتهم للعالم . لماذا تم القبض على جيري؟ اعتاد جيري تنظيم ندوات عبر البلاد ، وكان هذا مصدر دخله الوحيد.غالبا ما كان ألابن جو يترك في المنزل بمفرده. ل وبسبب إبتعاده عن المدرسة لم يكن لديه أي أصدقاء حقا. كان منزلهم في حالة من الفوضى ، وبالكاد كان لديهم ما يكفي من الطعام في الثلاجة. اعتاد جو على وجود مسدس والده في المنزل . كانوا مؤيدين لاستخدام السلاح. غالبا ما كان الشخص الذي كان عليه مواجهة الأشخاص من البنك ، لأن جيري كان في الغالب في جولات. رفض والده "تلقي" أي من الإشعارات القانونية للبنك لأنه كان يتظاهر بعدم إستلامها. لذا لن يتمكنوا من اتخاذ إجراء ضده . على الرغم من أن حياتهم لم تكن مثالية ، إلا أن جو أعجب بوالده ، كان العائلة الوحيدة التي كان لديه ، وكان يعتقد بشدة أن والده كان شخصية ثورية ألهمت الآخرين. عندما اقترح جيري أن ينضم إليه جو في ندواته عبر البلاد ، شعر بسعادة غامرة . وهم يرتدون بدلات بيضاء ، وانتقلوا من من مدينة إلى أخرى ، وناقشوا طرقا لخداع الدولة بشكل أساسي دون مواجهة أي عواقب . لكن ذات يوم ، تغيرت الأمور بشكل جذري بالنسبة لجو. كانوا على الطريق ، يقودون شاحنتهم الصغيرة ، عندما أوقفهم شرطي وطلب من جيري إظهار رخصة قيادته وتسجيل سيارته. كمواطن ذو سيادة ، لم يكن جيري يؤمن بإثباتات الهوية ، لذلك لم يكن لديه أي إثبات. أظهر للشرطي شهادة سفر صممها وفقا لاعتقاده. تم القبض على جيري ، وإرسل جو إلى دار رعاية . كيف أثر اعتقال جيري على جو؟ حاول رجال الشرطة أن يشرحوا لجو كيف أن أفكار والده ليس لها أساس في الواقع. لم يكن جو يعرف ماذا يقول. لقد تم تلقينه ليؤمن بكل كلمة قالها والده ، ولم يفكر أبدا في التشكيك في أفكار والده . كانت الحياة في دار الرعاية ممتعة بالنسبة للأبن جو حياة مختلفة . حصل على وجبات دافئة وسرير نظيف ، ويلتقي أخيرا مع الطلاب في سنه . فكر جو في التسجيل في مدرسة عادية خلال تلك الفترة . بقدر ما كان يعشق والده ،ولكن بعد اعتقاله ، بدأ يرى صورة أوضح للواقع. كان يتصالح تدريجيا مع حقيقة أنه بدون تعليم مناسب ، لم تتح له الفرصة لاختيار طريقه الخاص. أدرك أنه سيتعين عليه دائما الاعتماد على والده ، ويفقد صوته في هذه العملية. لكن إدانة جو توقفت بعد إطلاق سراح جيري . ساعدت مواطنة ضمن مجموعة سيادة ( ليزلي آن ) جيري في الإفراج بكفالته ، وانضمت إلى جولتهم في الندوة. بدأ جو في التشكيك في نظريات والده ، على الرغم من أنه لم يكن لديه الشجاعة لذكرها بصوت عال. بعد إطلاق سراح جيري ، بدأ يتحدث بشكل أكثر انفتاحا عن العنف . كان يرى أنه إذا فشل كل شيء آخر ، فمن المهم اختيار طريق العنف ، ليس لأن المرء يريد ذلك ، ولكن بسبب نقص الخيارات . عندما عادوا إلى ديارهم ، اكتشفوا أن التيار الكهربائي قد انقطعت. حاول جيري اكتشاف طرق جديدة لإيقاف البنك عن طردهم خارج المنزل . أراد جو معرفة خطة والده ، لكنه اعتقد أنه لم يكن لديه أي شيء ملموس في الاعتبار وكان يخطط فقط لرفع القضية إلى المحكمة العليا . شاهد جو والده يدلي بتصريحات وهمية في المحكمة ، وربما كان يعلم في أعماقه أن حجة جيري كانت معيبة . حكم القاضي لصالح البنك ، لكن جيري كان واهما لدرجة أنه فسره على أنه فوز . يشير سلوك جيري الهستيري في المحكمة إلى أنه فقد القدرة على التفكير المنطقي. كان يائسا من الاعتقاد بأنه هو الشخص الذي يتولى السلطة ، وأقنع نفسه بأنه تفوق على القاضي. ازدادت الأمور سوءا مع مرور الوقت له وجيري بعد اقتحام الشرطة لمنزلهم بعد أن ربح البنك بالقضية وطرد جو وجيري من المنزل . لم يكن لديهم مكان للإقامة ، ألقى الأب ( جيري)باللوم على الأبن جو لفتح الباب لأنه لا يزال يعتقد أنه إذا لم يفعلوا ذلك ، لكان رجال الشرطة قد غادروا ببساطة. ببساطة لم يستطع جيري قبول حقيقة عدم ثقة ابنه به . وكان على وشك إطلاق النار على جو قبل أن ينهار. جيري لا يريد الاستسلام ، واستمر في الظهور في البرامج الإذاعية وإجراء الندوات ، على الرغم من أن حجم جمهوره ظل يتقلص مع كل محطة . من الواضح أنه فشل في أن يكون قدوة ، ولم يكن الكثيرون على استعداد لدفع ثمن محاضراته . استنادا إلى القصة الحقيقية لإطلاق النار في أركنساس عام 2010 . "السيادة " قصة رجل يعتقد أنه "مواطن ذو سيادة". هذه حركة شعبية هي في الأساس فوضوية مع مجموعة كاملة من الأوهام والجهل. الأشخاص الذين يعتقدون أن الدستور المقدس يمنحهم حقوقا محددة غير قابلة للتصرف ، مما يعني أنهم لا يخضعون لأي هيئة قانونية ، جهة حكومية. وعلى هذا النحو تشكل القوانين ، ويقودوا سياراتهم بدون رخصة أو تأمين ، والرفض تماما الاعتراف بالواقع الذي يحيط بهم. في جوهره . الفيلم هو محاولة جريئة من خلال تصوير الأسرة والمجتمع والأيديولوجية في الولايات المتحدة ، ومن خلال إعطاء المشاهد علاقتين حقيقيتين بين الأب والابن موجودتين في بيئات شديدة التناقض . إن اختيار المخرج وقدرته على استخدام القصة الحقيقية حول الفترة التي سبقت ثم إطلاق النار المأساوي في أركنساس عام 2010 . خلال الرحلة ، اكتشفنا أن المرة الأولى التي أصبح فيها جيري يشك في الحالة كانت عندما توفت طفلته بسبب متلازمة موت الرضع المفاجئ وتم إجراء تشريح للجثة ضد رغباته . فقد الثقة في السلطات ، وابدى اهتماما بحركة المواطن السيادي. بعد وفاة زوجته بسبب الالتهاب الرئوي ، تلاها أزمة الرهن العقاري عام 2008 ، أصبح موقف جيري المناهض للحكومة أقوى ، وبدأ في إجراء ندوات لإلغاء الديون مقابل ثمن. كان يعتقد أنه هو السلطة ، وبالتالي كان لديه القدرة على فعل ما يريده وليس ما تتوقعه الدولة منه . في نهاية الفيلم ، يقرر جيري الانتقال إلى فلوريدا للعيش مع حبيبته ( ليزلي آن ) في الطريق أوقف ضابط حافلته الصغيرة . لقد كان فحصا روتينيا لكنه تحول إلى كارثة . شعر الضابط إيفرسون بالريبة عندما لاحظ لوحة أرقام أوهايو على الشاحنة . واكتشف أن جيري ليس لديه ترخيص أو تسجيل ، عندما أراد إيفرسون تفتيشه رفض وقاوم ، حاولت عناصر الشرطة تقييد يديه لكنه رفض التعاون . شعر الابن جو بالعجز وأهانة والده ، في السيارة أعد والده السلاح الناري في اللحظة التي أوقفه فيها الضابط . تذكر جو نصيحة والده ( يجب أن ينتصروا قبل فوات الأوان) - وقد فعل ذلك بالضبط. بدأ بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل الشرطيين على الفور. هربا جو وجيري من مكان الحادث ، وتوقفوا عند وول مارت لشراء الملابس والذخيرة . كان جو مفزوع ومنهار ، وكل ما أراده هو العودة إلى المنزل . كان أصغر من أن يدرك أن والده قد أعده على مر السنين لحمل السلاح ضد الدولة يوما ما . أصيب الضابط جون بوشارت بالصدمة عندما رأى جثة إبنه الشرطي ملقاة في مكان تبادل لإطلاق النار . قبل وصوله إلى مكان الحادث . لم يكن جون مستعدا للعودة إلى المنزل ما لم يتم القبض على الجناة . عندما سمع في راديو الشرطة أنه تم رصدهم في وول مارت ، توجه إلى هناك . تبع ذلك تبادل لإطلاق النار مكثف. لم يعد لدى جيري ما يخسره بعد الآن ، كان يعلم أن الأمر قد انتهى ، وكل ما أراده هو الانتقام . تمكن جون والضباط الآخرون من إطلاق النار على جيري ، واكتشفوا في النهاية أن ألأبن جو توفي متأثرا بجراحه أيضا . يتردد صدى هذا الفيلم بوضوح مع أهمية الموضوع ومايتضمن من رسائل تتعلق بالمناخ الثقافي والسياسي اليوم واضحة . تعامل الفيلم بشجاعة مع القضايا المثيرة للانقسام مثل التطرف السياسي والانهيار المجتمعي ، انعكاسا للتوترات الاجتماعية داخل المجتمعات الرأسمالية . باختصار ، فيلم يقسم الرأي ولكنه ينجح بلا شك في إثارة التفكير النقدي في القضايا المجتمعية . فقد آلاف الأشخاص منازلهم وسبل عيشهم نتيجة الانهيار المالي لعام 2008 . رسالة جيري مقنعة ، حيث تجادل بقيمة كل إنسان في مواجهة القوى المجردة التي تصطف ضدهم . نظريته الأساسية هي أن الناس حقيقيون ، والشركات والوكالات خيال ، والحكومة خادمة للشعب. لكن إصرار جيري على الحرية الشخصية وتحدي السلطة يبدأ في الكشف عن ألاثارة مع تقدم السرد . دراما شخصية مشحونة سياسيا ، تكمن قوة هذا الفيلم في مدى أهميته في مواجهة صعود التطرف السياسي في جميع أنحاء العالم ، وبشكل أكثر تحديدا في الولايات المتحدة . ويستند الأساس إلى هذه الشخصيات السيادية وعلى الانخراط في الحدود القصوى التي يمكن أن يؤدي إليها التطرف، ويكون بمثابة جرس أنذار .
كاتب عراقي
#علي_المسعود (هاشتاغ)
Ali_Al-_Masoud#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيلم -الربيع، الصيف ، الخريف ، الشتاء والربيع- رحلة تأملية ف
...
-
فيلم -العيش في الأرض-.. مرثية ريفية عن الصراع بين التقاليد و
...
-
الفيلم الفرنسي - مرحبا - كشف دقيق لإجراءات مناهضة المهاجرين
-
الفيلم الأيراني - أطفال الشمس - يناقش عواقب عمالة الاطفال
-
فيلم -بيت الديناميت: تحذير من كارثة الحرب النووية ونهاية الع
...
-
فيلم -بيت الأرواح-: استكشاف للهوية والأحداث السياسية والأسرة
-
-صراط- رحلة البحث في صحراء المغرب تتحول إلى مواجهة مع الذات
-
- راما دوجي- فنانة سورية تناولت موضوعات الهوية والشتات والاغ
...
-
فيلم - شفاه مختومة - توثيق لمرحلة مهمة من الاضطهاد الستاليني
-
فيلم- مناوبة ليلية- يستكشف الحياة الصعبة لمهنة التمريض ونقد
...
-
-بنات الخلافة- فيلم حول التلقين العقائدي والبحث عن الهوية وت
...
-
فيلم- لقاء مع بول بوت - يفتح الصفحة المشينة من التاريخ الكمب
...
-
- سامبا - فيلم يناقش الوضع المأساوي لطالبي اللجوء في أوروبا
-
- المروج البيضاء- فيلم غني بالرمزية والصور الشعرية
-
فيلم -موسم في فرنسا - دراما تفتح على النقاش حول اللاجئين بوا
...
-
فيلم -معركة تلو الأخرى- تعرية للرقابة وسلطة النظام الأمريكي
-
- الجدار- فيلم وثائقي -يفضح- السياسات المناهضة للهجرة في أور
...
-
فيلم - عيون كبيرة - يحكي حياة الرسامة مارغريت كين
-
فيلم - وداعا للغة- - وصية العبقري ( جان لوك غودار ) قصيدة بص
...
-
خوسيه -بيبي- موخيكا في السينما: أفلام لفهم حياته وإرثه النضا
...
المزيد.....
-
مارلين بوث تحصد جائزة سيف غباش بانيبال للترجمة الأدبية 2025
...
-
“فيلة وسناجب”: فيلم يكشف صعوبة استرداد الكنوز الأثرية المنهو
...
-
غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله
...
-
تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
-
وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
-
الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا
...
-
-Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با
...
-
بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو
...
-
سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ
...
-
قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟
...
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|