مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8576 - 2026 / 1 / 3 - 21:53
المحور:
الادب والفن
لم يدرّبه ُ أحدٌ على أن يختزن قليلاً من الحظ، وقبصتين مِن الحدس، ومنعطفاتٍ مِن المكر. لا يهمه ُ سوى مجالسة الشط
يرمي الشص الذي ينتهي بقطعةٍ صغيرةٍ من الرصاص، هدية من جليل العطار، وهو يشتري منه: ورد لسان الثور والكجرات والزعتر والبلنكو، والسناوين، وجمبد ورد، والبطنج.
شصهُ مسالم مثله ليس بطرفهِ سنارة ٍ. تتزحلق ذاكرته على الشص، لتترطب بالماء والسكون، أثناء الصيد الوهمي، يتناول جرعاتٍ، مِن مغلي الأعشاب البرية، من زمزمية ٍ عسكرية كانت تعويذته ُ أثناء عودته على قدميه، مع الجنود المنسحبين من (أم العيش) إلى البصرة.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟