أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة فتح وازماتها الداخلية














المزيد.....

حركة فتح وازماتها الداخلية


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8562 - 2025 / 12 / 20 - 17:10
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ سنوات كتبت مقالا حول، فتح الفكرة الوطنية وفتح التنظيم، مشيرا بأن الخلل كان في فتح التنظيم وليس فتح الفكرة الوطنية، وما زال الأمر كذلك.
منذ تأسيسها وحركة فتح تتعرض لمحاولات اضعافها فكرا وتنظيما وشق صفوفها ليس فقط من منشقين عنها تقف وراءهم دول وحكومات، وبالرغم من كل ما أصاب حركة فتح من ترهل وضعف تنظيمي إلا أنها بقيت حارسة الوطنية الفلسطينية ولم تنجح اية حركة او حزب على الحلول محلها حتى الآن، وعندما نقول حركة فتح نعني أيضا منظمة التحرير الفلسطينية، ليس فقط لأنها عمودها الفقري بل لأنه لم يتبق عمليا في المنظمة غير حركة فتح بفكرها الوطني الجامع وتاريخها النضالي الذي استنهض الهوية والكينونة السياسية الوطنية.
ولكن الخوف على حركة فتح الآن أكبر من أي وقت سابق، وما نخشاه أن تنجح حركة حماس، فيما فشلت فيه دول وحكومات، وتقسم حركة فتح كما قسمت السلطة والشعب والنسيج الوطني.
ومن هنا يأتي انتقادنا الحاد لتنظيم حركة فتح وبعض قياداته الحالية، وأن ننتقد الواقع التنظيمي للحركة لا يعني اي إساءة لحركة فتح، الفكرة الوطنية والتاريخ النضالي.
لو كان تعارض المواقف الحالي بين قيادات حركة فتح يدخل في إطار توزيع أو تقاسم الأدوار كما كان يحدث في عهد الزعيم الراحل أبو عمار، لتفهمنا الأمر، ولكن لا يبدو أن الأمور تسير بهذا الاتجاه بعد أن وصلت التعارضات لدرجة التشكيك والتخوين مما يسيء لحركة فتح.
مثلا: الرئيس يصف حركة حماس بـ (أولاد الكلب) ويطالب بخروجهم من المشهد السياسي ويشاطره في ذلك غالبية أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، بينما أعضاء في المركزية والثوري يؤيدون حماس ومقاومتها وطوفانها ويقولون إنها جزء من النسيج الوطني ويؤكدون على ضرورة المصالحة معها!
وعضو في المجلس الثوري لحركة فتح يتهم من ينتقد حركة حماس أنهم عملاء لإسرائيل وينتمون للفرقة ٨٢٠٠ دون قدرة على التمييز بين حركة حماس كجماعة إسلامية تابعة للإخوان المسلمين وتتبع أجندة خارجية وتطرح نفسها كبديل لمنظمة التحرير من جانب ،والمقاومة الوطنية كحق مشروع للشعب الفلسطيني من جانب آخر، ويرد عليه فتحاويون بغضب ويصفونه بأقذع الصفات بل وصفه أحد إعلاميي فتح بأنه (صرماية)، بل وصل الأمر لانقسام حاد ما بين فتحاويين قطاع غزة وفتحاويين الضفة، واحساس الأولين أن الأخيرين يستهينون بدماء اهل غزة حاضنة الوطنية الفلسطينية ويتعاملون باستعلاء مع فتحاويين القطاع وكل سكان القطاع.
وأخيراً، الفتحاوي أشرف دبور سفير السلطة في لبنان سابقاً وسفيرها حالياً في عُمان يزعم وجود شبهة فساد أو تلقى رشوة أو كمسيون بمبلغ نصف مليون دولار لتمرير صفقة عقارية في لبنان والوسيط او المتهم عضو لجنة مركزية!
هذا بالإضافة الى الفضائح المرتبطة بملف فساد نظمي مهنا، وحالة قلق فيما يتعلق بمرحلة ما بعد ابو مازن وتساؤلات لكثير من أعضاء مركزية فتح ومجلسها الثوري والقواعد الشعبية حول تعيين حسين الشيخ خليفة للرئيس في كل الرئاسات بعد اعتقاد أننا تجاوزنا مرحلة رئيس كل الرئاسات - المنظمة والدولة والسلطة وحركة فتح-٠ بغض النظر عن شخص الرئيس.
ليس هذا نشراً للغسيل الوسخ أو تشويهاً لحركة فتح التي انتمى لها وأنا عضو في المجلس الاستشاري للحركة، بل دعوة ومناشدة للرئيس أبو مازن والأخ محمود العالول لسرعة التحرك لوضع حد لحالة الميوعة والتسيب التنظيمي والفكري لإنقاذ حركة فتح واعادتها لدورها الريادي وخصوصا أن معركتنا مع العدو الصهيوني ما زالت طويلة وما أنجزته إسرائيل في الميدان قي غزة والضفة لا يعني أنه انتصر على شعب فلسطين أو أن القضية انتهت، فهناك دائما ما يمكن عمله.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إبداع في التنظير النقدي وعجز في التدبير العملي؟
- البطولة والشهرة ما بين الواقع الحقيقي والواقع الافتراضي
- خبر جيد ولكنه مثير للقلق
- مواقفهم تكشف حقدهم الدفين على قطاع غزة
- ما هي مهام اللجنة المركزية لحركة فتح؟
- بطانة الرئيس وإشكالية إصلاح النظام السياسي الفلسطيني
- الى بعض العرب
- بين انتصار الشعب والقضية وانتصارات الطبقة السياسية
- مقتل ياسر أبو شباب لا يستحق كل هذا الاهتمام
- ليس اجتهاداً بل خطيئة تستحق المحاسبة
- اسرائيل تمارس الإرهاب وليس الدفاع عن النفس
- في مغزى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني
- غياب فضيلة النقد الذاتي ، والاعتقاد أننا استثناء عن بقية الب ...
- قضية عادلة بلا رؤية واضحة
- هل يمكن لواشنطن والغرب الإستغناء عن الإسلام السياسي ؟
- فضائيات تكشف ضحالة الفكر والعقل السياسي العربي
- بين مسؤولية الرئيس أبو مازن ومسؤولية الآخرين
- واشنطن وتل أبيب: خلافات أم مناورات؟
- الفساد فيما تسمى المساعدات الانسانية لغزة
- من يجمع شتات الشعب الفلسطيني؟


المزيد.....




- سوريا.. فيديو لطيفة الدروبي وأسلوب دخولها بجانب زوجها لمعرض ...
- فيديو شن أمريكا لغارة على قارب جديد بشرق المحيط الهادئ أسفرت ...
- شاهد أول ما قاله فلسطينيون لحظة دخولهم غزة عبر معبر رفح
- ماذا نعرف عن كتاب -حقائق العالم- الذي أعلنت CIA التوقف عن إص ...
- كيف يمكنك تحسين لياقتك دون ملابس خاصة أو عضوية في نادٍ رياضي ...
- لماذا هوى سعر البيتكوين إلى أدنى مستوى له منذ عودة ترامب للس ...
- هل تُشكّل -علاقة ماندلسون بإبستين- بداية النهاية لرئيس الوزر ...
- ترامب يدعو إلى معاهدة نووية جديدة -محسنة ومحدثة- مع روسيا بع ...
- بعد انتهاء جولتها الأولى.. مباحثات جديدة مرتقبة بين روسيا وأ ...
- الكونغرس يدير ظهره للمتعاونين الأفغان وينهي تأشيراتهم


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حركة فتح وازماتها الداخلية