أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - ‏AZAPAC: منظمة مناهضة للطغيان














المزيد.....

‏AZAPAC: منظمة مناهضة للطغيان


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8555 - 2025 / 12 / 13 - 01:24
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما لا يخطر على البال ان هذه المنظمة المناهضة للصهيونية لم يؤسسها عربي بل أسسها ناشط أمريكي، هو: (مايكل ريكتينوالد) تحمل عنوان: (AZAPAC). والاسم يمثل الأحرف الاولى من العبارة الإنكليزية التالية:
‏Anti-Zionist America Political Action Committee
تهدف المنظمة إلى كسر نفوذ اللوبي الصهيونية، ودعم مرشحين يعملون فقط لمصلحة الشعب الأميركي، مع وقف المساعدات لإسرائيل، ورفض سياسة الحروب بالوكالة. .
فقد ادرك الأمريكيون إن الولايات المتحدة تحولت إلى مستودع للذخيرة وماكينة صراف آلي لسياسات إسرائيل العدوانية تجاه جيرانها. وأدركوا أيضاً أن إسرائيل لم تتمكن من ارتكاب جرائمها ضد الإنسانية لو لم تكن الولايات المتحدة داعمة لها في حملات الإبادة الجماعية ضد المدنيين في غزة، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 70000 من الأطفال والشيوخ والنساء، وجرح ما يقرب من 171000. لذا فأن الطريقة الوحيدة لوقف هذا الاستهتار هو الحد من النفوذ الصهيوني داخل الحكومة الأمريكية، التي اصبحت خاضعة بالكامل لإسرائيل وبخاصة في عهد ترامب. .
ويرى البعض ان دافعي الضرائب الأمريكيين يتعرضون كل يوم للسرقة من خلال أموالهم التي يدفعها البيت الأبيض لتغطية تكاليف الإبادة الجماعية في غزة. وأن السبيل الوحيد لوقف الانتهاكات هو استبعاد الصهاينة في الكونغرس ومجلس الشيوخ الأمريكيين، وانتخاب مرشحين مناهضين للصهيونية. .
لقد تسبب الدعم السياسي والعسكري القوي الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل في تفاقم المشاعر المعادية لها على نطاق واسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. فتعالت الهتافات (الموت لأمريكا) بسبب تحالف الولايات المتحدة مع إسرائيل ودعمها غير المشروط لها. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استذكاراتٌ مينائيّة
- وحي جديد بملامح مُنتحلة
- مشاهداتي في جزر الواق واق
- قالوا عنه: هَبْ ريح
- ربط سككي بين قطر والسعودية
- اكثر البلدان نوماً وسباتاً
- قوم متقاطعون مع خلق الله
- مخاطر تنتظرنا بعد أيام
- حينما تفقد الرتبة قيمتها
- دروس تعلمتها هذا العام 2025
- متعطشون لافتراس شعوب الأرض
- مزاعم عن قبيلة يهودية بالهند
- آخر صيحات الطغيان والتهور
- هجوم ظالم على البوصيري
- علاقة النفق بالنفاق
- وزارات مخترقة ومفككة
- فنزويلا والحرب على العراق ؟
- التوقيع بالقلم الآلي
- حنظلة: مقدمة لحرب مخابراتية
- سوريا تسورها الأسوار


المزيد.....




- بالخرائط.. المناطق التي ضربها زلزال كولومبيا المميت
- 132 قتيلاً حتى الآن بعد الزلزال المدمر في كولومبيا.. وسباق م ...
- محسن رضائي، من قيادة الحرس الثوري إلى مجلس الأمن القومي
- ماهر الأسد: -حارس العائلة- و-جزّار درعا-، فمن هو؟
- علم أُنزل ومقار حكومية هوجمت وحظر للتجول.. ماذا جرى بين الأك ...
- سوريا: ما سر -الموقع 99 النووي- والمخاوف من -القنبلة القذرة- ...
- وسائل إعلام: مقتل ثلاثة من أفراد طاقم سفينة تجارية إثر استهد ...
- هيئة بحرية: بلاغ عن حادثة بين ناقلة وقوات عسكرية في خليج عما ...
- مصر.. 4 ضحايا يبتلعهم نهر النيل في محاولة إنقاذ بطولية انتهت ...
- لجنة مكافحة الإرهاب الروسية: إحباط عشرات الهجمات على مرافق ا ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - كاظم فنجان الحمامي - ‏AZAPAC: منظمة مناهضة للطغيان