أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - وزارات مخترقة ومفككة














المزيد.....

وزارات مخترقة ومفككة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8546 - 2025 / 12 / 4 - 10:21
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


ربما لا تعلمون ان معظم الوزارات تدار في زمن المحاصصات بطرق فنطازية لا تخطر على بال قبائل البالوبا، ولا على بال قبائل التوتسي. .
فمقاعد الدرجات الخاصة محتكرة ومحجوزة وموزعة داخل الوزارة، ومخصصة لأشخاص ينتمون إلى الاحزاب المتنفذة، لذا يتعذر على الوزير تغييرهم واستبدالهم إلا بالتوافق والتراضي والتنسيق مع الكبار والصغار. .
ولكل مدير أو مسؤول يعمل داخل الوزارة طريقته السرية في تسريب البريد اليومي إلى الجهة أو الجهات التي ينتمي اليها أو التي يعمل لحسابها. بمعنى ان نوافذ الوزارة مكشوفة ومفتوحة وتفتقر إلى ابسط سقوف السرية والكتمان. .
ولبعض الموظفين تواصل مباشر مع النواب الذين يعملون معهم بنفس الفريق السياسي، واحيانا يصل بريد الوزارة إلى رؤساء وأعضاء اللجان النيابية قبل وصوله إلى التشكيلات الوزارية ذات العلاقة. .
يحرص بعض العاملين في الوزارة على توثيق وتسجيل الوقائع اليومية بالصوت والصورة، فتأخذ طريقها إلى الإعلام أو إلى جهات بعينها مقابل حفنة من الدولارات او مقابل وعود ادارية كاذبة. .
الطامة الكبرى ان بعض مدراء الأقسام داخل الوزارة وخارجها يتعمدون اتباع الأساليب الخبيثة التالية:
- إتلاف المخاطبات والمراسلات الرسمية ذات الأهمية القصوى وذلك باستخدام الأجهزة المكتبية الحديثة المخصصة للتمزيق والتقطيع والإتلاف.
- يلجأ بعضهم إلى كتابة الجواب الرسمي بطريقتين: طريقة يقولون فيها: (نعم - موافق)، وطريقة يقولون فيها: (كلا - لا نوافق) على الرغم من ان الكتابين يحملان الرقم والتاريخ نفسه. وهذه الحالة شائعة ومعروفة في معظم الوزارات. وقد تجدها داخل بعض التشكيلات المتفرعة عن الوزارة. .
- اما اخطر الحالات وأكثرها غرابة، فهي عندما يلجأ مدير الدائرة إلى اعادة صياغة كتاب قديم بطريقة مختلفة وإعطاءه نفس الرقم والتاريخ. فتنقلب مضامين الكتاب رأسا على عقب.
- بعض المدراء ليست لديهم ملفات ادارية تتضمن وثائقهم وسيرتهم الذاتية، وقد تكتشف انهم لا يرتبطون بالوزارة وانما بجهات رسمية اعلى من الوزارة نفسها. .
- يتمتع بعض المدراء العامين في بعض الوزارات بصلاحيات تفوق صلاحيات الوزير، ويتصرفون احيانا وكأنهم غير مرتبطين بالوزارة، ولا يقيمون وزنا للوزير نفسه. .
اما إذا كان الوزير وطنيا ومهنيا ومستقلا ومتمردا على قواعد لعبة المحاصصة فسوف يتحول إلى هدف مكشوف، ويصبح ضحية للتسقيط والتشويه والتلفيق والتآمر. وربما يفرضون عليه العيش في عزلة تامة، وقد يجردونه من كل شيء حتى من راتبه التقاعدي. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فنزويلا والحرب على العراق ؟
- التوقيع بالقلم الآلي
- حنظلة: مقدمة لحرب مخابراتية
- سوريا تسورها الأسوار
- قواعد الفساد عند قوم عاد
- الملياردير الرقمي يسقط الأقنعة
- ثقوب في فضاءات بلادي
- ممران يقتلان قناة السويس
- فوق القوانين والأعراف والشرائع
- احتلال العقل ام احتلال المعقل ؟
- تفكك وزارة النقل العراقية
- مشروع إقليمي يخنق العراق
- قطار يومي من وإلى الفلوجة
- إيران: من طهران إلى مكران
- تريليونات اخرى مفقودة
- لماذا أموالنا مجهولة المالك ؟
- حرامية الفرص وسراق الجهود
- امرأة تنبأت بزوال الشرق الأوسط
- توتر صيني ياباني حول تايوان
- خرائط العالم تتغير لصالحنا


المزيد.....




- مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها مع تهنئة رومانسية من زوجها
- بيان مصري يعلق على اتفاق الحكومة السورية مع -قسد-
- فحوصات الدماغ في أبحاث -اضطراب فرط النشاط- تدهش الخبراء
- نهائي كأس الأمم الأفريقية: معركة -منشفة- حارس مرمى المنتخب ا ...
- اشتباكات رغم الاتفاق بين الأكراد والحكومة السورية ومخاوف من ...
- المغرب والسنغال: نهائي فوضوي يشعل غضب الفيفا.. هل أثرت قرارا ...
- القوات الكردية.. عودة على الاشتباكات والاتفاقيات مع الحكومة ...
- 3 ملفات ينتظرها الفلسطينيون من الإدارة الجديدة لقطاع غزة
- نتنياهو: لدينا خلاف مع الأميركيين بشأن مجلس المستشارين الذي ...
- بالغربال ومنذ عامين.. فلسطيني يجمع أشلاء أسرته من تحت أنقاض ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - وزارات مخترقة ومفككة