محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8550 - 2025 / 12 / 8 - 02:32
المحور:
الادب والفن
كنت ألقي الكيمياء في صفٍ متين
إذا بابٌ يُطرق من ذي صوتٍ عظيم
موظفةُ الحانوت جاءت تسألني
من رخصتك أستاذ؟ جاء الطلب المبين
قلت لها تفضلي لا بُدَّ من الحديث
فهي أخذت إذناً من مديرة الحصين
توقفت عن الدرس ربما فيه جديد
والأمر عن ربع دينار يمس الحصين
إحدى الطالبات اشترت شيئًا صغيراً
قلماً أو حلوى أو كيس ذرتٍ في اليدين
ثمنه ربع دينار، وبه بعض العيب
لكن الضرر لا يرقى للحديث المبين
فالسيدة عصفت تزمر وتتوعد
كأنها سوقُ مالٍ تهاوى في البُشين
والغريب أنها لا تعرف صاحب الرُبع
وهذا أمرٌ بلا شكٍ فيه كثير من الغريب
قلت لها: وصلت الفكرة، عدتُ إلى الدرسِ
فالعلم في الصف أمرٌ لا يُردّ ولا يطيب
تداورت الكلمات بين الصفوف والقاعة
وانتهى الحديث، والدرس سرى بلا تعليب
لكن ربع الدينار شتت الأذهان قليلاً
ودوى صدى الحكاية في قلب الطالبين
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟