أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مأساةُ المأمور














المزيد.....

مأساةُ المأمور


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:07
المحور: كتابات ساخرة
    


1. الإطــار
الآمِرُ القولُ، والمَأْمورُ
فالأولُ القطبُ، والآخِرُ
في فلكهِ دائمًا يَدورُ

2. المَديحُ والطَّاعَة
الآمِـــرُ:
أَمْـدِحْ... أَتَسْـأَلُ؟ قُلْ قَوْلَكَ!

المَأْمُورُ:
حاضرْ، ويا سَيِّدي مَمْـدُوحُ!
أنتَ الفؤادُ وأنْتَ الـرُّوحُ
أنتَ الـذي وَجْهُهُ سَمُـوحُ.

الآمِـــرُ:
يا مَادِحَ القولِ، يا مَأْمورُ!

المَأْمُورُ:
أرتجفُ الآنَ في اسْـتِعْدَادِي
أجبتُ: حاضرْ، ويا مَمْدُوحُ!

3. الغَلَّةُ والحُقُول
الآمِـــرُ:
يا مَادِحُ! الـيومَ سنمضي
نَـزورُ في بَـرِّيَـةٍ أَرْضَـا
وَالجَـزْرَةَ وذَلِكَ الـحَـقْـلَ
سنُثْمِرُ الغَلَّـةَ والمَحْـصُـولْ
ونَستزيدُ استِكشـافَ الأَمـْوَالْ.

المَأْمُورُ:
سُـؤَالُنـا سَـيِّدي، سُـؤالٌ

أينَ الـذي يَذهَـبُ السُّـكَّانُ؟

4. الهِجْرَةُ والمَصِير
الآمِـــرُ:
يا مَادِحُ!
الرَّدُّ سَـمْـعُ قَوْلٍ
نُعْطِيـهِمُ الكَـلِـمَ المَعْسُولَا
نَستنْكِرُ الأمْـرَ، لَنْ نَرْضَـى!
ونَتركُ الأمْـرَ، فَالْـوَقْـتُ
يَخْنُقُهُم في الـقُبُورِ سُعَالَا
أوْ يَتْرُكُوا الأرضَ إنْ شَـاؤُوا
إلى موزنبيقَ وإسطنبولَا...

المَأْمُورُ:
سَيِّدي! قُلتَ إسطنبولَا!
فيها الهَنَاءُ وذاكَ السُّـرُورُ
فَـمَا الـتِي موزنبيقَ تَحْوِي؟

الآمِـــرُ:
يا مَادِحُ! الظَّـنُّ فِـيـهَـا
الـمَوْزَ والـزَّنْبَـقَ الـوَفِيرَا
وَبَعْضَ قَـاقٍ، وذاكَ الـقِيـقَا...

5. التَّمَلُّكُ والـفَرْمَان
المَأْمُورُ:
يا سَيِّدي
الأرضُ والمَسَاكِنُ
لِـمَـنْ سَـتَؤُولُ بِـعَـدِّ يَوْمٍ؟

الآمِـــرُ:
أَلَا تَفْهَمُ القَصْدَ يا مَادِحُ؟
بِـالاستِثْـمَـارِ سَـأَمْتَلِكُ
سَـيَصْدُرُ الفَـرْمَـانُ بِـالتَّمْلِيكْ
سَتَكُونُ عَقَارًا وَلَنْ يَعْلَمْ
أَحَدٌ بِهِ غَيْرُ مَنْ يُنَادِيكْ.

6. الجُمْهُورُ والخِتَام
الآمِـــرُ:
هَيَّـا بِـنَا، اجمَـعْ لَنَا الجُمْهُـورْ!
وَدَعْهُمُ الآنَ يَـهْـتِـفُـونَا
يَكْـتُبُـونَ الـبِشَـارَةَ الحُسْنَى
فَنَحنُ نَجْـمٌ، وَنَحنُ أَقْمَـارْ
وَنَحنُ شَمْسٌ تَمُدُّ النَّهَـارْ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصداء الأماسي الخوالي
- مرايا الأمس واليوم
- مجالسُ المدينة وأرصفةُ الرواي
- الغُراب يُفتِّشُ عن عظام الهُدهُد
- صداقة لا تفترق ​
- حين تصير الماعز غزلاناً.
- حكايات النسّاج والزبائن
- عُذراً إِلَيكَ سَيِّدي آذَار
- قصيدة بهنام
- هايكو
- كرنفال النجوم
- تأثير الحروب على واقع الشعوب
- إشكالية تزاحم الزعامات تثير الاختلافات


المزيد.....




- بيت المدى يحتفي بالشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي بمناسبة مئ ...
- عواطف نعيم: المسرح العراقي يمتلك هوية تضاهي المسارح الكبرى
- حملة “خلّينا نزرع” تُحيي فضاء مدرسة الموسيقى والباليه بالتشج ...
- ابن بطوطة والأمير الصغير في سفر معرفي بمعرض الرباط الـ31 للك ...
- مخرجة فيلم -السودان يا غالي- هند المدب: هدف الحرب الأهلية هو ...
- الشاعر القطري شبيب بن عرار: في الأزمات الشاعر لا يملك ترف ال ...
- المعرض الدولي للكتاب بالرباط يحتفي بالرحالة بن بطوطة
- مهد فن الطهي الراقي في خطر.. كيف تهدد الوجبات السريعة ثقافة ...
- بألحان أم كلثوم.. أطفال غزة يغالبون قسوة النزوح بالغناء لـ - ...
- -متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد خالد الجبوري - مأساةُ المأمور