أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - حديث الروح للقلوب














المزيد.....

حديث الروح للقلوب


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8547 - 2025 / 12 / 5 - 01:21
المحور: الادب والفن
    


حَدِيثُ رُوحٍ لِلْقُلُوبِ يُنَاجِي
مِنْ مَاضِغِ الصِّبَا لِوَقْتِ شَبَابِ

يَسْتَذْكِرُ الذِّكْرَى وَمَعْلَمَهَا الَّذِي
قَدْ زَالَ مِنْ تِلْكَ الرُّبُوعِ الذَّاهِبِ

يُنَاجِي طِفْلًا بِكُوخِ طِينٍ هَوَى
بِفَيَضَانٍ أَتَاهُ مِنَ السَّحَابِ

ثُمَّ ارْتِحَالٌ نَحْوَ خَيْمَةِ سَابِقٍ
وَالْبَيْتِ قُرْبَ أَثِيرِهَا الْمُتَقَارِبِ

مَوْقِعُهَا الْآنَ الْبِقَاعُ لِأَهْلِهَا
قَدْ أَصْبَحَتْ وَقْفًا لِكُلِّ مُطَالِبِ

وَانْتِقَالٌ لِلْمَكَانِ فَقُرْبَهُ
سِكَّةُ قِطَارٍ ثُمَّ جَرْيُ مَوَاهِبِ

2. يستذكرُ الراحلين
|
وَحَدِيثُ رُوحٍ لِلْقُلُوبِ بِذِكْرِهَا يَسْتَحْضِرُ الْأَحْبَابَ مِنْ كُلِّ جَانِبِ

أَوْلَادَ عَسْلٍ، كُلَّ مَنْ قَدْ غَادَرُوا فَالسَّهْرُ يَحْلُو مَعْهُمُ بِتَرَاحُبِ

وَإِخْوَةٌ رَحَلُوا وَلَمْ يَبْكِي لَهُمْ
إِلَّا النُّجُومُ بِشَرْقِهَا وَمَغَارِبِ

وَالشَّمْسُ مَعْ بَدْرِ السَّمَاءِ بِنُورِهِ فَأُهْدِيَتْ مِنْهُمْ دُمُوعُ مآرِبِ

3. أسئلة الروح

وَحَدِيثُ رُوحٍ لِلْقُلُوبِ سُؤَالُهَا
عَنْ دَرْبِنَا مَا هُوَ مَن سَبَقَ الصَّوَابِ

مَا دَرْبُنَا نَسْعَى إِلَيْهِ وَفِيهِ قَدْ | نَصِلُ لِدِجْلَةَ حَامِلِينَ تَرَابِي

عَنِ الْأَعْظَمِيَّةِ عَن بِلَادِ كَوَاظِمٍ
وَمِنَ الْمَيَادِينِ وَشَارِعِ لَاعِبِ

عَنْ شَارِعِ الرَّشِيدِ ثُمَّ مُجَاوِرٍ
مِنْ أَبِي نُوَاسٍ بِقُرْبِ مَطَالِبِ

فَالنَّسِيمُ وَالسَّلَامُ مَعًا يَحُلُّ
وَالسَّهْرُ يَطْرَبُ فِي رِحَابِ أَطَايِبِ

4. ذكر الأحباب والدعاء

|عَنْ جَدِّهِ وَجَدَّتِهِ وَالْوَالِدَيْنِ
وَابْنَتِهِ وَالأُخْتَيْنِ وَالْمُتَأَهِّبِ

وَعَنِ الْأَخِ (أَبَا عُمَرَ) فَطَيَّبَ الرَّحْمَنُ ثَرَاهُمُ وَجَزَاهُمُ أَصْحَابِ

وَلِتَحْفِهِمْ مَلَكٌ بِإِذْنِ إِلَهِنَا
فِي اللَّيْلِ مَعْ فَجْرِ الصَّبَاحِ الْقَارِبِ

5. دروس الحياة واللوم

حَدِيثُ رُوحٍ لِلْقُلُوبِ يُنَاجِي مَنْ
لَا حَيَّ يَبْقَى فَوْقَ رَمْلَةِ كَاذِبِ

تَسْقُطْ جُسُومٌ مِثْلَمَا تَسْقُطْ مِنْ غُصْنِ الشَّجَرْ وَرَقًا بِغَيْرِ سَبَبِ

وَيُهَاتِفُ الرُّوحَ الْحَبِيبَ وَقَدْ سَرَى
مَا بَالُ بَعْضِ النَّاسِ قَدْ بَاعَ الصَّوَابِ

وَوَلاءُهُمْ صَارَ لِمَنْ قَدْ زَادَ فِي
دَفْعِ الْمُهُورِ وَبِالتَّخَلِّي يَنْصِبِ

عَنْ بَنِي جِلْدٍ كَانَ بَيْنَهُمُ الْوَفَا
يَا قِصَرَ نَظَرٍ عَنْ طَرِيقِ الْحَاسِبِ

وَيُكَبِّرُ الرُّوحُ الْوُفَاةَ لِمُرَبِّيٍ
فَلَا عِتَابَ لِمَنْ أَتَى بِتَقَلُّبِ



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قسمة الكعكة
- حليبٌ وماء للغرغرة
- قصيدة (تغيير الصورة)
- مواسم البلاء وفايروس النفاق
- جداول الحب
- أُمِّيٌّ في مجالسِ النفاق
- بين الرحيل والبقاء
- أيام الصِّبا والندامى
- هايكو بلادي
- قلم لا يكتب بدينار
- مأساةُ المأمور
- أصداء الأماسي الخوالي
- مرايا الأمس واليوم
- مجالسُ المدينة وأرصفةُ الرواي
- الغُراب يُفتِّشُ عن عظام الهُدهُد
- صداقة لا تفترق ​
- حين تصير الماعز غزلاناً.
- حكايات النسّاج والزبائن
- مملكة غبارستان
- عُذراً إِلَيكَ سَيِّدي آذَار


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - حديث الروح للقلوب