أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الحرب الاستباقية في الفكر الإسرائيلي المعاصر ‏















المزيد.....

الحرب الاستباقية في الفكر الإسرائيلي المعاصر ‏


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 8550 - 2025 / 12 / 8 - 02:31
المحور: قضايا ثقافية
    




‏المقدّمة

‏منذ تأسيسها عام 1948، واجهت دولة إسرائيل واقعًا جيواستراتيجيًا صعبًا: مساحة صغيرة، ضعف العمق الاستراتيجي (Strategic Depth)، محاطة بدول عربية أكثر عددًا وسكانًا وموارد. لذلك، كان التفكير الدفاعي — بناء تحصينات، جيش احتياطي، تحالفات — ضرورة بقاء.

‏مع تراكم التهديدات المتزامنة: حروب متعددة جبهات، تطور قدرات العدو، الأسلحة التقليدية وغير التقليدية، برزت لدى القيادة الإسرائيلية الحاجة إلى استراتيجية أكثر ديناميكية ــ استراتيجية لا تكتفي بالدفاع، بل بالسعي لإزالة التهديدات قبل أن تتبلور.

‏هذه الدراسة تفترض أن الحرب الاستباقية (أو الضربة الاستباقية/preemptive strike) لم تعد فقط خيارًا تكتيكيًا، بل أصبحت جزءًا من الفكر الأمني الاستراتيجي لإسرائيل؛ كما أنها تُستخدم كأداة ردع وقاية، خصوصًا في مواجهة تهديدات وجودية كامتلاك خصم محتمل أسلحة نووية أو قدرات هجومية عالية. تسعى الورقة للإجابة على الأسئلة التالية: كيف ترسَّخ مفهوم الحرب الاستباقية في الفكر الإسرائيلي؟ ما هي أبرز محطات تطبيقه؟ وهل ما زال يشكل عنصراً مركزياً في الاستراتيجية الإسرائيلية المعاصرة؟

‏المنهج: تحليل أدبيات عسكرية وسياسية؛ مراجعة خبرات تاريخية؛ تتبّع تطور العقيدة الأمنية الإسرائيلية؛ واستعراض تغييرات الاستراتيجية في العقود الأخيرة.



‏---

‏الإطار النظري: مفاهيم الحرب الاستباقية والوقائية

‏قبل الخوض في حالة إسرائيل، من المهم التمييز بين:

‏الحرب الوقائية (Preventive war): تُشن لمنع تهديد محتمل مستقبلاً، بناءً على نوايا محتملة للعدو، حتى لو لم يكن قد استعد فعلًا للهجوم.

‏الحرب الاستباقية / الضربة الاستباقية (Preemptive strike / Preemptive war): تُشن عندما يكون العدو على وشك الهجوم، أي عند تهديد وشيك — قوة العدو متمركزة وجاهزة للهجوم، ما يبرر هجوم أول لمنع عدوان وشيك.


‏في سياق الفكر الإستراتيجي، الحرب الاستباقية تُعتبر أداة دفاع ذاتية لمنع هجوم يمكن أن يفجر وجود الدولة ــ وهو ما يتقاطع مع مفهوم الردع، لكن يذهب خطوة أبعد: من ثنائيّة «ردع / دفاع» إلى «مباغتة / مبادرة».


‏---

‏تطور العقيدة الأمنية الإسرائيلية: من ردع إلى مبادرة

‏خلفية أيديولوجية — من «الجدار الحديدي» إلى بِنْيَة أمنية نشطة

‏جذور التفكير الأمني الإسرائيلي تتصل بعدد من النظريات الصهيونية الكلاسيكية. من أبرزها فيفاد جابوتينسكي (Ze’ev Jabotinsky) ونظريته «الجدار الحديدي» (Iron Wall) التي اقترحت أن بناء قوة عسكرية قويّة — وليس المراهنة على قبول العرب — هو السبيل لضمان البقاء.

‏عند قيام الدولة، صاغ ديفيد بن غوريون (David Ben‑Gurion) عقيدة أمنية قائمة على ثلاث ركائز: الردع، الإنذار المبكر، والانتصار الحاسم في حال الحرب. لكنه مع هشاشة العمق الاستراتيجي، كان الجيش الإسرائيلي بحاجة لأن يكون سريعًا وحاسمًا.


‏من «دفاعي» إلى «استباقي»: حرب عام 1967 كنقطة التحوّل

‏حرب الأيام الستة (1967) تمثل النموذج الأكثر شهرة لما يُعرف بـ «الضربة الاستباقية» الإسرائيلية: في 5 حزيران/يونيو 1967، نفّذت القوات الجوية الإسرائيلية ضربة جوية مباغتة ضد القواعد الجوية المصرية (وأيضًا السورية والأردنية لاحقًا) في عملية عملية مركّز (Operation Focus)، ما دمّر معظم القوة الجوية للدول العربية قبل أن تقلع مقاتلاتها.

‏هذه الضربة أعطت إسرائيل «العمق القتالي» الذي تفتقر إليه: الاستيلاء السريع على سيناء وقطاع غزة والضفة والقدس الشرقية والجولان.

‏كثير من الدراسات تصف حرب 1967 بأنها أبرز مثال تاريخي على الحرب الاستباقية في السياسة الدولية.


‏العقدان 1980–2000: من منع الانتشار إلى سياسة «الضربة قبل التهديد»

‏في 1981، نفّذت إسرائيل ضربة على مفاعل نووي في العراق ضمن ما يُعرف بـ عملية أوبرا (Operation Opera). بإعلانها أن لا دولة عدو تسمح لها بتطوير أسلحة دمار شامل ضد إسرائيل، أرسَت ما سُمِّي بـ عقيدة بين غين (Begin Doctrine). هذه العقيدة تمثل تحولًا نحو ما يشبه الحرب الش preventive (وقائية/استباقية) ضد التهديدات النووية المستقبلية، حتى قبل أن تتحقق.

‏الهجوم على سوريا عام 2007 على منشأة نووية — ضمن ما يعرف بـ عملية خارج الصندوق (Operation Outside the Box) — مثل استمرار لهذه العقيدة، حيث تستهدف إسرائيل بناءً على استخبارات تفيد بأن المنشأة قد تشكل تهديدًا وجوديًا مستقبلًا.


‏التحديث المعاصر: من الحرب التقليدية إلى «الحرب بين الحروب/ ما بين الحروب »

‏في السنوات الأخيرة، تحولات التطورات — تصاعد التهديدات غير النظامية (منظمات مسلحة، إرهاب، صواريخ دقيقة، صواريخ موجهة، طائرات بدون طيار، شبكات معلوماتية) — دفعت إسرائيل إلى تحديث عقيدتها الأمنية. بحسب تقرير حديث، الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد الآن على «جهود استباقية وسياسية» في أوقات السلم («حملة بين الحروب – Campaign Between the Wars») للإضرار بتكوين قدرات العدو قبل أن يتمكن من مهاجمتها.

‏كما يرى باحثون إسرائيليون أن العقلية الاستباقية يجب أن تُعاد إلى صلب العقيدة الوطنية بحسابات جديدة، خصوصًا بعدما أظهرت أزمات الاستخبارات والفشل في الردع في مناسبتين كبيرتين: في حرب 1973، ومؤخرًا في أحداث هزيمة مفاجئة/عجز في كشف تهديدات (كما أشار تحليل عام 2025).

‏تشكّل الحرب الاستباقية اليوم مع ضغوط استخباراتية، تقنية، عمليات سرّية، ضربات جوية دقيقة، هجمات سيبرانية جزءًا من استراتيجية إسرائيل الشاملة لحماية أمنها القومي.



‏---

‏جدل ومناهج نقدية: هل الحرب الاستباقية شرعية وفعّالة دائماً؟

‏على الرغم من أن حرب 1967 تُعرض كثيرًا كقِبلة لمفهوم الضربة الاستباقية، إلا أن هناك جدلاً أكاديميًا: بعض الباحثين يشير إلى أن شروط «التهديد الوشيك» (حسب معايير كلاسيكية مثل اختبار “كارولاين” – Caroline test) لم تكن متوفّرة. أي أن الحرب يمكن تفسيرها كحرب وقائية/preventive وليس استباقية strictly.

‏أيضاً، فكرة الضربة الوقائية/الاستباقية ضد قدرات مستقبَلة (أسلحة دمار شامل، صواريخ، بنى تحتية دفاعية) تثير أسئلة أخلاقية، قانونية، وعلى الصعيد الدولي حول مشروعية استخدام القوة قبل وقوع اعتداء. (وهو جدل أوسع من سياق إسرائيل، يناقش في القانون الدولي).

‏من جهة فاعلية: بينما الضربة الأولى قد تمنح تفوّقًا لحظيًّا (كما في 1967)، فإن الاعتماد الدائم على الاستباقية قد يؤدي إلى جولات تصعيد دائمة، مقاومة طويلة الأمد، وتكلفة عدم الاستقرار — ما يدفع بعض الكتاب الاستراتيجيين داخل إسرائيل إلى إعادة التفكير في جدوى “الحرب الشاملة الاستباقية” لصالح نهج أكثر تدرجًا.



‏---

‏الحرب الاستباقية في الفكر الإسرائيلي المعاصر: دوافعها وأدواتها

‏دوافع رئيسية

‏1. غياب العمق الاستراتيجي: إسرائيل مساحة صغيرة، لا تحتمل حرب استنزاف طويلة. لذا مباغتة العدو تمنحها ميزة الوقت والمساحة.


‏2. التهديدات المتعددة والمتطوّرة: صواريخ، صواريخ دقيقة، أسلحة دمار شامل محتملة، جماعات مسلحة، إرهاب، تهديدات سيبرانية — كل هذا يفرض التعامل المبكر مع التهديد.


‏3. الميزة النوعية والردع: إسرائيل تعتمد على التفوق النوعي (تكنولوجيا، استخبارات، طيران، ذكاء) أكثر من الحجم. الاستباقية تسمح باستثمار هذه الميزة بفعالية.


‏4. توازن النفوذ والسيطرة الإقليمية: عبر ضربات استباقية أو ضغط استخباراتي/أمني، تسعى إسرائيل لمنع قيام تحالفات معادية أو نمو قدرات عسكرية تهددها (كما في برامج نووية لبعض الدول).



‏أدوات معاصرة للحرب الاستباقية

‏الضربات الجوية الأولى: كما في 1967، أو ضرب مفاعلات/منشآت (1981، 2007).

‏الاستخبارات والاستخبارات الاستخبارية (Intelligence & Preemption): جمع معلومات استخبارية دقيقة، رصد تحركات العدو، اتخاذ قرار مباغت.

‏الحملة بين الحروب (Campaign Between the Wars / Mabam): نشاط أمني، استخباري، عمليات سرّية وطائرات بدون طيار، تجسس، عقوبات، ضغط على قدرات العدو دون إعلان حرب رسمية.

‏الردع التكنولوجي، السيبراني، والاستخباراتي: استخدام التفوق النوعي وليس فقط التفوق العددي.



‏---

‏التحولات المعاصرة: إعادة صياغة العقيدة الأمنية بعد 2020

‏في ورقة مؤرخة 2025 (من باحث إسرائيلي)، يُقال إن إسرائيل بحاجة إلى مراجعة عقيدتها العسكرية: دفعها الفشل في الردع والاستخبارات (كما رأينا في 1973، وربما في 2023) إلى تبنّي استراتيجية أكثر استباقية، تشمل الضربات الأولى، قوة احتياط أكبر، استعداد دائم للهجوم الوقائي.

‏التوسع في مفهوم «الحملة بين الحروب» (بين الحروب وليس في وقت الحرب فقط) كأداة رئيسية — تعني أن الصراع لا يقتصر على لحظة الحرب، بل إدارة مستمرة للأمن، الاستخبارات، الضربات الدقيقة، منع تجمع القدرات المعادية، أو تفكيكها قبل أن تصل إلى مرحلة الخطر.

‏بالتالي، الفكر الإسرائيلي المعاصر لم يتخلَّ عن الحرب الاستباقية، بل أعاد تأهيلها: من ضربات ضخمة/موحدة إلى ضربات متعددة الأبعاد (عسكرية، استخباراتية، سيبرانية، سياسية) — وكلها في سياق «استباقي» لمنع العدوان أو تهديد وجودي.



‏---

‏نقاش نقدي: مخاطر، تبعات، وأسئلة مستقبلية

‏شرعية دولية وأخلاقية: الحرب الاستباقية، خصوصًا على أساس تهديد محتمل أو قدرات مستقبلية (نووية، صواريخ)، غالبًا ما تُثير جدلاً عن مشروعية استخدامها: هل التحرك قبل أن يُظهر العدو نية واضحة للهجوم يُعد دفاعاً مشروعاً؟ كثير من دراسات القانون الدولي تشكك في ذلك.

‏حلقة تصعيد مستمرّة: الضربات الاستباقية أو الوقائية قد تؤدي إلى سباق تسلح، مقاومة، ردود انتقامية، حرب استنزاف طويلة، مما يُضعف استقرار المنطقة على المدى البعيد.

‏اعتماد مفرط على التفوق النوعي: بينما يعطي التفوق النوعي ميزة، إلا أن التطور التقني والصاروخي لدى الخصوم (صواريخ دقيقة، طائرات بدون طيار، حرب سيبرانية) يقلل من فعالية الضربات الأولى إن لم تترافق مع منظومة دفاع متعددة الأبعاد.

‏قابلية للتليف أو الإفراط: تحول الاستباقية إلى سياسة دائمة ــ أي "حرب شبه مستمرة" (بين الحروب) ــ قد يعني أن إسرائيل تعيش على طوارئ دائمة، ما يرهق البنية الاقتصادية والاجتماعية، ويثير اعتراضات داخلية ودولية.



‏---

‏الخلاصة

‏الحرب الاستباقية ليست مجرد خيار تكتيكي عابر في تجربة إسرائيل: بل هي عنصر مركزي في الفكر الأمني والاستراتيجي، لأن طبيعة الواقع الإسرائيلي (صغر المساحة، ضعف العمق، محيط من الأعداء، تهديدات متعددة) تجعل من المبادرة خيارًا منطقيًا للبقاء.

‏عبر مراحل: من «ردع / دفاع» → إلى «مبادرة / ضرب أول / استباق» → إلى «حملة مستمرة بين الحروب»، تطورت العقيدة الأمنية الإسرائيلية لتواكب التهديدات المتجددة والمتطورة.

‏رغم الجدل القانوني والأخلاقي حول شرعية الحرب الاستباقية، ورغم مخاطر التصعيد الدائم، تبقى هذه العقيدة — أو على الأقل أبعادها — جزءًا من تفكير إسرائيل الاستراتيجي المعاصر، باعتبارها وسيلة ردع ووقاية وربما بقاء.

‏في ضوء المتغيرات الإقليمية (التسليح، الصراعات المتعددة الجبهات، الإرهاب، التصعيد السيبراني)، يُحتمل أن تشهد هذه العقيدة مزيدًا من التكيّف والتوسّع، مع تمثّل ضروبتها ليس فقط بالطائرات أو الأسلحة التقليدية، بل أيضاً عبر استخبارات، حرب معلومات، عمليات سرّية، ضغوط سياسية — أي حرب شاملة في ثلاثة أبعاد: عسكرية، استخبارية، نفسية.



‏---

‏بعض الإشارات والمراجع الأساسية

‏مقالة حديثة: «Time to Revise Israel’s Military Doctrine» (2025) — تدعو لإعادة اعتماد الاستباقية كجزء من الاستراتيجية الإسرائيلية بعد إخفاق الردع.

‏تقرير استراتيجي: «Israel’s Strategic Doctrine» — يشرح كيف دمجت إسرائيل بين الدفاع التقليدي، التفوق النوعي، الضربة الاستباقية، ومنع تكوين تهديدات.

‏دراسات تحليلية عن حرب 1967 كضربة استباقية (Operation Focus) — نموذج تاريخي بارز.

‏تحليل نقدي: هل الحرب عام 1967 تفي بمعايير الحرب الاستباقية القانونية/الفعلية؟

‏دراسات معاصرة: تحولات الإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية بعد 2010، اتجاه نحو “الحرب بين الحروب” واستثمار القدرات الاستخباراتية والتكنولوجية.




#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‏تنمية التلاحم المجتمعي في مواجهة الفورة الطائفية: قراءة تحل ...
- ت‏عزيز السلم الأهلي في مرحلة ما بعد الحرب: مقاربة تحليلية في ...
- ‏متعة بثّ الأخبار الكاذبة للأفراد والجماعات ومهنة بثّ الأخبا ...
- ‏متعة بثّ الأخبار الكاذبة لدى الأفراد والجماعات ومهنة بثّ ال ...
- هل يسعى نتنياهو إلى تحقيق إسرائيل الكبرى؟
- خطة -إسرائيل الكبرى- على نطاق واسع
- تنمية الذاكرة المجتمعية: مقاربة أكاديمية في المفهوم والآليات ...
- ‏مخاطر الخطاب الطائفي على السلم المجتمعي والوطن
- غرف الإشاعات المغلقة ودورها السلبي في تغذية الطائفية في الشر ...
- سيكولوجيا الأخبار الكاذبة: تحليل نفسي-اجتماعي لآليات الخداع ...
- ‏سباق المسافات الطويلة نحو بناء الوطن: من يسبق من... الخطاب ...
- ‏حماية الذاكرة البصرية للمجتمع: إطار نظري ومقاربة تطبيقية ‏
- كيف تغلبت فرنسا على الهزيمة في الحرب الفرنسية البروسية
- ‏أشكال الخطاب التحريضي ضد الآخر: رواندا نموذجًا
- ‏صناعة المعرفة: من إنتاج الحقيقة إلى هندسة الوعي
- ‏صناعة التطرف: آليات التشكيل وأدوات التأثير في المجتمعات الح ...
- فنون وأشكال الإقصاء السياسي: دراسة تحليلية في آليات التهميش ...
- ‏هل سرق الإنترنت براءة الأطفال؟ دراسة نقدية لتأثير الإعلام ا ...
- ‏عندما يصبح التوجّه السياسي Off the Point
- ‏هل تعيد إسرائيل تكرار حرب عام 1967 وتضاعف مساحات الأراضي ال ...


المزيد.....




- -هناك مشاكل أكبر من رغبة الحصول على جائزة نوبل-.. رئيس وزراء ...
- العليمي: التحضيرات جارية لانعقاد الحوار الجنوبي- الجنوبي برع ...
- لماذا يلجأ الشباب إلى الاستثمار؟
- من معرض CES.. تقنية تقسيم السيارات الذكية إلى مناطق متعددة ل ...
- ماذا يقول ميثاق -مجلس السلام- الذي وقّعه دونالد ترامب في داف ...
- مليون دولار لكل صوت؟ كواليس عرض ترامب -السخي- لسكان غرينلاند ...
- هل يتحول -مجلس سلام ترامب- إلى نواة لنظام عالمي جديد؟
- السودان على مفترق الطرق: ما هي رؤية عبد الله حمدوك للسلام وا ...
- دافوس: ترامب يوقّع الميثاق التأسيسي لـ-مجلس السلام- وفرنسا و ...
- مهنة القابلة.. كيف نعيد الاعتبار إليها؟


المزيد.....

- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت
- المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين ... / أمين أحمد ثابت
- في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي / د. خالد زغريت
- الحفر على أمواج العاصي / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - محمد عبد الكريم يوسف - الحرب الاستباقية في الفكر الإسرائيلي المعاصر ‏