أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عادل الامين - عصر الامم الحرة














المزيد.....

عصر الامم الحرة


عادل الامين


الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 13:30
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


هل يجدي تطوير الامم المتحدةام لا يصلح العطار،ما افسده الدهر وامريكا واسرائيل....اتمنى نقل مقر الامم المتحدة جنوب افريقيا اولا وتغيير اسمها الى،الامم الحرة.Free Nations ثم
1-اعتماد التصويت للقرارات الدولية من الجمعية العمومية 193 دولة وليس مجلس،الامن المعاق بالفيتو الامريكي،
نحن وصلنا عصر،#الامم_الحرة2026
2-اصدار جوازات للاجئين حول العالم
3-تاسيس،بنك -يسترد،اموال،الشعوب المنهوبة.من الانظمة الفاسدة والحسابات المفضوحة والساقطة للحكام وبطانتهم الفاسدة بواسطة الشفافية العالمية ووضعه في،حساب،دعم لاجئين الدولة اين ما كانو ....عبر،وسترن يونين
4-استخدام المال،المسترد،في،اعادة الاعمار،والتوطين اما في،اوطانهم الحقيقية اماكن امنة بحراسة القبعات الزرقاءاو توطينهم في،دولة بديلة..قبل ان تنهبامريكا بقانون جاستا (الحجر،على،مال،السفيه ) كما هو كائن الان...

عادل،الامين
باحث سوداني،مستقل
*تطوير الأمم المتحدة: نحو عصر الأمم الحرة*

اعتماد التصويت للقرارات الدولية من الجمعية العمومية 193 دولة وليس مجلس الأمن المعاق بالفيتو الأمريكي، هو خطوة هامة نحو تعزيز الديمقراطية العالمية. هذا التغيير سيتيح للأمم المتحدة أن تكون أكثر تمثيلاً وشمولاً، حيث يتمتع كل دولة بصوت واحد، بغض النظر عن حجمها أو قوتها الاقتصادية.

*إصدار جوازات للاجئين حول العالم*

إصدار جوازات للاجئين حول العالم هو خطوة هامة نحو حماية حقوقهم وتسهيل حركتهم. هذا سيمكن اللاجئين من العيش بكرامة وتحقيق أهدافهم، دون الحاجة إلى اللجوء إلى طرق غير شرعية أو التعرض للاستغلال.

*تأسيس بنك يسترد أموال الشعوب المنهوبة*

تأسيس بنك يسترد أموال الشعوب المنهوبة هو خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الاقتصادية. هذا البنك سيتيح للشعوب المنهوبة استرداد أموالها المنهوبة، وسيستخدم هذه الأموال في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

*استخدام المال المسترد في إعادة الإعمار والتوطين*

استخدام المال المسترد في إعادة الإعمار والتوطين هو خطوة هامة نحو تحقيق الاستقرار والتنمية في الدول المتضررة. هذا سيمكن اللاجئين من العودة إلى وطنهم وتحقيق أهدافهم، وسيعزز الاستقرار الإقليمي والعالمي.

*لا للنهب الأمريكي بقانون جاستا*

لا للنهب الأمريكي بقانون جاستا (الحجر على،مال،السفيه)وحكام العالم الثالث سفهاء وسفلة جاءت بهم انقلابات وثورات مزيفة صنعتها المخابرات الامريكية واقراو مذكرات جون بريكنز،
(كنت قاتل اقتصادي)وهذا مطلب هام نحو تحقيق العدالة الاقتصادية. قانون جاستا هو أداة للنهب الأمريكي، ويجب إلغاؤه لتحقيق العدالة الاقتصادية والتعاون الدولي.
.



#عادل_الامين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بالسوداني :معادلة ابيل الير
- حملة رفع علم،الاستقلال السوداني2026
- بالسوداني: ايهما كان صاحب مشروع ثورة ودولة؟
- صدام الحضارات ودكتور جيكل اند مستر هايد
- نادي دول بريكس السعيد
- بالسوداني :السودان المنكوب واربعة طويلة الدولية
- المؤسس..من وحي القرآن الكريم
- بالسوداني الفصيح؛ منو الطفا النور؟!!
- الايدولجيات فن صناعة القرودً
- بالسوداني الفصيح :الاطار الحقيقي للدولة السودانية
- بالسوداني الفصيح :ربح صهيب....هلك ثعلبة
- بالسوداني الفصيح: السودان......ارض الميعاد
- بالسوداني الفصيح : فخ الرباعية..
- بالسوداني الفصيح: 1يناير 2026 الاستقلال الثالث للسودان
- الثورة الذكية
- المتكلسون في،الشرق الاوسط
- بالسوداني الفصيح شعب الله المحتار
- بالسوداني الفصيح: فرية السودانيين ما بعرفو الديمقراطية !!
- سيرة مدينة ادم
- بالسوداني الفصيح: د جون قرنق...رؤية لن تموت


المزيد.....




- الأميرة ديانا وأودري هيبورن أشهر زبائنه.. أقدم مقهى في روما ...
- مسيرات في عواصم أوروبا من أجل غزة: ثونبرغ وألبانيز تقودان مس ...
- أهداف إستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة للتسليح الجماعي
- الاتحاد الأوروبي يبحث إنشاء صندوق إنفاق عسكري يخفف ديون مشتر ...
- مصر تؤهل عناصر شرطة فلسطينيين للمشاركة في تأمين غزة بعد انته ...
- ماكرون سيستقبل زيلينسكي في باريس ووفد أوكراني يتوجه إلى فلور ...
- توقيف المعارضة التونسية شيماء عيسى تنفيذا لحكم ضدها بالسجن ...
- رغم اتفاق وقف الحرب على غزة.. الاحتلال يواصل القصف
- مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة الإيطالية روما ...
- هل أشعلت اليابان للتو فتيل الحرب العالمية الثالثة؟


المزيد.....

- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب
- الكتاب السادس _ المخطوط الكامل ( جاهز للنشر ) / حسين عجيب
- التآكل الخفي لهيمنة الدولار: عوامل التنويع النشطة وصعود احتي ... / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - عادل الامين - عصر الامم الحرة