فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8471 - 2025 / 9 / 20 - 10:30
المحور:
الادب والفن
"رَقْصَةُ الضَّبَابِ"
أقودُ قافلةً منَ الْأحْلامِ
لِأسْتريحَ
منْ نداءِ الْأوْهامِ...
أقودُ أسْرابًا منَ الْغيومِ
كيْ لَا أنامَ فِي الْعطشِ
ثمَّ أدْعوَهَا
أنْ تقْرأَ فنْجانًا دونَ أعْطابٍ
فِي كفِّي
أوْ فِي الْفنْجانِ...
أحاورُ الْحظَّ بيْنَ كفِّي وفنْجانِي
أيُّهَا الْكفُّ...!
هلْ تسْتطيعُ أنْ تلوّحَ لِلسّماءِ
دونَ أصابعِي...؟
أيّتُهَا الْأصابعُ..!
هلْ تسْتطيعينَ الرّقْصَ
دونَ كفِّي...؟
قلْ أيُّهَا الطّينُ...!
هلْ تقْضمُ الصّلْصالَ
ولَا يغْتصبُ التّرابُ مزْهريّةً
منْ بلّورٍ
وهوَ الْبدايةُ والنّهايةُ
لِلْكائناتِ...؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟