أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - تفكيك القرآن ...الجزء الثاني















المزيد.....

تفكيك القرآن ...الجزء الثاني


عبد الحسين سلمان عاتي
باحث

(Abdul Hussein Salman Ati)


الحوار المتمدن-العدد: 8451 - 2025 / 8 / 31 - 00:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


متعجب خالقله بعيرة...أهزوجة عراقية جنوبية, عندما شاهدوا لأول مرة طائرة في السماء
في أشارة الى الاية: أفلا ينظرون الابل كيف خلق

سورة الفجر
واختلف أهل التأويل في الذي عُني بذلك،
1. { وَالْفَجْرِ } قال: النهار.
2. { والْفَجْرِ } يعني: صلاة الفجر.
3.الفجر: قسم أقسم الله به.

وقوله: { وَلَيالٍ عَشْرٍ } اختلف أهل التأويل في هذه الليالي العشر أيّ ليال هي؟
1. هي ليالي عشر ذي الحجة.
2. { وَلَيالٍ عَشْرٍ }: عشر الأضحى قال: ويقال: العشر: أولَ السنة من المحرم.
3. { وَلَيالٍ عَشْرٍ }: أوّل ذي الحجة إلى يوم النحر.
4. هن الليالي الأُوَل من ذي الحجة.
5. هي عشر المحرّم من أوّله.
وقوله: { هَلْ فِي ذلكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ }
1. { لِذِي حِجْرٍ }: فإنه لذي حِجًى وذي عقل يقال للرجل إذا كان مالكاً نفسه قاهراً لها ضابطاً: إنه لذو حَجَر، ومنه قولهم: حَجَر الحاكم على فلان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
2. { لِذِي حِجْرٍ } قال: لذي النُّهَى والعقل.

سورة الغاشية
واختلف أهل التأويل في معنى الغاشية
1. هي القيامة تغشى الناس بالأهوال
2. من أسماء يوم القيامة،
3. الغاشية: الساعة.
4. النار تغشَى وجوه الكَفَرة.
5. غاشية النار

عامِلَةٌ ناصِبَةٌ
{ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ } فإنها تعمل وتَنصَب في النار.
{ مِنْ عَينٍ آنِيَةٍ } من عين حاضرة
ابن عباس { لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ } قال: الضريع: الشِّبْرق.
الشَّبْرِقُ: وَلَدُ الهِرة، وجَمْعُه شَبَارِقُ. ونَبَاتٌ غَضٌ. وسم قاتل

{ وَنمارِقُ مَصْفُوفَةٌ } يعني بالنمارق: الوسائد والمرافق
{ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ } يقول تعالى ذكره: وفيها طنافس وبُسط كثيرة مبثوثة مفروشة،

سورة الأعلى
{ غُثاءً أحْوَى } يقول: هَشيماً متغيراً.


سورة الطارق
{ يَخْرُجُ مِنْ بَينَ الصُّلْبِ والتَّرائِبِ } قال: الترائب: الصدر، وهذا الصلب، وأشار إلى ظهره.
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

سورة البروج
{ والسَّماءِ ذَاتِ البُرُوجِ }
واختلف أهل التأويل في معنى البروج في هذا الموضع،
1. قصور في السماء، قال غيره: بل هي الكواكب.
2. ذات الرمل والماء.
3. البروج: جمع برج، وهي منازل تتخذ عالية عن الأرض مرتفعة، ومن ذلك قول الله: { { وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ } ، وهي منازل مرتفعة عالية في السماء، وهي اثنا عشر برجاً، فمسير القمر في كلّ برج منها يومان وثلث، فذلك ثمانية وعشرون منزلاً، ثم يستسرّ ليلتين، ومسير الشمس في كلّ برج منها شهر.

سورة الانشقاق
إِ1. ذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتْ : إذا السماء تصدّعت وتقطَّعت فكانت أبواباً.
2. { وأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ } يقول: وسمعت السموات في تصدّعها وتشققها لربها، وأطاعت له في أمره إياها
3. { وَأذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ } قال: سمعت لربها
4. { وَألْقَتْ ما فِيها وتَخَلَّتْ } قال: أخرجت ما فيها من الموتى.
5. { إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ }: أن لا مَعادَ له ولا رجعة.
6. { وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ } قال: وما دخل فيه
7. { وَالْقَمَرِ إذَا اتَّسَقَ } قال: إذا اجتمع واستوى
8. هَلْ ثُوِّبَ الكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ } يقول تعالى ذكره: هل أثيب الكفار وجُزُوا ثواب ما كانوا في الدنيا يفعلون بالمؤمنين من سخريتهم منهم، وضحكهم بهم، بضحك المؤمنين منهم في الآخرة، والمؤمنون على الأرائك ينظرون، وهم في النار يعذّبون.

{ و ثُوِّب } فعل من الثواب والجزاء،

سورة المطففين
خبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النّقِيب، أخبرنا جدي محمد بن الحسين. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بَشير، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني يزيد النحوي، أن عِكْرِمَة حدثه عن ابن عباس، قال:
لما قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ} الآية. فأحسنُوا الكيلَ بعد ذلك.
قال القُرظيّ: كان بالمدينة تُجار يُطَفِّفُونَ، وكانت بياعاتُهم كَشبْهِ القِمَار: المُنَابذة، والمُلامَسَة والمخاطَرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق، وقرأها.
وقال السُّدِّي: قدم رسولُ الله المدينةَ وبها رجلٌ يقال له أبو جُهَيْنَةَ، ومعه صاعانِ يَكيلُ بأحدهما ويَكْتَالُ بالآخر. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

سورة التكوير
1, { وَإذَا الجِبالُ سُيِّرَتْ } قال: ذهبت
2, { وَإذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ } اختلف أهل التأويل في معنى ذلك
وإذا البحار اشتعلت ناراً وحَمِيت
قالت الجنّ للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجَّج ناراً.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عليّ رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقاً { { والْبَحْرِ المَسَجْورِ } «وَإذَا الْبِحارُ سُجِرَتْ» مخففة.
قال: إنها توقد يوم القيامة
قال: أُوقدت
{ وَإذَا الْبحارُ سُجِّرَتْ } قال: فاضت.
قال: مُلئت
{ وإذا الْبِحارَ سُجِّرَتْ } قال: ذهب ماؤها فلم يبق فيها قطرة.
قال: غار ماؤها فذهب
قال : يبست
ت حتى فاضت، فانفجرت وسالت كما وصفها الله به في الموضع الآخر، فقال: وإذا البحار فجِّرت والعرب تقول للنهر أو للرَّكيّ المملوء: ماء مسجور ومنه قول لبيد:
فَتَوَسَّطا عُرْضَ السَّرِى وَصَدَّعا مَسْجُورَةً مُتَجاوِرا قُلاَّمُها
ويعني بالمسجورة: المملوءة ماء.

اسباب النزول
وله تعالى: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ} [29].
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَعْلَبي، أخبرنا أبو بكر بن عَبْدُوس، أخبرنا أبو حامد بن هلال، حدَّثنا أحمد بن يوسف السُّلَمي، حدَّثنا أبو مِسْهَر، قال: حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال:
لما أنزل الله عز وجل: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} قال [أبو جهل]: ذلك إلينا، إن شئنا اسْتَقمْنَا، وإن لم نَشأْ لم نَسْتَقِمْ؛ فأنزل الله تعالى: {وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ}.

سورة عبس
حدثنا سعيد بن يحيى الأمويّ، قال: ثنا أبي، عن هشام بن عُروة مما عرضه عليه عُروة، عن عائشة قالت: أنزلت { عَبَسَى وَتَوَلَّى } في ابن أمّ مكتوم، قالت: أَتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: أرشدني، قالت: وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين، قالت: فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعْرِض عنه، ويُقْبِل على الآخر، ويقول: "أَتَرَى بِما أقُولُهُ بأْسا؟" فيقول: لا ففي هذا أُنزلت: { عَبَسَ وتَوَلَّى }.

قوله: { بِأيْدِي سَفَرةٍ } يقول: الصحف المكرّمة بأيدي سَفَرة، جمع سافر.

واختلف أهل التأويل فيهم ما هم؟
1. قال: الكَتَبة
2. يعني الملائكة
3.قال: السَّفَرة: الذين يُحْصون الأعمال.

: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه { عَبَسَ وَتَوَلَّى } فلما أتى على هذه الآية { وَفاكِهَةً وأبًّا } قال: قد عرفنا الفاكهة، فما الأبّ؟ قال: لعمرك يا بن الخطاب إن هذا لهو التكلف.

1. فَإذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ , قال: هذا من أسماء يوم القيامة عظَّمه الله، وحذّره عباده.
2. { تَرْهَقُها قَترَةٌ } يقول: يغشى تلك الوجوه قَتَرة، وهي الغَبَرة
3. عن ابن عباس، قوله: { تَرْهَقُها قَترَةٌ } يقول: تغشاها ذلة.
4. { تَرْهَقُها قَترَةٌ } قال: هذه وجوه أهل النار

المصدر
جامع البيان في تفسير القران للطبري



#عبد_الحسين_سلمان (هاشتاغ)       Abdul_Hussein_Salman_Ati#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجواري والغلمان في صدر الاسلام... معاهدة البقط
- تفكيك القرآن ...الجزء الأول
- الحرب الاهلية في الدولة الاموية
- تَشَيطَنَ الشيطان و تفليس إبليس
- سلسة الشتائم بين الصحابة في الأسلام ...الجزء الأخير
- الرسائل المتبادلة بين علي و معاوية ....الجزء الأخير
- الرسائل المتبادلة بين علي و معاوية ....الجزء الأول
- مذبحة بني قريظة...الجزء الأخير
- سلسة الشتائم بين الصحابة في الأسلام ...1
- مذبحة بني قريضة ...3
- الأعراب بين القران و عمر بن الخطاب
- مذبحة بني قريظة ....2
- مذبحة بني قريظة ..1
- سورة التوبة , الآية 29 : محاولة تفسير
- الغزو العربي لبلاد فارس
- الزيادة و النقصان في القران...الجزء الثالث
- الزيادة و النقصان في القران...الجزء الثاني
- الزيادة و النقصان في القران...الجزء الأول
- حكايات اسلاموية ...الجزء الرابع
- حكايات اسلاموية ...الجزء الثالث


المزيد.....




- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارته لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- إسرائيل تمنح وسام الرئاسة لزعيم الطائفة الدرزية
- خطط اسرائيلية غيرمعلنة حول مستقبل المسجد الاقصي
- الدول الاسلامية وفقدان القرار السياسي لدعم غزة
- بحماية شرطة الاحتلال.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقص ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة إلى جنوب أفريقيا خوفا من ال ...
- رئيس الوكالة اليهودية يلغي زيارة لجنوب إفريقيا خشية اعتقاله ...
- لجنة عربية إسلامية تدعو واشنطن للتراجع عن منع التأشيرات عن م ...
- اللجنة الوزارية العربية الإسلامية تأسف لعدم منح تأشيرات للوف ...
- التميمي: ستبقى أرض الخليل فلسطينية إسلامية ولا يستطيع الاحتل ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحسين سلمان عاتي - تفكيك القرآن ...الجزء الثاني