أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لا تسقطوا حق مقاومة الاحتلال














المزيد.....

لا تسقطوا حق مقاومة الاحتلال


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8450 - 2025 / 8 / 30 - 00:07
المحور: القضية الفلسطينية
    


نعلم أن هذا العنوان سيكون مستغربًا وقد يغضب فلسطينيي قطاع غزة، وقد يقول البعض إنه خارج سياق الحدث والواقع، بعد كل ما سببته حركة حماس وفصائل المقاومة المسلحة، ولو بطريقة غير مباشرة، من موت ودمار وجوع في قطاع غزة ودخول كل المسألة الفلسطينية في متاهة وخطر التصفية، كما نتفهم حالة الغضب على حركة حماس في قطاع غزة حتى الرفض المطلق لأي حديث عن المقاومة والصمود والتضحية وكل تهريجات قناة الجزيرة ومرتزقتها،
ولكن في إطار التفكير الوطني الاستراتيجي بعيد المدى علينا التمييز بين مقاومة الاحتلال كحق ومبدأ من جهة وما تقوم به حركة حماس الذي وظفت هذا الحق لأهداف غير وطنية بل كان وجودها أصلا كجماعة نابعة للإخوان المسلمين محل شبهة.
لقد تم تشويه فكرة المقاومة عندما تم حصرها بالعمل العسكري المباشر وكأنها حرب بين دولتين كما تم تشويهها عندما تم ممارستها فصائليا دون استراتيجية عمل وطني وخارج الإطار الوطني، وعندما تم ربطها بمحاور إقليمية وظفتها لغير المصلحة الوطنية الفلسطينية.
المقاومة ليست سلاحا فقط، فهناك المقاومة الثقافية والإعلامية والاقتصادية وكل شكل من أشكال رفض الاحتلال وكشف مخاطره والتأكيد على الهُوِيَّة والثقافة والرواية الفلسطينية مقاومة، تثبيت ثَبات الشعب على أرضه مقاومة بل أرقى أشكال المقاومة في هذا الوقت.
المقاومة ليست حمل السلاح فقط بل هي منظومة ثقافية وفكرية واجتماعية واقتصادية وإنسانية متكاملة والخلل يكمن في غياب هذه الرؤية المتكاملة للمساومة سواء في الثقافة الشعبية الوطنية أو الثقافة الدينية الإسلامية، وتفاقَم الخلل عندما دخل على خط المقاومة جماعات دينية ربطت المقاومة بالجهاد وبالإسلام وفوضت نفسها حق التحدث باسم الرب، ولأنها جماعات متطرفة وجاهلة حتى بمفهوم الجهاد الإسلامي الحقيقي وكفرت وخونت كل من ليس منها وأباحت دمهم حتى وان كانوا من دينهم وبني وطنهم فقد تم تشُويه المقاومة الوطنية وحرضت دول العالم على تصنيفها بالإرهاب.
وعلى هذا المطلوب ليس التخلي عن فكرة مقاومة الاحتلال بل إعادة النظر بكل المنظومة الثقافية والفكرية والاجتماعية حول المقاومة وخصوصا الثقافة الاسلانوية التي تروج لها حركات وفضائيات دينية تديرها دوائر استخباراتية غربية وخصوصا بريطانية وأمريكية.
تنبع أهمية وضرورة التفكير الاستراتيجي بالمقاومة من أن الصراع مع هذا الكيان العنصري لن ينتهي بهذه الجولة من الحرب كيفما كانت نتائجها ، ويجب ألا نقع تحت رهاب دعاية نتنياهو وحديثه عن النصر العظيم والنهائي ، ومعركة غزة ليست هي ساحة الصراع الرئيسية.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القنوات الإخبارية والدينية: اختلاف في المظهر واتفاق في الهدف
- لا هي حرب غزة ولا المفاوضات حول غزة
- حتى تهجير اهل القطاع لن يحل أزمة إسرائيل الوجودية
- بماذا تختلف حركة حماس عن غيرها من الفصائل الوطنية ؟
- مفارقات ومحاولة لملمة (إنجازات)
- نتنياهو بوظف التوراة لتبرير الاحتلال وحرب الإبادة
- عندما يهرب نتنياهو من الحقيقة الفلسطينية
- أين الخلل في العلاقات العربية الفلسطينية؟
- نقبل بما يريده أهلنا في قطاع غزة الآن.
- من نحن وما هويتنا؟!
- وجودها السياسي أخطر من وجودها العسكري
- كل هؤلاء شركاء في الجريمة
- لماذا (الإسلام العربي) دون بقية الشرائع؟
- قصة حاكم غزة وسمير حليلة
- لماذا لم يكونوا مع المقاومة عندما كانوا في السلطة؟
- لكل حركة تحرر وطني خصوصيتها
- ماذا تبقى من الحاضنة الشعبية لحركة حماس؟
- حرب إسرائيل الوجودية
- يعرفون الحقيقة ولكنهم يتجاهلونها
- الاعتراف بالدولة قبل قيامها لا يكفي


المزيد.....




- صور إباحية مفبركة لجورجينا ميلوني تثير جدلًا وغضبًا في إيطال ...
- مصر.. مشرّعان أمريكيان يصلان العريش استعدادا لزيارة معبر رفح ...
- مصادر لـCNN: إسرائيل تستعد لوقف الإنزال الجوي وتقليص دخول ال ...
- شجار وعراك بالأيدي بين أعضاء مجلس الشيوخ المكسيكي
- -إيران لا تريد الحرب لكنها لا تخشاها-.. بزشكيان يتهم واشنطن ...
- فرنسا تعيد جماجم -الساكالافا- إلى مدغشقر في خطوة تضمد جروح ا ...
- لماذا أُدين ماليما مجددا بتهمة خطاب الكراهية في جنوب أفريقيا ...
- إعلام إسرائيلي: لا جدوى لعملية احتلال غزة وحكومة نتنياهو هي ...
- الحرس الثوري يعتقل خلية تابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي
- فرنسا تندد برفض أميركا منح تأشيرات لمسؤولين فلسطينيين


المزيد.....

- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ااختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- اختلاق تاريخ إسرائيل القديمة / سعيد مضيه
- رد الاعتبار للتاريخ الفلسطيني / سعيد مضيه
- تمزيق الأقنعة التنكرية -3 / سعيد مضيه
- لتمزيق الأقنعة التنكرية عن الكيان الصهيو امبريالي / سعيد مضيه
- ثلاثة وخمسين عاما على استشهاد الأديب المبدع والقائد المفكر غ ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - لا تسقطوا حق مقاومة الاحتلال