أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - درباس إبراهيم - الدروز أكثر واقعية وصراحة من الكرد!














المزيد.....

الدروز أكثر واقعية وصراحة من الكرد!


درباس إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل الصراعات المتشابكة التي تشهدها سوريا، تتباين مواقف ومقاربات الأقليات تجاه مطالبهم السياسية وحقوقهم الوطنية، مما يجعل بعض الأطراف أكثر وضوحا وواقعية من غيرها في مواجهة الواقع المعقد.

وأعتقد أن الدروز اليوم هم الأقرب إلى نيل فيدرالية أو وضع خاص لمناطقهم في سوريا، أكثر من الكرد، الذين يبدون في حالة تخبط واضحة. فالخطاب السياسي الكردي غير متماسك، ويعاني من غموض وتردد في التعبير عن تطلعاتهم الحقيقية، كأنهم يخشون التصريح برغبتهم في الفيدرالية خوفا من تهمة الانفصال أو العمالة للغرب.

ثم لدى بعض أحزابهم اليسارية مصطلح خرافي يثير اشمئزازي، وهو "الأمة الديمقراطية"، الذي لا يعدو كونه نظرية فكرية هشة مستوردة، تفتقر إلى الجذور الوطنية والقومية الواضحة، ولا تتوافق مع الواقع السياسي والعسكري في سوريا، ولا حتى مع تطلعات الشعب الكردي. هذه المصطلحات الغامضة والمخادعة لا تخدم مصالح الكرد بل تضيع وقتهم وتشتت جهودهم في وقت تشتد فيه الحاجة إلى مواقف واضحة وصريحة.

وإذا كان بعض القيادات الكردية يظن أن تجنب المصطلحات القومية الصريحة يحميهم من الاتهامات، فإن هذا التردد في التعبير عن المطالب بوضوح قد يؤدي في النهاية إلى ضياع اللحظة التاريخية، في وقت تعيد فيه القوى الأخرى رسم خرائط النفوذ بوقاحة وثقة عالية.

السياسة لا ترحم الخائفيين أو الخجولين. إن لم يتحرك الكرد الآن لاستغلال هذه اللحظة التاريخية الحرجة وانتزاع حقوقهم بصوت عال وواضح، فلن يساعدهم أحد على ذلك، وسيخسرون كل شيء.
لا مجال للمراوغة أو المهادنة، فالفرص السياسية لا تتكرر، والضعف في الخطاب لا يؤدي إلا إلى التهميش.
إن من يتردد يخسر كل شيء. وإن استمر هذا التردد في الأوساط السياسية الكردية، فليس من المستبعد أن يجد الشعب الكردي نفسه تحت سلطة الجهاديين الذين يتقنون ارتداء الأقنعة وممارسة التقية بأبشع صورها، في انتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على كل من يخالفهم. وعندها لن تجدي الشعارات الفضفاضة ولا النظريات المؤدلجة في حماية أحد.



#درباس_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما دخل إيران بلاهور شيخ جنكي؟
- موظفو الإقليم بين سندان تقصير أربيل وتمييز بغداد!
- النزاع العشائري في خبات: بين الحقيقة والتضخيم الولائي!
- حكومة كردستانية مؤجلة... ودستور مفقود!
- حين يذبح التاريخ الكردي بسكاكين الأيديولوجيا!
- ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!
- حركة التغيير الكردية، من القمة إلى القاع!
- التعبير الصامت في الزمن الصاخب!
- عندما يتحول المستشار العراقي إلى طبّال!
- العلاقة بين السوداني والكردستاني!
- الخلافات الكردية، والقلق الأمريكي!
- السلطة العراقية الرابعة الفاسدة!
- الصراع الكردي_الكردي على رئاسة الجمهورية!
- الإعلام الكردي الحزبي ومعضلة المهاجرين!
- الصدر والإطار التنسيقي وإيران !
- هجرة شباب إقليم كردستان إلى أوروبا!
- إقليم كردستان، أزمات كثيرة وحلول عقيمة!
- حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال!
- جو بايدن والقضية الكردية!
- الكاظمي في ١٠٠ يوم!


المزيد.....




- مرتزقة كولومبيون وقود لحرب نظام كييف
- اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات ...
- بعد زيارتها لأوكرانيا.. رئيسة وزراء الدنمارك تنتقد نصائح جرا ...
- نيبينزيا: روسيا لن تقبل تجميد النزاع تحت ستار وقف النار ولن ...
- بن سلمان في باريس.. مدن ملاهي واستثمارات سعودية بالمليارات ف ...
- تفاؤل وترحيب في دمشق برفع سوريا من قائمة -الدول الراعية للإر ...
- عون: ماضون بالتفاوض ونرفض الوصاية
- وزير الخارجية الأمريكي يبحث مع نظيره الألماني النزاع الأوكرا ...
- السلطات الأمريكية تخدع 6 مرحلين إلى ليبيريا رفضوا الخروج من ...
- عمان.. لقاء سوري إسرائيلي لخفض التوتر


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - درباس إبراهيم - الدروز أكثر واقعية وصراحة من الكرد!