أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - درباس إبراهيم - حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال!














المزيد.....

حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال!


درباس إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6842 - 2021 / 3 / 16 - 14:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مثل هذا اليوم، تحديدا في 16 آذار من العام 1988 تعرضت مدينة حلبجة لهجوم كيماوي من قبل النظام العراقي السابق، أدى الهجوم الوحشي إلى مقتل حوالي خمسة آلاف شخص في ذات اليوم، معظمهم من النساء والأطفال، ناهيك عن الإصابات الخطيرة والمضاعفات التي أدت فيما بعد إلى وفاة آلاف المصابين.

لا شك أنّ هذه الجريمة تعتبر من أبشع الجرائم العرقية التي اُرتكبت في التاريخ البشري الحديث ، ومرتكبو هذه الجريمة ذهبوا إلى مزبلة التاريخ، وأيضا إحياء هذه الفاجعة في كل سنة يعتبر واجبا أخلاقيا وإنسانيا تجاه الضحايا، وأهاليهم الذين عانوا الأمرين .

لكن البكاء على الأطلال وحده لا يعطي لأهالي الضحايا حقوقهم، فهم اليوم بأمس الحاجة إلى ترجمة التعاطف المعنوي والافتراضي إلى تعاطف واقعي ملموس من خلال تطوير البنى التحتية للمدينة، وكذلك تعويضهم ماديا ، ومساعدتهم على طي صفحة الماضي الأسود، وتحويل مدينتهم المفجوعة إلى بستان جميل وأنيق يعمه السلام والمحبة والوئام.

إنّ البيانات التي تخرج من هنا وهناك والشعارات الرنانة والبراقة لم ولن ترد لهم اعتبارهم، فحال المدينة اليوم يرثى له ، إذ لم نرَ أي ترجمة للبيانات الفانتازيا التي تخرج، منذ 33 عاما، من مكاتب الأحزاب السياسية والمنظمات الإنسانية على أرض الواقع، بل على العكس كأنّهم يؤدون واجبا مملا، في كل سنة يتذكرون الفاجعة، ثم سرعان ما ينسونها، ويطون صفحتها، ويهملونها كأنّ شيئا لم يكن. هذه المدينة بحاجة إلى إهتمام أكبر على مختلف الصعد، اهتمام إنساني يوازي حجم الضرر الذي تعرضت له.



#درباس_إبراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جو بايدن والقضية الكردية!
- الكاظمي في ١٠٠ يوم!
- أرنب السباق، وأرانب الأحزاب !
- الحرب العالمية الثالثة بين كورونا و البشرية !
- د.برهم صالح، والمحور الإيراني في العراق!
- جغرافية كردستان !
- كردستان، بين نار أميركا وإيران!
- إيران خسرت سليماني، لكن ماذا كسبت؟
- السلطة العراقية الرابعة الفاسدة !
- كردستان ملاذ الخائفين !
- ٢٠١٩ عام المظاهرات !
- مجزرة تل رفعت!
- مرحلة ما بعد داعش!
- حكومة كردستانية جيدة ،وتركة ثقيلة!
- الفرق بين الدول الغربية المؤسساتية ، والدول الشرقية الفردية ...
- متى ستقدم فرنسا وبريطانيا وروسيا الإعتذار لشعب كردستان ؟
- مدينة دهوك بلا رقابة !
- جغرافية كردستان ،نعمة ونقمة !
- العبقرية اليهودية والسذاجة الكردية !
- كردستان تفتقر إلى الإعلام الوطني !


المزيد.....




- درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- إيران تبدأ مراسم شعبية لتشييع خامنئي وسط دعوات للثأر، مع تصا ...
- توتر بين الرياض والحوثيين بسبب وصول طائرة إيرانية إلى صنعاء ...
- ألمانيا تمنع سحب مياه الأنهار وتفرض غرامات تصل لـ50 ألف يورو ...
- الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقت ...
- طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراض ...
- أغذية تعزز صحة الأمعاء
- السعودية: طائرات -بوينغ- بيعت قبل 3 سنوات ولا علاقة لنا بالم ...
- بسبب الازدحام.. تركيا تلجأ لردم جزء من البحر الأسود لتوسعة م ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - درباس إبراهيم - حلبجة ما بين الفاجعة والإهمال!