أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرحات - : -حَيَاةٌ-: سرديّة الأمل والموت في مجموعة -كَادراتُ نورٍ- للقاصّة أنوار حسن




: -حَيَاةٌ-: سرديّة الأمل والموت في مجموعة -كَادراتُ نورٍ- للقاصّة أنوار حسن


محمد فرحات

الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 01:06
المحور: الادب والفن
    


من مجموعة "كادرات نور"
للقاصة أنوار حسن
١ النص القصصي"حياة"
٢ـ دراسة بنيوية نفسية سيميائية

١
مُمْسِكًا بِيَدِ صَغِيرَتِهِ صَعِدَ سُلَّمَ مَحَطَّةِ القِطَارِ المُزْدَحِمَةِ، لَمْ يَتَحَمَّلِ التَّحَرُّكَ بِبُطْءٍ فَنَاوَرَ بِخِفَّةٍ بَيْنَ جُمُوعِ البَشَرِ، تَنَبَّهَ أَنَّهَا تَقْفِزُ خَلْفَهُ لِتُلَاحِقَ خُطُوَاتِهِ. قَابَلَهُ مُسِنٌّ يَصْعَدُ السُّلَّمَ بِبُطْءٍ شَدِيدٍ فَلَمْ يَتَجَاوَزْهُ، صَعِدَ بِهُدُوءٍ مِنْ خَلْفِهِ مُبْتَسِمًا لِنَظَرَاتِ ابْنَتِهِ المُسْتَفْهِمَةِ، غَمَزَ لَهَا بِعَيْنِهِ فَبَادَلَتْهُ الاِبْتِسَامَ.

وَقَفَ فِي طَابُورٍ أَمَامَ شُبَّاكِ التَّذَاكِرِ، تَابَعَ نَظَرَاتِهَا لِلأَطْفَالِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ حَوْلَهَا، أَمَّا هِيَ فَجَلَسَتْ مُنْهَمِكَةً عَلَى حَقِيبَةِ كَتِفِهِ. فَتَحَ هَاتِفَهُ لِيَقْرَأَ رِسَالَةَ الطَّبِيبِ الَّذِي طَلَبَ مِنْهُ الصَّبْرَ، غَالَبَ دُمُوعًا تَرَقْرَقَتْ فِي عَيْنَيْهِ عِنْدَمَا تَذَكَّرَ صَرَاحَةَ ذَلِكَ الطَّبِيبِ بِأَنَّ حَالَتَهَا مُتَأَخِّرَةٌ. احْتَرَقَ قَلْبُهُ حُزْنًا عَلَيْهَا، وَكُلَّمَا اسْتَنْشَقَ الهَوَاءَ زَادَتْ حَرْقَتُهُ اشْتِعَالًا!

حَصَلَ عَلَى التَّذَاكِرِ، أَمْسَكَ بِيَدِهَا مُتَّجِهًا نَحْوَ رَصِيفِ القِطَارِ، يَحْدُوهُ الأَمَلُ بِإِدْخَالِ ابْنَتِهِ ذَلِكَ المَشْفَى الشَّهِيرَ. أَسْنَدَ كَتِفَهُ عَلَى عَمُودٍ خَرْسَانِيٍّ حَيْثُ دَاعَبَ ذَاكِرَتَهُ مَدَى نَظَافَةِ المَشْفَى فِي الإِعْلَانَاتِ، لَا يُمْكِنُ أَنْ تَدْخُلَهُ قِطَطُ الشَّارِعِ الَّتِي تَخَافُ مِنْهَا ابْنَتُهُ!

٢
انْطَلَقَتْ صَافِرَاتُ القِطَارِ المُكَيَّفِ المُتَّجِه إِلَى القَاهِرَةِ. جَلَسَتِ الفَتَاةُ سَعِيدَةً فِي كُرْسِيٍّ مُرِيحٍ، تَنْظُرُ إِلَى الأَرَاضِي الخَضْرَاءِ الَّتِي تَجْرِي حَوْلَهَا، مُتَابِعَةً الغُيُومَ المُتَنَاثِرَةَ عَلَى صَفْحَةِ السَّمَاءِ. نَظَرَتْ إِلَى أَبِيهَا فَوَجَدَتْهُ يُحَرِّكُ قَدَمَهُ فِي أَلَمٍ، فَنَزَلَتْ عَنْ كُرْسِيِّهَا، وَجَلَسَتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا لِتُدَلِّكَ لَهُ قَدَمَهُ قَائِلَةً:

لَمْ تَجْلِسْ مُنْذُ يَوْمَيْنِ!

عُودِي إِلَى مَكَانِكِ وَاسْتَرِيحِي!

لَنْ أَفْعَلَ حَتَّى تَرْتَاحَ قَدَمَاكَ!

نَظَرَ إِلَيْهَا بِشَفَقَةٍ مُتَسَائِلًا: "كَيْفَ يُمْكِنُ لِقَلْبٍ بِهَذَا الصَّفَاءِ أَنْ يَسْكُنَ هَذَا الجَسَدَ الهَشَّ؟!"، وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: "كَانَ حَرِيًّا بِابْنَتِي النَّقِيَّةِ أَنْ يَكُونَ لَهَا جِسْمٌ صُلْبٌ يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْمِيَ رِقَّتَهَا دُونَ أَنْ تَنْهَارَ!"

أَمْسَكَ يَدَيْهَا مُبْتَسِمًا وَقَالَ:

لَقَدْ أَصْبَحَتْ قَدَمَايَ بِخَيْرٍ!

احْتَضَنَتْ أَبَاهَا بِسَعَادَةٍ، ثُمَّ عَادَتْ لِمَكَانِهَا وَسَأَلَتْهُ:

لِمَاذَا لَمْ تَتَجَاوَزْ ذَلِكَ الرَّجُلَ العَجُوزَ يَا أَبِي؟!

لِأَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ وَحْدَهُ بِفَخْرٍ وَاعْتِزَازٍ.

لَمْ أَفْهَمْ!

سَتَفْهَمِينَ عِنْدَمَا تَكْبُرِينَ!

نَظَرَتْ إِلَيْهِ بِدَهْشَةٍ وَصَمْتٍ، أَمَّا هُوَ فَنَظَرَ إِلَى سَاقَيْهِ مُتَمَنِّيًا لَوْ كَانَتْ لَدَيْهِ سَاقَانِ قَوِيَّتَانِ، أَقْوَى مِنْ تِلْكَ الَّتَيْنِ وَرِثَهُمَا عَنْ أَبَوَيْهِ، تُؤَهِّلَانِهِ لِلْبَحْثِ عَنْ عِلَاجٍ لاِبْنَتِهِ دُونَ كَلَلٍ! أَسْنَدَ رَأْسَهُ لِلْخَلْفِ مُتَأَمِّلًا صَغِيرَتَهُ الَّتِي غَطَّتْ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ. تَسَاءَلَ: هَلْ سَتَكْبُرُ لِتَفْهَمَ؟! أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ نَافِثًا نِيرَانَ غَضَبِهِ الَّتِي لَا تُحْرِقُ سِوَاهُ!

٣
تَقَدَّمَ بِخُطُوَاتٍ وَاثِقَةٍ نَحْوَ مَكْتَبِ الاِسْتِقْبَالِ الأَنِيقِ. قَابَلَتْهُ المُوَظَّفَةُ تَرْتَدِي مَلَابِسَ زَهْرِيَّةَ اللَّوْنِ تَعْلُو الاِبْتِسَامَةُ شَفَتَيْهَا. قَدَّمَ لَهَا مِلَفَّ أَوْرَاقٍ مُشِيرًا إِلَى خِطَابِ الطَّبِيبِ الَّذِي قَامَ بِتَحْوِيلِهِمْ لِلْمَشْفَى. هَدَأَتْ اِبْتِسَامَتُهَا قَلِيلًا، فَلَمَحَ خَيْبَةَ أَمَلٍ فِي عَيْنَيْهَا. طَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى العِيَادَةِ الخَارِجِيَّةِ وَأَنْ يَتَّبِعَ السَّهْمَ الأَزْرَقَ، مُشِيرَةً لِخَطٍّ مَرْسُومٍ عَلَى الأَرْضِ. احْتَضَنَ يَدَ ابْنَتِهِ حَتَّى وَصَلَ إِلَى العِيَادَةِ.

وَجَدَ فِي اسْتِقْبَالِهِ طَبِيبًا شَابًّا دَاعَبَ الفَتَاةَ وَأَهْدَاهَا قِطْعَةَ حَلْوَى مُغَلَّفَةً، وَأَشَارَ لِمُسَاعِدَتِهِ أَنْ تَقُومَ بِتَعْقِيمِهَا مُطَالِبًا الصَّغِيرَةَ بِضَرُورَةِ تَعْقِيمِ يَدَيْهَا جَيِّدًا، وَأَنْ تَتَأَكَّدَ مِنْ نَظَافَةِ مَا تَأْكُلُ. فَابْتَسَمَتْ لَهُ فِي هُدُوءٍ.

سَأَلَهَا الطَّبِيبُ:

هَلْ أَنْتِ خَائِفَةٌ؟

لَا!

أَحْسَنْتِ!

بَعْدَ اِنْتِهَاءِ الفُحُوصَاتِ، جَلَسَ الرَّجُلُ أَمَامَ مَكْتَبِ الطَّبِيبِ الَّذِي ابْتَلَعَ لُعَابَهُ بِصُعُوبَةٍ. تَنَقَّلَتْ عَيْنَاهُ بَيْنَ نَتَائِجِ الفُحُوصَاتِ المُتَنَاثِرَةِ عَلَى مَكْتَبِهِ وَبَيْنَ الصَّغِيرَةِ المُمتَلِئَةِ بِالحَيَاةِ. غَزَا الخَوْفُ قَلْبَ الأَبِ لَكِنَّهُ ظَلَّ سَاكِنًا، مُنْتَظِرًا أَنْ تَخْرُجَ الكَلِمَاتُ مِنْ فَمِ الطَّبِيبِ الَّذِي حَزَمَ أَمْرَهُ قَائِلًا:

اِبْنَتُكَ فِي مَرْحَلَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ وَ...

أَعْلَمُ، لِذَا جِئْتُ أَبْحَثُ عَنْ عِلَاجٍ!

كَانَ لَدَيْهِ بَقَايَا مِنَ الأَمَلِ، حَطَّمَتْهَا نَصِيحَةُ الطَّبِيبِ بِإِكْمَالِ العِلَاجِ فِي المَنْزِلِ! نَزَلَتِ الكَلِمَاتُ عَلَيْهِ كَصَاعِقَةٍ، لَحْظَةَ إِدْرَاكِهِ أَنَّهَا أَيَّامُهَا الأَخِيرَةُ فِعْلًا!

أَتُعْنِي أَنَّكَ لَنْ تُحَاوِلَ؟!

ضُمَّهَا إِلَيْكَ، لَا فَائِدَةَ مِنْ تَعْذِيبِ مَلَكٍ مِثْلِهَا!

حَاوَلَ أَنْ يُنَادِيَ ابْنَتَهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، كَأَنَّ بُكَاءَ العَالَمِ أَجْمَعَ قَدْ عَلِقَ بِحَلْقِهِ! عَلِمَ أَنَّ البُكَاءَ لَيْسَ حَلًّا. تَنَفَّسَ بِصُعُوبَةٍ مُخْرِجًا رِزْمَةَ نُقُودٍ مِنْ حَقِيبَتِهِ قَائِلًا:

لَقَدْ كُنْتُ دَوْمًا أَتَبَرَّعُ لِهَذَا المُسْتَشْفَى، بَلْ تَبَرَّعْتُ لِكُلِّ حِسَابٍ شَاهَدْتُ إِعْلَانَهُ بِالتِّلْفَازِ، مِنْ فَضْلِكَ!

أَمْسَكَ الطَّبِيبُ كَتِفَ الرَّجُلِ قَائِلًا بِصَرَامَةٍ:

تَمَالَكْ نَفْسَكَ، إِنَّهَا بِحَاجَةٍ إِلَيْكَ!

نَظَرَ إِلَى الطَّبِيبِ بِعَيْنَيْنِ زُجَاجِيَّتَيْنِ، فَتَفَاجَأَ بِأَنَّ النِّيرَانَ اِنْطَفَأَتْ بِدَاخِلِهِ، وَحَدَثَ شَيْءٌ لَمْ يَسْتَطِعْ فَهْمَهُ، شَيْءٌ مَا قَتَلَ رُوحَهُ. شَعَرَ بِطَاقَةٍ غَرِيبَةٍ قَدْ تَسَرَّبَتْ إِلَى قَدَمَيْهِ، فَرَكَضَ نَحْوَ ابْنَتِهِ وَاحْتَضَنَهَا بِقُوَّةٍ. نَظَرَتْ إِلَيْهِ بِدَهْشَةٍ قَائِلَةً:

هَلْ حَدَثَ شَيْءٌ مَا؟!

لَقَدْ تَمَّ شِفَاؤُكِ يَا حَبِيبَتِي!

أَلَنْ أَدْخُلَ المَشْفَى؟

بَلَى، سَنَعُودُ إِلَى المَنْزِلِ.

قَفَزَتِ الفَتَاةُ فَرَحًا، فَحَمَلَهَا أَبُوهَا عَلَى كَتِفَيْهِ قَائِلًا:

هَلْ تَعْلَمِينَ لِمَاذَا لَمْ أَتَجَاوَزْ ذَلِكَ الرَّجُلَ العَجُوزَ؟

***

في إطار فعاليات ملتقى نادي الأدب بشبين الكوم برئاسة الدكتور أسامة محمد، يحتفي قصر ثقافة شبين بالإصدار الأدبي الجديد "كَادراتُ نورٍ" للقاصة الشابة أنوار حسن. حيث يُقام حفل توقيع المجموعة وتناقش نصوصها في ندوة نقدية يوم الأربعاء الموافق ٢ سبتمبر ٢٠٢٥ بقاعة المعارض. وتأتي هذه القراءة التحليلية لتسلط الضوء على ثيمة الموت والحياة في قصة "حَيَاة" المنشورة ضمن المجموعة.
يناقش القاصة
الأديب الناقد هيثم شرابي
الدكتور الناقد محمد بسيوني

---


مقدمة: في مجموعة"كَادراتُ نورٍ"، تقدم أنوار حسن سرداً بصرياً مكثفاً يعتمد على تقنية الكادر السينمائي، حيث تتحول المشاهد إلى لقطات متتابعة تحمل في طياتها رؤية فنية ونفسية عميقة. قصة "حَيَاةٌ" تمثل نموذجاً مكثفاً لصراع الإنسان بين الأمل واليأس، بين الحياة والموت، بين نقاء الطفولة وقسوة الواقع.

البنية السردية وتقنية الكادر: تقسم القصة إلى ثلاثة مشاهد رئيسة:

1. محطة القطار: تمثل بداية الرحلة، حيث يتحرك الأب وابنته في زحام الحياة، يحملان الأمل في علاجٍ منشود.
2. داخل القطار: يشكل مساحة للتفاعل الإنساني بين الأب وابنته، حيث تظهر براءة الطفلة وحنان الأب في لحظات مؤثرة.
3. المشفى: تمثل ذروة المواجهة مع الحقيقة المرة، حيث يتحطم الأمل أمام واقع المرض والعجز الطبي.

هذه المشاهد المتتابعة تشبه لقطات فيلمية قصيرة، تنتقل بالقارئ من الأمل إلى اليأس في حركة سردية متصاعدة.

الشخصيات والرمزية:

· الأب: يمثل القوة الهشة، يحاول أن يكون حامياً لابنته، لكنه يعجز أمام قسوة القدر. نراه يتحول من حامل للأمل إلى حامل لعبء الحقيقة.
· الابنة: الطفلة المريضة التي تمثل الحياة في أبهى صورها، برغم هشاشة جسدها. هي رمز للنقاء والحب غير المشروط.
· الرجل العجوز: يظهر كرمز للكرامة الإنسانية واحترام مسيرة الحياة، حتى لو كانت بطيئة.
· الطبيب والمشفى: يمثلان النظام الطبي والعلمي الذي يعجز أحياناً أمام إنسانية المرض ومعاناة الأسر.

الثيمات الرئيسة:

1. ثيمة الأمل واليأس: تظهر في تنقل الأب بين محاولة التمسك بالأمل والاصطدام بواقع اليأس.
2. ثيمة الحياة والموت: القصة تطرح سؤالاً وجودياً عن معنى الحياة في مواجهة الموت.
3. ثيمة النقاء في عالم قاس: توضح كيف يمكن للبراءة أن تتعايش مع قسوة الواقع.

التحليل النفسي: تعكس القصة الصراع النفسي للأب بين:

· الإنكار: رفضه لقبول حقيقة مرض ابنته.
· الغضب: الذي يظهر في النيران التي تشتعل في صدره.
· القبول: في النهاية عندما يقرر حماية ابنته من الحقيقة ويخبرها "لقد تم شفاؤك".

الخاتمة: "حَيَاةٌ"ليست مجرد قصة عن مرض وموت، بل هي دراسة إنسانية عميقة لمعنى الأبوة، والحب، والمواجهة مع القدر. أنوار حسن تقدم من خلال هذه القصة رؤية فنية ناضجة تثبت من خلالها حضورها كقاصة تستحق المتابعة والدراسة.

---
الشهداء
أغسطس ٢٠٢٥
٢٠٢٥






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكنتونات المتحدة
- نهلة البيباوي… صرخة بيانو في وجه زمن القبح
- الأكاديمي حينما يتحول لبوق أيديولوجي
- انحرافات خالد أبو الليل: كيف تحوّل -الباحث الشعبي- إلى بوقٍ ...
- شعبان يوسف يخلع عباءة النقد ليرتدي جلباب الرقيب المتقاعد
- زياد الرحباني: حين صار الفن موقفًا والصوت مانيفستو لا يساوم
- دولة نص كُم خير من عصابة بكُم
- بين الحلم الاشتراكي والحلم الليبرالي
- اكتبوه ميتًا: تمثلات القمع ومقاومة الحياة في سردية الطفولة ع ...
- جسد من حرير السماء: شعرية التقمص الصوفي في خطاب سعدني السلام ...
- الموظف الأخير
- برهامي والميثاق المقدّس: فتوى على مقاس الاحتلال
- كنافة على الهامش: عبث الواقع وسخرية الحلم – قراءة نقدية في ض ...
- من رجال الدين إلى دين الرجال: كيف تحوّل النص المقدّس إلى أدا ...
- لماذا صدمتنا صفحة شيخ الأزهر ببيان رثاء الحويني؟
- مأساة العصافير: قراءة اجتماعية ماركسية في بنية القمع الرمزي
- الميليشيا بديل الدولة: من الحلم الإسلامي إلى الوكالة الاستخب ...
- مسلسل -معاوية-
- حارس الكلمة الأخير
- -مرارًا وتكرارًا- جسور التجريبية والتراث بشعر خالد السنديوني ...


المزيد.....






- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي
- قراءة تفكيكية لرواية -أرض النفاق- للكاتب بشير الحامدي. / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرحات - : -حَيَاةٌ-: سرديّة الأمل والموت في مجموعة -كَادراتُ نورٍ- للقاصّة أنوار حسن