فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8443 - 2025 / 8 / 23 - 11:14
المحور:
الادب والفن
"الْمَطَرُ لَوْنُ عيْنَيْكَ..."
لِلْمطرِ /
لوْنُ عيْنيْكَ
لِلْقهْوةِ/
مذاقُكَ...
علَى شرْفةٍ أحْلامِكَ
اِغْتسلَ الْقمرُ
بِترْبةِ كلماتِكَ...
وأنَا أُنْصتُ لِفلسْطينَ
أسْمعُ
رنينَ بحيْرةٍ
وقفَ فِي مائِهَا ذاتَ جرْحٍ
الْمسيحُ /
كسيحًا
يقولُ :
هنَا كانَتِ الْبداياتُ...!
هنَا ستكونُ النّهاياتُ...!
رصاصةً صامتةً
حجرًا ناطقًا...
فلسْطينُ /
بوّابةُ الشّمْسِ
حيْثُ تسْتحمُّ الْفراشاتُ...
وأنْتَ تتأمّلُ خطواتِي
أقولُ :
عالقةٌ فِي شرْنقةٍ
يَا وطنِي...!
أُغْرِقُ بِمائِكَ شفتيَّ
تقبّلُنِي السّماءُ
مطرًا...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟