فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8379 - 2025 / 6 / 20 - 15:10
المحور:
الادب والفن
"الْحَرْبُ كَبْشُ الْعِيدِ..."
لكنَّهُ مَايزالُ يمْشِي بِسيقانِ
الرّيحِ
الْموْتُ /
يكْتبُ علَى الْأثيرِ :
لمْ أمتْ أنَا
أنْتُمْ منْ متُّمْ
إنّهُ الْعزْرائيلُ /
يكْرهُ الْموْتَ وإنْ كانَ صانعَهَا
لكنَّهُ/
ليْسَ عزْرائيلَ الْقيّامةِ
هوَ عزْرائيلُ الزّمنِ الْميّتِ
أصْلًا
إنّهُ لنْ ينْسانَا
ونحْنُ أجْنحتُهُ
تحلّقُ فِي رحابِ الْكوْنِ
نفْقدُهُمْ لِ
نتذكّرَهُمْ
فنفْقدُنا أيْضًا...
الْحرْبُ /
عيدٌ
أيُّ عيدٍ... ؟
والصّمْتُ /
كَبْشُ الْعِيدِ
يتقاسمُهُ
الْخونةُ معَ يهودَا...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟