أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - إيران على أعتاب التغيير














المزيد.....

إيران على أعتاب التغيير


نظام مير محمدي
كاتب حقوقي وناشط في مجال حقوق الإنسان

(Nezam Mir Mohammadi)


الحوار المتمدن-العدد: 8427 - 2025 / 8 / 7 - 17:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


24 ساعة فقط کانت الفترة الزمنية التي تمکن فيها النظام الإيراني من کبح جماح الغضب الجامح الذي کان يعتريه من جراء عقد "المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025" في العاصمة الايطالية روما والذي شهد حضورا ملفتا للنظر لشخصيات سياسة مرموقة من الولايات المتحدة وبلدان أوروبية، خصوصًا وإن عقد هذا المٶتمر قد جاء في وقت يواجه النظام أوضاعا عصيبة وفي أمس الحاجة للتستر على حالة الضعف والهشاشة التي يواجهها بعد حرب الايام ال12.
قادة النظام الإيراني وهم يبذلون أقصى ما في سعهم من أجل إظهار قوة وجهوزية النظام في سبيل مواجهة التهديدات والتحديات المحدقة به ولاسيما من حيث زعمهم بأن الشعب الإيراني يقف خلف النظام ويٶيده، فإن المٶتمر المذکور قد شدد على إن هناك بون شاسع بين الشعب والنظام وأکد ذلك من خلال دلائل وقرائن، وإن الشعب يعمل بکل ما في وسعه من أجل إسقاطه، وهذا ما قد آلم النظام کثيرا وأجبره على إظهار غضبه على هذا المٶتمر وإدانته بشدة.
لئن کان "المؤتمر العالمي لإيران حرة 2025"، وفي خطه العام قد أثار غضب النظام الإيراني لکن أکثر ما آلمه وجعله يشعر بالخوف هو إعلان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية عن طرح مبادرة "جبهة التضامن الوطني لإسقاط نظام الملالي"، كخطة استراتيجية وممنهجة من قبل المقاومة الإيرانية، وهذا يعني بأن المقاومة الإيرانية بإعتبارها المعارضة الکبرى في إيران تخطو خطوة عملية بإتجاه تحقيق التغيير السياسي الجذري في إيران.
أهمية هذه المبادرة من حيث توقيتها من جهة ومن حيث توضيح معالمها حيث إن السيدة رجوي وخلال کلمتها الاخيرة التي ألقتها في مؤتمر "إيران حرة 2025"، على أهمية وأسس هذه الجبهة قائلة: "تقوم هذه الجبهة على ثلاث ركائز هي کما يلي:
أولًاـ تشمل القوى التي تناضل من أجل جمهورية ديمقراطية ومستقلة.
ثانيًاـ ترفض بشكل قاطع الديكتاتورية الدينية ونظام ولاية الفقيه وتصنيفاته.
ثالثًاـ تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة.
هذا التأكيد الواضح على المبادئ الثلاثة يرسم خطا فاصلا مع النماذج السابقة لـ "الوحدة الوطنية" التي كانت تتشكل غالبا على أسس غامضة وتحالفات مؤقتة ومساومات عقيمة. فالتجربة المريرة لثورة 1979 ودعوة خميني الخادعة لـ "الجميع معا" مسجلة الآن في الذاكرة التاريخية لحركة التحرر الإيرانية كمثال على استغلال مفهوم الوحدة. فمن المؤكد أنه بدون إجابات منطقية على الأسئلة الأساسية حول الهدف والاستراتيجية والبرنامج والقيادة، سيتحول أي اتحاد إلى ظاهرة سطحية وغير مستقرة.
ومن هنا غضب النظام من هذا المٶتمر وردود فعله التي أعرب عنها من خلال وزارة الخارجية ومن خلال سفارتيه في الدانمارك وبريطانيا حيث إنه قد أدرك تمامًا بأن أول مسمار من نوعه قد دق في نعشه وإن الامور باتت تسير بسياق لا يحمد بالنسبة له خصيصا عواقبه.



#نظام_مير_محمدي (هاشتاغ)       Nezam_Mir_Mohammadi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مذبحة عام 1988 في إيران: جريمة ضد الإنسانية وسعي نحو العدالة
- أزمتان لا يمکن للنظام الإيراني تجاوزهما بسلام!
- إيران: حرب الأيام ال12 كشفت ضعف النظام الخفي!
- القصة وما فيها نهاية النظام الإيراني!
- خامنئي وکذبه ألذي يحطم بعضه!
- ماذا يعني التغيير في إيران؟
- عن تعليق النظام الإيراني للتعاون مع الوکالة الدولية للطاقة ا ...
- ماذا عن إيران بعد وقف إطلاق النار؟
- إيران الحرّة: رؤية شاملة للتغيير الجذري بيد الشعب والمقاومة
- الفساد المؤسسي في نظام ولاية الفقيه: ظاهرة -عائلية-؟!
- النظام الإيراني ورم لابد من إزالته!
- برنامج إيران النووي: مزاعم -سلمية- وتأكيد خامنئي على -القنبل ...
- هنا يستعدون وهنا ينبطحون!
- النووي الإيراني: بين خطاب السلام وأسرار الخفاء!
- تهديد أم إنه الذعر بعينه؟!
- رعب النظام الإيراني من كشوفات المقاومة الإيرانية في خضم المف ...
- السبيل الوحيد لضمان بقاء النظام الإيراني؟!
- إيران والعقرب النووي: حزم دولي أم كارثة وشيكة؟
- خوف طهران من آلية الزناد أم من الانتفاضة الحاسمة؟
- الاساس هو نهاية الحلم النووي للنظام الإيراني


المزيد.....




- الرقص مثل الضفادع والدوران حول عمود.. هكذا يحتفل الشعب السوي ...
- علامة -نايكي- تزعم أن أحذيتها غريبة الشكل ستساعدك على التركي ...
- إيران تهاجم البيان الأمريكي-الخليجي وما ورد عن دورها الإقليم ...
- إسرائيل تدرس سحب قواتها من لبنان وسط المحادثات في واشنطن
- زلزال فنزويلا يحصد 235 روحاً: دمار هائل في لا غوايرا وسباق م ...
- زلازل فنزويلا: انتشال جثث مع استمرار عمليات الإنقاذ في لا غو ...
- إصابة 4 جنود إسرائيليين جنوب لبنان وخلاف الانسحاب يعرقل محاد ...
- العراق: عاشوراء في كربلاء تجذب آلاف الزوار الشيعة للطقوس
- كوريا الجنوبية.. القضاء يصدر حكما بحق السيدة الأولى السابقة ...
- روسيا تخطط لاستحداث مجموعة من الأقمار الرادارية النانوية


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نظام مير محمدي - إيران على أعتاب التغيير