أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - أطفال الحجارة..!














المزيد.....

أطفال الحجارة..!


بسام البليبل

الحوار المتمدن-العدد: 8403 - 2025 / 7 / 14 - 13:35
المحور: الادب والفن
    


بدأت الانتفاضة الفلسطينية الأولى - انتفاضة الحجارة – أواخر العام 1987 انطلاقاً من جبـــاليا في قطاع غزة، ثم انتقلت إلى كل مدن وقرى ومخيمات فلسطين، وقد شكل أطفال فلسطين السمة الرئيسـية لهذه الانتفاضة التي قال فيها نزار قباني وفي أطفالها، في مجموعته الشــعرية ( ثلاثية أطفال الحجارة ) : 1988
بهروا الدنيا
وما في يدهم إلّا الحجارة
وأضاؤوا كالقناديل
وجاؤوا كالبشارة
وما كان لي من بُدّ - وقد كنت في حينها منشغلاً بكتابة الكثير من الأعمال الشعرية للأطفال – إلّا أن أقف أمام هذه الظاهرة البطولية من صور المقاومة الفلسطينية، فكتبت:
" حوار فلسطيني على طريق المدرسة "
(فيما مجموعة من التلاميذ في طريقهم إلى المدرسة، بدا كما لو أن أحدهم قد ركل حجراً عندما تعثر به ووقع على الأرض، وقد انتثرت محتويات حقيبته، فبادره رفاقه لائمين):
تلميذ 1 : لا تركل الحجرَ المبعثرَ في الطريقْ
هو زهرنا في الإحتلالِ أمَا تَراهُ ملوناً
مثل الزّمُرّدِ والعقيقْ
*
تلميذ 2 : لا تركل الحجرَ المبعثرَ في الدروبْ
/هو بوحنا في الإحتلالِ
وصرخةُ الطفلِ الغضوبْ/
*
تلميذ 3 : لا تركل الحجرَ المبعثرَ كالنضارْ
لا بل هو الأغلى
وحُقَّ الإعتذارْ
*
تلميذ 4 : لا تركل الحجرَ المبعثرَ يا صديقْ
/حجرٌ على حجرٍ هيَ الأوطانُ
-مذْ كانتْ- وتاريخٌ عتيقْ/

التلميذ المتعثر : ( مستنكراً ومعتذراً )
حاشا لمثليَ ألفُ حاشا يا رفاق
/أنْ أركلَ الحجرَ الأبيَّ
وكان أولى بالعناقْ/
*
لكنّني لمّا خشيتُ على الحجرْ
من عثرتي
أو وطأةٍ لا تُغتفرْ
*
أسرعتُ أتبعُ خافقي حين ارتمى
/ كيما يقبلَ
في التراب الأنجما /
*
ومضى يلملمُ إذْ تعثرَ ما انتثرْ
نسيَ الدفاترَ والشطيرةَ والصورْ
لكنّما ملأ الحقيبةَ بالحجرْ
***



#بسام_البليبل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم عَرَبٌ .. وَكَمْ نخجل ؟!
- حوار ســــياسي مع شاعر راحل: هكذا تكلّـم فيصـل بليبـــل
- نشيد للمكفوفين العرب..!
- فلسفة الألم!
- حَوّاء..!
- صاحبةُ الظّل..!
- - موقف من أنا - - الروح -
- البكاء على حائط مائل..!
- نشيد للسلام والوحدة الوطنية
- قراءة نقدية في بعض مواد الإعلان الدستوري السوري..!
- من وقائع الثورة السورية - أيام للألم والافتخار !
- أحمد الشرع بين مطرقة الغرب وسندان الفصائل
- أحمد الشرع بين البراغماتية والغموض البنّاء !
- المعري في باريس .. أيقونة العقل والحرية السورية المنتظرة ..!
- ( كورونيات ) وللوطن خوازيق ..!
- سامحوني ..!
- معمر القذافي / من شرعية القوة إلى شرعية الثورة /
- جمعية حمار ولا العار !
- نحو حزب سوري ينطلق من القضية البيئية (حزب الخضر السوري) رؤية ...
- حوار الرعايا قبل حوار البرايا


المزيد.....




- نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية ...
- من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي ...
- -نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
- من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من ...
- اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا ...
- لم يرغب أحد في نيله خلال عهد بطرس الأكبر.. ما قصة -وسام السك ...
- حسن بايكر: المؤثر الذي نقل الرواية الفلسطينية إلى -جيل زد- و ...
- -لا حاجة للاستيراد هذا الموسم-.. سوريا تحقّق الاكتفاء الذاتي ...
- قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - أطفال الحجارة..!