أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - نشيد للمكفوفين العرب..!














المزيد.....

نشيد للمكفوفين العرب..!


بسام البليبل

الحوار المتمدن-العدد: 8366 - 2025 / 6 / 7 - 23:44
المحور: الادب والفن
    


في أيار من العام 1995 أعلنت المؤسسة اللبنانية للمكفوفين عن مسابقة، على مســـتوى الوطن العربي، لوضع نشيد للمكفوفين العرب.
أثار انتباهي موضوع الإعلان وغرابته، وقررت المشـاركة، لأني كنت في ذلك الوقت قد كتبت العديد من القصائد والمسرحيات الشــعرية، والحوارات التعليمية للأطفال، وتنبّهت أنني لم أكتب شـــــيئا عن تعزيز الواقع النفســـــي للأطفال المُعوّقين، فأردت التعويض عن هذا النــــقص في مجموعتي الشعرية.
أنجزت القصيدة وأرسلتها دون الانتباه إلى التفاصيل الخاصة بالشاعر المُرسِل.
بعد أكثر من شهرين، وكنت قد نســيت أمر المسابقة، جاءني ذات مسـاء تلفون من لبنان، وكـان على الطرف الآخر الدكتـــور عيسى المعلوف، وبــــعد التعارف وكلمات المجاملــة قال : لقــد أتعبتنـي يا أســـتاذ، فقد تواصلت مع أغلب فروع اتــحاد الكتـاب للحصول على رقـــــم تلفونك، لأقول لك مبـــــروك أنت أحـد الفائــزين الثلاثة في المســابقة التي فاز بالجائــزة الأولــى فيـــها الشاعرالسوري محمد عبد الحدو، وأردف بأسلوبه المجامل الظريف، ولأنـّه قـد يكـون مـستغرباً عند البعض أن يكون الثاني ســـورياً أيضاً، ولأنك محام لا تــهمك قيــمة الجائـــزة، فقد مُنِــحَتْ الجائزة الثانية لشـاعرٍ ذكر اسمه، وللأسف نسيته أنا، ولم أعد أذكر من أي قطــر عربـــي كان، ثم أردف : وحللتَ أنتَ في الترتيب الثالث، وســـتطرح الأناشـــيد الفائزة في مســابقة لتـلحيـــن الأول منها، وستتم دعوتكم لاحقا للاستماع إلى النشيد الفائز،مبدياً اهتمامه بقصيدتي...!
شــكرته على مجاملته الرقيقة، والحقيقة أن كلا الشـاعرين الفائزين كانا يسـتحقان الترتيب الذي حظيا به. ولكن لم أتلق بعد ذلك أي خبر عن تلحين النشيد، كما أن انشغالي منعني عن الســؤال، والأرجح أن الإمكانيات المادية المحدودة لهذه المؤسسة الأهلية، التي علمت بها لاحقاً، قد حالت دون استكمال المشروع، مع تعدد التزامات هذه المؤسسة وأعبائها تجاه المكفوفين.
وإليكم القصيدة:
نشيد للمكفوفين العرب
أبصرتُ النـــورَ بإيمانـــي وعرفتُ الكونَ بـــــوجداني
وشكرتُ المَوْلى لا أُحصِي أبــــــداً أفضالَ الرَّحـــــمنِ
* *
فجمالُ الكونِ بأســـــماعي نَــــغَمٌ موزون ُ الإيــــــقاعِ
صـــورٌ تنــطقُ بالإبـــداعِ سـُـبحانَ بـــــديعِ الأكـــوانِ
* *
لم أُذعنْ يــــــوماً للحُجُبِ وبقلبــــي آلافُ الشُّـــــهُبِ
وسَـعيتُ إلى أعلى الرُّتَبِ لأردَّ جميـــــــلَ الأوطــانِ
* *
حَســبي من فيضِ الأنوارِ قمـــــرٌ لا لا كالأقمــــــارِ
فالحبُّ طريـقي وشـعاري بالنــــورِ يُـــكَحِّلُ أجفانــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ المؤسسة اللبنانية للمكفوفين أسسها عام 1986 الدكتور عيسى المعلوف ، وهو كفيف، ويتولى العمل في المؤســسة مكفوفون، كما يتـــولى المكفوفون تـــعليم بعضهم البعض، وكذلك مجلــس الإدارة بالكامل من المكفوفين والمعاقين بصرياً.
ـ الشاعر الســـوري محمد عبد الحدّو 1951 دير الزور، كُفّ بصره وهو في الثانية من عمره ، وواصــل تعليمه حتى انتسب إلى كلية الأدب العربي، ولكنه لم يكمل، له العديد من الأعمال المطبوعة.








حَســبي من فيضِ الأنوارِ قمـــــرٌ لا لا كالأقمــــــارِ
فالحبُّ طريـقي وشـعاري بالنــــورِ يُـــكَحِّلُ أجفانــي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ المؤسسة اللبنانية للمكفوفين أسسها عام 1986 الدكتور عيسى المعلوف ، وهو كفيف، ويتولى العمل في المؤســسة مكفوفون، كما يتـــولى المكفوفون تـــعليم بعضهم البعض، وكذلك مجلــس الإدارة بالكامل من المكفوفين والمعاقين بصرياً.
ـ الشاعر الســـوري محمد عبد الحدّو 1951 دير الزور، كُفّ بصره وهو في الثانية من عمره ، وواصــل تعليمه حتى انتسب إلى كلية الأدب العربي، ولكنه لم يكمل، له العديد من الأعمال المطبوعة.



#بسام_البليبل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسفة الألم!
- حَوّاء..!
- صاحبةُ الظّل..!
- - موقف من أنا - - الروح -
- البكاء على حائط مائل..!
- نشيد للسلام والوحدة الوطنية
- قراءة نقدية في بعض مواد الإعلان الدستوري السوري..!
- من وقائع الثورة السورية - أيام للألم والافتخار !
- أحمد الشرع بين مطرقة الغرب وسندان الفصائل
- أحمد الشرع بين البراغماتية والغموض البنّاء !
- المعري في باريس .. أيقونة العقل والحرية السورية المنتظرة ..!
- ( كورونيات ) وللوطن خوازيق ..!
- سامحوني ..!
- معمر القذافي / من شرعية القوة إلى شرعية الثورة /
- جمعية حمار ولا العار !
- نحو حزب سوري ينطلق من القضية البيئية (حزب الخضر السوري) رؤية ...
- حوار الرعايا قبل حوار البرايا
- هناك كلمة اسمها الحرية
- لا للعصبية.. نعم للتعصب. نظرة في مفهوم العصبيةعند ابن خلدون
- نعمة الشك


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - نشيد للمكفوفين العرب..!