أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - نعم عَرَبٌ .. وَكَمْ نخجل ؟!














المزيد.....

نعم عَرَبٌ .. وَكَمْ نخجل ؟!


بسام البليبل

الحوار المتمدن-العدد: 8371 - 2025 / 6 / 12 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


نعم عربٌ .. وكم نخجلْ..
من التاريخِ ينبذنا..
ومن نَسَبٍ نراه اليومَ يُنكِرنا..
وحكامٍ أضاعونا .. أضاعوا مَجدَنا الأولْ
أضاعوا القِبلةَ الأولى، ويأتي دور ثانيها
مع العملاءِ والسُّرّاقِ والأرذلْ
* * *
نعم عربٌ .. وكم نخجل..
أيَا " محمود " سامحني ! 1
فأنتَ اليومَ لا تدري بما قد حلّ بالأقصى
وما في غزةٍ يحصلْ
فغزةُ يا لنكبتِها..
بِرُغمِ القتل والتهجيرِ والتدميرِ لم تجفلْ
ولكنْ من عروبتِها، ومن حكّامِ أُمّتِها
أُصِيبتْ لو علمتَ اليومَ في مَقتلْ
وقدْ تُرِكَتْ بلا سَنَدٍ سوى من عزةٍ فيها
وأنّ اللهَ يرعاها .. فعينُ الله لا تغفلْ
وإسرائيل يمشي خلفها جحفلْ..
ويمشي دونها من خِزيِنا جحفلْ
وصهيونيةٌ ظهرت لدى حكامِ أمريكا
ترى الإسلامَ دعشَنَةً
وأنّا سَقْطُ أمتعةٍ، بقايا أمّةٍ هُمَّلْ
و" أنتوني " يهوديٌ يُهددُ دونما وَجَلٍ 2
وبالعُربانِ لا يحفلْ
وحكامٌ لنا خَرِسوا، وبالتطبيعِ قد لُجِموا
فلا اهتزتْ شواربُهم، ولا انتفضتْ كرامتُهم، ولا خجلتْ عروبتُهم
فما فيهم " كناصرَ " في عروبتهِ 3
ولا فيهم، بنخوتِهِ، ملوكٌ مثلما " الفيصلْ " 4
* * *
1-الشاعر العربي الكبير محمود درويش، إشارة إلى قصيدته: نعم عربٌ ولانخجل.
2- أنتوني بلينكن الذي قال : أنا هنا في إسرائيل كيهودي لا كوزير خارجية أمريكا
3-المرحوم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
4-جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز.



#بسام_البليبل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار ســــياسي مع شاعر راحل: هكذا تكلّـم فيصـل بليبـــل
- نشيد للمكفوفين العرب..!
- فلسفة الألم!
- حَوّاء..!
- صاحبةُ الظّل..!
- - موقف من أنا - - الروح -
- البكاء على حائط مائل..!
- نشيد للسلام والوحدة الوطنية
- قراءة نقدية في بعض مواد الإعلان الدستوري السوري..!
- من وقائع الثورة السورية - أيام للألم والافتخار !
- أحمد الشرع بين مطرقة الغرب وسندان الفصائل
- أحمد الشرع بين البراغماتية والغموض البنّاء !
- المعري في باريس .. أيقونة العقل والحرية السورية المنتظرة ..!
- ( كورونيات ) وللوطن خوازيق ..!
- سامحوني ..!
- معمر القذافي / من شرعية القوة إلى شرعية الثورة /
- جمعية حمار ولا العار !
- نحو حزب سوري ينطلق من القضية البيئية (حزب الخضر السوري) رؤية ...
- حوار الرعايا قبل حوار البرايا
- هناك كلمة اسمها الحرية


المزيد.....




- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش
- مديرية ثقافة سلفيت تنفذ سلسلة فعاليات لتعزيز الهوية الوطنية ...
- ” الرى”:  افتتاح أعمال الاجتماع الرابع والعشرين للجنة الفنية ...
- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بسام البليبل - نعم عَرَبٌ .. وَكَمْ نخجل ؟!