أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ما جدوى














المزيد.....

ما جدوى


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 8394 - 2025 / 7 / 5 - 11:53
المحور: الادب والفن
    


أ
كم فاتح ..مجيد.
جاء إلى بلادنا ,وعاشا
يفعل بالبلاد ,والعباد ما يريد
ويكتب التاريخ.. كيف ما شا
ويدَّعي بأنه المناضل الوحيد,
وأنه المعصوم.. لا يخطأ.. حاشاه وألف حاشا
وراح.......لكن بعدما تحول الشعب إلى
نقع وراء خطوه ..سرعان ما تلاشى


ب
من ألف عام ..مرَّ أو يزيدْ
من الذي يقتلنا ..ويختفي...؟
وراء اسمٍ مستعارْ
أو أيَّما مشتبهٍ جديدْ
ويتْهِمُ التاريخُ..ذئب يوسفِ...!
ج
متى ستستريحْ
يا أيها الجريحْ
يا وطناً..تلفظني أبوابهُ
ترفضني أحزابهُ
لأنني...صريحْ
د
يا سيدي
يا وطني,
الزاعمون أنهم بنوك.....
باعوا دماك في المزاد العلني,
وأرصدوه اليوم في البنوك...!
هـ
قالوا: هم السقاة,
من جاؤوك بالسراب.
قالوا: هم البناة,
من جاؤوك بالخراب.
متى ستستريح..؟
يا أيها الجريح,
وحولك الذئاب..!
و
في النار ....
ما يفتح شهية الفراشة
في الفخ ....
ما يتشّهاهُ العصفور
وفي الحبِّ ....
ما يشتهيهِ الصعلوك ..!
ز
وجعي ملتهبٌ
لكنَّ الوحدةَ باردةٌ
واليأسُ صقيع
ح
قاحلةٌ جرداء
أيّامي
صحّرها مَن صحّرها
عبثاً تهطلُ الأمطار
عبثاً تتقيَّــأُ سحبٌ
في هذا القفر المترامي

ط
أيا سماء.. أطبقي
على الثرى.. لا تقلقِي..!
فليس غير موتنا
من أملٍ محققِ
ضاقت أزقّات الردى
بموتنا المحققِ

ك
لا فرق بين قاتلٍ.. وقاتلْ
لا دين.. للوحش الذي
يفتك بالغوافلْ
يستغفل الأقاربْ
يلدغ كالعقاربْ
يسلك كل مسلك
يركب كل قاربْ
ل
لسنا على السيماء
ولا على الأسماء
يا سادتي نحارب الملوك
لا تبطش الذئابْ
بالفرو.. والأذنابْ
لكنها.. تبطش بالسلوكْ

م
يا قارئَ ديواني
ما جدوى أن تُشْرِقَ شمسا
في مملكةِ العميانِ..؟
كي أُشرقَ شمساً لا تأفلُ
من وجداني
لو أعلمُ
ما جدوى أن ترسلَ ألحاناً
في أذنِ النسيانِ
سللت من الدّمعةِ ألحانا
بل من رحمِ الأشجانِ
لو أعلمُ
ما جدوى أن تزرعَ بستاناً
في صحراءِ البلدانِ
لزرعتُ وروداً وكروماً
بل كلَّ الثمراتِ ببستاني
لو أعلمُ
ما جدوى أن تحترقَ بوادٍ
لأناسٍ هم في وادٍ ثانِ
سهلٌ جدّاً أن أحرقَ جثماني
يا قارئَ ديواني
الشعرُ لدى أهلي زندقةٌ
كفرٌ مسّةُ شيطانِ

وكلامٌ محشوٌّ بالهذيانِ
يتناسونَ بأنَّ الشعرَ
على مرِّ الأزمانِ
كالماءِ وكالخبزِ وكالنسمةِ
كان رفيقَ الإنسانِ

يا تعسَ عبادٍ قد كفروا
في زمنِ الإيمانِ
ما جدوى أن تكبُرَ في عينِ الركبِ
وتصغُرَ في عينِ الربّانِ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَيْبُ المَدَى
- بعض مني
- الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك
- دمعة سيف
- بسمةَ حبٍّ
- تحلو الحياة
- نفثات
- حوار
- لا يظالم
- درزن دارميات
- مشروع أغنية
- سكبتِ الرّقيَّ بشعري
- هاتي سلالك
- لولا بارقُ الأملِ
- فاكِهَةٌ فاسِدَةٌ
- تأبى المُروءةُ
- أيها السيد الشرقيُّ
- ضحايا
- المحبة عزيزة
- بِيَدَيْكِ قَنادِيْلُ فَجْري


المزيد.....




- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...
- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - ما جدوى