أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك














المزيد.....

الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 8376 - 2025 / 6 / 17 - 20:17
المحور: الادب والفن
    


يحلو المساءُ وياسمينُكِ زاهِ
غفرانُ.. فلتحرُسْكِ عَيْنُ اللهِ

مثلَ اللآلئ بانتباهةِ ناظرٍ
فَيرى الكئيبُ بنظرةِ المُتباهي

أنا غيرُ مَنْ نَظَروا إليكِ، وخَيْرُهم
إذْ ما تَساوَتْ عامةٌ بالشّاهِ


بعيونِكِ الأشعارُ تُكْحلُ عينَها
ما أطيبَ الإطعامَ مِنْ يَدِ طاهِ

والشعرُ يذوبُ فكِ ملءَ عُروقِهِ
في خَيرِ تَوحيدٍ وخيرِ تماهِ

الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك وحْيَهُ
حلوَ الشّعورِ وخابَ سَعيُ النّاهي

والشعْرُ طُهرٌ للمشاعرِ فيكِ،
مثلَ الكائناتِ تَطَهّرَتْ بِمياهِ

فالله صاغَكِ للوجودِ بلطفِه
لطفا.. ليَهنأَ فيكِ عبدُ اللهِ

بالجدِّ يزهو الشعرُ في نعتِ النّساءِ
هوىً، وسعيُ الجادّ غيرُ اللاّهي


طُوبى لكلِّ فريدةٍ في وَصفِها
إذْ حسنُها مِن حسْنِها مُتناهِ

يأبى القريضُ يكونُ في أشباهه
لا تُعرَفُ الأشياءُ بالأشباهِ

بكِ تُرتَقى الأرواحُ في ملكوتِها
أنتِ الحصانةُ من أذىً ودواهِ

مَعَكِ الحياةُ تسيرُ في بحبوحَةٍ
كُوني السعيدةَ كَي أكونَ كما هيْ

حتى المرارةُ في رِضاكِ لذيذةٌ
فالرفقّ بالأذواقِ والأفواهِ

ضاهيتُ أنجامَ الدُّجى وبريقَها،
بكِ بي فلا حتى النجومُ تضاهيْ

فدَعي المساءَ بياسمينِك زاهياً
يا أنتِ فلتحرسْكِ عينُ اللهِ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمعة سيف
- بسمةَ حبٍّ
- تحلو الحياة
- نفثات
- حوار
- لا يظالم
- درزن دارميات
- مشروع أغنية
- سكبتِ الرّقيَّ بشعري
- هاتي سلالك
- لولا بارقُ الأملِ
- فاكِهَةٌ فاسِدَةٌ
- تأبى المُروءةُ
- أيها السيد الشرقيُّ
- ضحايا
- المحبة عزيزة
- بِيَدَيْكِ قَنادِيْلُ فَجْري
- رديْفُ الْجُهْدِ
- رتّلوا للناس آياً
- الجفاء مِنَ الجفافِ


المزيد.....




- حمامة أربيل
- صواريخ ايران
- -أوراقٌ تقودها الرّيح-.. ندوة يونس تواصل إنصاتها الشعري الها ...
- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - الـ(كلُّ)ُ ينهلَ من معينِك