أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - لا يظالم














المزيد.....

لا يظالم


مصطفى حسين السنجاري

الحوار المتمدن-العدد: 8352 - 2025 / 5 / 24 - 18:14
المحور: الادب والفن
    


**




لا يظالمْ ..كولْ كُلْشيْ وْلا تِكوْلِ آنْسانيْ
تحلفِ آبْحُبّيْ لِسانَكْ ..ما يِحاجيِ لْساني

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

مِنْ زُغُرْ سِنّيْ أداريْلَكْ مَحَبْتيْ
وَرْدهْ أَسْكيها حَنانيْ وْ طِيْبْ وكْتيْ
كِلمةْ مِنَّكْ غَيِّرَتْ أحْداثْ قِصْتيْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

وِيْنَ اوَدّيْ مُهْجِتيْ وْ فِيْضِ الحَنانْ
مِنْ زَمَنْ ما يِؤْمِنِ ابْمَعْنى الأَمانْ
يا حَسافةْ اشْلونَ اعَزِّ النّاسْ خانْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

جِنْتَ ابِيْعِ الدِّنْيهْ كِلْها وَاشْتِرِيْكْ
ما رِضِيْتِ الْعُمْريْ مِنْ غيْرَكْ شريْكْ
ما تْكِلّي هَسَّهْ إِلْمَنْ أَشْتِكِيْكْ..؟؟

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

جنِّتي بْلَحظَةْ غَدِرْ صارَتْ خَرابْ
يا بَدِرْ ليلي وَكِتْ مَسْرايْ غابْ
صِرِتْ طير ايْجِرْ ظِماهِ امْنِ السَّرابْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

ما غِزَرْ بِيْكِ الوِفهْ يالْغَرَّكْ تِخوووونْ
موْ ذَنِبْ قُرْصِ الشَّمِسْ ما شافِتهْ اعْيونْ
وْلا ذَنِبْ قِطْعِةْ ذَهَبْ تِنْشافْ فافووون

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

أكدِرَ اْحْرِكْ كُلْ تَصاويْرَكْ مَعيْ
واسْحَبِ اْخْويْتِمْ هَواكِ اْمْنِ اْصْبُعيْ
اشْلونْ وَيْ هذا اليِرِفْ بين اْضْلعُيْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

أَرْدَ اْذَكْرَكْ بَاْوَّلَ اْيّامي مَعَكْ
تحجي وتكول القَصايِدْ وَاسْمَعَكْ
يالكِلِتْلي وينْ ما رِحْتَ اتْبَعَكْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

لْيُوْمْ لا جَنَّكْ شِفِتْني البارْحَهْ
ابْحورْ أشْعارَكْ حبيبي مالْحَهْ
شِجْرَةِ التِّفّاحْ حَنْضَلْ طارْحَهْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

يِشْهَدَ الله أَخْلَصِتْ لَكْ يالْبِعِتْنيْ
أعْمى جِنْتَ امْشيْ وَراكُ اوْ ضَيَّعِتْني
مِنْ جِنِيْتِ اثْمارْ عودي كّطَّعِتْنيْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

جِنِتْ مِنْ أَزْعَلْ أشوفَكْ تِنْطِحِنْ
اتْدّوِّرِ ابْكُلّ الوَسايِلْ بَسْ أحِنْ
عُكُبْ عِشْرَةْ عُمُرْ غَيَّرْتِ اللّحِنْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

بارَكَ اللهْ جِبِتْ دُوْرَكْ يالمُمَثِّلْ
انْفِعالاتَكْ حَقيقيّهْ اوْ تِخَبِّلْ
كَبِلْ كَبْلَكْ..ما شِفِتْ عاشِكْ وِيِكْتِلْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

جِنِتْ وَرْدَهْ امْنِ العُمُرْ ..حَسْبي أشِمْها
جِنِتْ نجمهْ اكْبالْ عيني واحْترِمْها
صِرِتْ فحمهْ وَرَهْ ظَهْري..بسْ اذِمْها

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ

*****************

الأسَفْ مو عَالْمَحَبَّهْ الْما بِقى مِنْها أَثَرْ
الأسَفْ مو عَالسِّنِينِ الضّاعَنِ ابْلَحْظه هَدَرْ
الْأَسَفْ يا صاح عَالطَّعْنهْ تِجِيكِ امْنِ الظَّهَرْ

مِنْ شِفِتْ أمري بِديكْ ..لا يظالمْ
هانتِ العِشْرةْ عَلِيْكْ..لا يظالِمْ
واللهْ حُكْمَكْ مو حُكُمْ إِنْسانيْ



#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- درزن دارميات
- مشروع أغنية
- سكبتِ الرّقيَّ بشعري
- هاتي سلالك
- لولا بارقُ الأملِ
- فاكِهَةٌ فاسِدَةٌ
- تأبى المُروءةُ
- أيها السيد الشرقيُّ
- ضحايا
- المحبة عزيزة
- بِيَدَيْكِ قَنادِيْلُ فَجْري
- رديْفُ الْجُهْدِ
- رتّلوا للناس آياً
- الجفاء مِنَ الجفافِ
- من جعبة عالِم
- إلى صديق عجوز
- الربيع العربي
- شرف النزاهة
- منوعات سنجارية
- غادتي الحسناء


المزيد.....




- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى حسين السنجاري - لا يظالم