أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - حرب اسرائيل ايران - اثر الدين على الإدراك -














المزيد.....

حرب اسرائيل ايران - اثر الدين على الإدراك -


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 8374 - 2025 / 6 / 15 - 23:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


" الدين يحول الانسان لمجنون " مثل سويسري

سمعت هذا المثل عند قدومي الي سويسرا منذ قرابة 32 سنة ، مع مرور الوقت ادركت انه مثل حقيقي للملايين من البشر خاصة في الشرق التعيس بل حديثا ادركت اثر الدين ليس على العقل فقط بل على العين والأذن ايضا .

اولا كيف يحول الدين البشر لمجانين :

شاهدت خبر في جريدة بعنوان " صدق او لا تصدق " رجل سني من افغانستان ملفوف بحزام ناسف مشحون برؤوس تفجيرية ضخمة دخل مسجد للشيعة واراد تفجير الحزام من حسن حظة لم ينفجر الحزام بسبب خطاء ما ، وأثناء التفتيش وازالة الحزام الناسف تم تفتيشه وجدوا في سرواله انه أخفى عضوه الذكري في انبوبة حديدية جيدا !!! فسالوه متعجبين كل هذه متفجرات ولماذا تحمي عضوك الذكري بماسورة من الحديد !! اجاب بكل ثقة لاني سأحتاجه حينما اذهب للجنة ،،،، ليجامع الحوريات و يدخل معارك فض الأبكار !!! حسب ما كتابات و أقوال السلف " ان المؤمنون لهم في شغل فاكهون "

هذا يوضح اثر الدين انه يعمل على غياب العقل " فقتل المخالف يضمن له جنة الحور والغلمان " .

ثانيا اثر الدين على العين و السمع :

اسرائيل قادت حروب طاحنة هزمت وسحقت حماس و خدمت لبنان بالقضاء على حزب الله مختطف لبنان ليعود إلى اللبنانين بعد ان كان جزء من دولة الملالي الإيرانية ، و طحنت الحوثيين وأخرست الميلشيات العراقية هذه الحقيقة التي لا يريد اقرارها احد خاصة ممن يقودهم الفكر الديني !!!

وها هي اسرائيل قضت على كل وسائل الدفاع الإيرانية وحطمت إس 300 الروسية التي كانت تحمي مفاعلات ايران النووية ، و قضت على كل الدفاعات الإيرانية الصنع و قامت بمهاجمة


إسرائيل للان استهدفت عدة مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي والبنية العسكرية التي تحميه. هذه الضربات كانت موزعة على عدة مناطق مهمة:

1.نطنز (Natanz):
واحدة من أهم منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران. إسرائيل سبق أن هاجمت هذا الموقع عدة مرات، سواء عبر الهجمات الإلكترونية (مثل Stuxnet)، أو من خلال تفجيرات داخلية أو ضربات جوية. في الضربة الأخيرة (يونيو 2025)، تم استهداف البنية السطحية للموقع.

2.فوردو (Fordow):
يقع هذا الموقع داخل جبل وهو شديد التحصين، ويستخدم أيضًا لتخصيب اليورانيوم. الضربات الإسرائيلية أصابت بعض البنى فوق الأرض.

3.أصفهان (Isfahan):
هذه منطقة تضم عدة منشآت، منها مصانع لتحويل اليورانيوم ومرافق لتصنيع الوقود النووي. هجوم اسرائيل استهدف منشآت لها دور في المرحلة الأولى من إنتاج الوقود النووي.

4.مناطق عسكرية متنوعة:
إسرائيل ضربت أيضًا مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني ومخازن لصواريخ دقيقة وبعض قواعد الطائرات المسيّرة. الهدف من هذه الضربات دعم الهجمات على المواقع النووية وشلّ الدفاعات الإيرانية.

5.منشآت علمية أو شخصية:
وايضا استُهدفت علماء أو تقنيون مرتبطون بالمشروع النووي الإيراني في عمليات اغتيال بدقه تامه إغتالت على الاقل 9 علماء مهمين .

بل و اصبحت الطيارات الاسرائليه تلهو يمينا ويسارا في الغلاف الجوي لايران بعد تقليم أظافرها بالقضاء على كل وسائط الدفاع !!! لتثبت للعالم ان ايران تماما مثل حزب الله أسدا من ورق

رغم كل هذه الأحداث التي شاهدها الملايين في قناة العربية و كل القنوات إلا ان تاثير الدين على عقول العديد من اهل الشرق فتسمع منهم ايران حطمت اسرائيل !! ايران قصفت دولة اسرائيل وستزيلها من الوجود !! ايران تنتصر لاهل غزة ،،، و تزداد العنتريات الكل يعلى صوته بانتصار ايران و قوة ايران و جبروت ايران وهذا كله تاثير الدين على العقول فحولهم لمجانبن و على العيون فحولهم إلى عميان وأصابهم بالحول وعلى آذانهم فسمعوا ولم يفهموا


للأسف الدين حول اهل الشرق خاصة في دول الغالبية الاسلامية لمجانبن وعميان و طرشان واصبح الكل يري ويسمع ويشاهد الواقع و يحكم من خلال أقوال وافكار الدين !!!!
وهنا الطآمة الكبري افقدهم الدين رشدهم و قادتهم العنتريات وللمنطقة تاريخ حافل مجيد بالعنتريين والمغيبين .

لذلك على القيادات العاقله ان تدرس و تتعلم و تخطط ولا تسير على خطى الغوغاء و الدهماء والمغيبين ولا ننسى المضلل احمد سعيد في مصر غيب الملايين سياسيا بينما المليارات غيبهم الدين واقعيا



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدل في الإسلام
- متي يرحل السيسي ؟
- الاقباط والفهم الخاطىء للمسيحية
- تجارة الآعضاء في مصر
- غياب الصرخة وبقي الأمل
- كلاكيت الاسلام فقط !!!
- و الحافي إذا تقبقب
- التبني في المسيحية
- الاسلام فقط !!!
- مبروك عودة الاسلاموية لسوريا
- مبروك عودة الإسلام لسوريا
- الجولاني المسكين و مذابح السوريين
- الدولة الساقطة وخطف القبطيات
- الدبلوماسي الصيني و الاديان !؟
- المجد للملحدين
- الشهداء بين المسيحية والإسلام
- قوة الشرعية ام شرعية القوة
- وهم القوة!!!!
- حينما يكون النفي اثباتا
- عالم بلا ضمير


المزيد.....




- من ضجيج المولدات إلى هواء أنقى: تحول بيئي في كوردستان العراق ...
- مسؤولون في غزة: فيروسات مجهولة تنذر بكارثة إنسانية بقطاع غزة ...
- بريطانيا أقرب للاعتراف بدولة فلسطينية بعد تجاهل إسرائيل لمطا ...
- روسيا تشن هجوما واسعا على أوكرانيا بعشرات الطائرات المسيرة
- -أسوأ من قطار الموت- غضب وانتقادات بعد انقلاب -قطار مطروح- غ ...
- ترقى إلى -الخيانة والإرهاب-.. الرئيس الإندونيسي يندد بالاحتج ...
- من برشلونة.. أسطول سفن يبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي
- زيادة ملحوظة في حالات التسمم بـ-غاز الضحك- في ألمانيا.. والس ...
- إعلام إسرائيلي: إصابة 4 جنود في اشتباكات بغزة
- بين -ضربة حظ- و-استهداف جبان-.. جدل بالمنصات حول اغتيال إسرا ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - حرب اسرائيل ايران - اثر الدين على الإدراك -