الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضيا اسكندر - حين تتحوّل النقابات إلى فروع أمنية | |||||||||||||||||||||||
|
حين تتحوّل النقابات إلى فروع أمنية
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
تسعة أكفان بيضاء... وقلبٌ لا ينكسر
- لو عرفنا الغد... لما عشناه - دور الحروب والأزمات المعيشية في تفكك الروابط الأُسرية - تركيا والكردستاني.. هل اقترب حلّ القضية الكردية؟ - مرسوم للعدالة الانتقائية: الكل تحت المحاسبة ما عدا -ربعنا-! - النصر الروسي في سوريا... هزيمة بصيغة أخرى؟ - صديق نفسه - السوريون بين مطرقة العقوبات وسندان الفساد: هل من مخرج؟ - التطبيع الزاحف: كيف يُهيَّأ الشعب السوري لقبول المستحيل؟ - جدوى الكفاح المسلح في ظل التحولات الدولية: بين الواقع والتطل ... - حين يتجاوز ترامب -إسرائيل-: دلالات التفاهم مع الحوثيين - الصراع المتجدد بين الهند وباكستان: جذور تاريخية وتحديات معاص ... - جنازة الضمير في بث مباشر - ظاهرة الإساءة إلى الأديان: من يؤجّجها؟ وكيف نواجه تداعياتها؟ - من حرب المصالح إلى خطر التقسيم.. سوريا أمام مفترق طرق - الوطنية بين الشعارات الجوفاء والممارسات المكشوفة - من زنزانة إلى طاولة المفاوضات.. هل تدرك أنقرة قيمة ورقة أوجل ... - الفساد والانفتاح.. إعدام الاقتصاد السوري - الواقع الأمني والاجتماعي في الساحل السوري.. مجازر وقلق وخيبا ... - اليسار نائم: الرجاء عدم الإزعاج! المزيد..... - الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ... - -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر - أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ... - صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين - عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات - لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟ - بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟ - من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟ - المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ... - انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ضيا اسكندر - حين تتحوّل النقابات إلى فروع أمنية | |||||||||||||||||||||||