أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعدي يوسف - الخليفة ظِلُّ الله ، عبدبوش نوري المملوكي














المزيد.....

الخليفة ظِلُّ الله ، عبدبوش نوري المملوكي


سعدي يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 1803 - 2007 / 1 / 22 - 12:07
المحور: كتابات ساخرة
    


نوري المملوكي ، الـمرابي البائس ، في " السيدة زينب " بدمشق ، والعميلُ حاليّاً ببغداد ضمن وقتٍ ضائعٍ ،
كما قالت سيّدتُه السوداءُ كوندوليزا رايس ، هذا المخلوق البائس ، الذي هدّده سادتُهُ بالطرد مركولاً ، أصابته حالةٌ من الذعر ليس كمثلها حالةٌ . هو يعرف ( إن كان يعرف ) قولة كيسنجر : صديق أميركا لن يكون مصيره أفضل من عدوّ أميركا . ولم يكن لأميركا صديقٌ أشد إخلاصاً من صدام حسين الذي قتل مليون عراقيّ دفاعاً عن أميركا في حربها على إيران …
وحين يقول الأميركيون إن قنبلةً موقوتةً تتكُّ تحت نوري المملوكي : تِكْ تِكْ تِكْ … فهم يَعنون أن أيامه السود قد اقتربتْ من نهايتها.
نوري المملوكي أصابه الذعر !
عبدبوش المملوكي أصابه الذعر !
وقد بلغ به الذعر مبلغَ المرض … بل مبلغ التصوّف !
فليتّجه ، إذاً إلى ربِّــه …
أيّ ربٍّ ؟
جورج دبليو بوش !
وبما أن رئيسه المؤمن قال بأن محاربته العراقَ كانت بأمرٍ من الله ( عزَّ وجلَّ ) ، فعليه ( أقصد نوري المملوكي )
أن يقلِّــد ولِـيّــه الذمِّيّ ( يا لَعار حزب الدعوة ! ) ، فيُعلِن أن الله كلّفه محاربةَ الإرهاب !
*
أيام نوري المملوكي معدودة .
أيام عمرِه الأسود صارت معدودة …
تِكْ تِكْ تِكْ !
*
يا خليفةً في المنام !
يا نوري المملوكي …
يا عبدبوش المملوكي …
ألم يكن خيراً لك أن تظل في " السيدة زينب " تُسَلِّف ألف ليرة سورية ، لتقبض ألف ليرة ومائة ليرة بعد شهر؟

لندن 21.01.2007



#سعدي_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - المختارات- لها قصّتُها أيضاً …
- جوزيف كونراد في البَرّ اللاتينيّ
- العالَمُ كما لا نعرفُهُ
- مرةً أخرى : لِنَتَفادَ الحربَ الأهليةَ
- في العراق : ولايةُ الذمّيّ ، لا ولايةُ الفقيه
- تفكيك العراق العربي
- قصيدةٌ أخرى عن - باب سُليمان
- جحيم عبد العزيز الحكيم
- المماليك وأيامُهم الزائلة ...
- الجانب الآخر من الحدود
- مرحباً !
- الحمارُ الحَرونُ الذي بُلِيْنا به
- شكراً للشعب الأميركيّ !
- صدام حسين عميل منذ نعومه مخالبه
- هديّةٌ صباحيّة
- الشيوعي الأخير يقرأ أشعاراً في كندا
- الشيوعيّ الأخيرُ يعدِّلُ في النشيدِ الأممي ّ
- في البحر الكاريبيّ ، في يوم ٍما ...
- الشيوعيّ الأخير يعود من الشاطيء
- تأطيرُ المثقفين العراقيين في الخارج استعماريّاً


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- زمن المضاف إليه / د. خالد زغريت
- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سعدي يوسف - الخليفة ظِلُّ الله ، عبدبوش نوري المملوكي