أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - افتراس عورة














المزيد.....

افتراس عورة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 8320 - 2025 / 4 / 22 - 10:45
المحور: الادب والفن
    


ديوان


افتراس عورات بنات
متهتكة
على قارعة الطريق
~
يحرص كل فتى
جسور
على تناول عتق
رقبة
انتفاخ حشفته
كعاهر سبيل
متمرس
راكب صهوة
موضة
لانفلات وشيك
من كل القيود السالفة
لتبكيت ضمير
أضحى
ومن غير مفردات
هذا العهر
الذي مزق
مع ملابسة الداخلية
كل رباط قديم
وتجلى عارياً
من كل لبس
لعهد جديد
في عصر
ووقف يتباهى
في كشف
سوءات
كل رزيلة
علناً
وهو يتنادى
كمروج حضاري
عن ملابس
ممزقة
على أجساد
ملطخة
بنوازع فساد
مذهلة
للدخول في استمالة
عصر حديث
-
ووضع كل افتنانه
على ذمة التغيير
حت أضحت
كل تفاصيل خلسة
عهر الدهر
آنفة
الذكر
ودقة قيمة
-
وتنادى
كل ذي علم
في إطلاق سراح
صلابة قضيبه
المصفق للعلن
أمام تهليل
زنبور
وتصفيق نقف
طغى على حشود
كل البنات
الكاشفات عن سوآتهن
علناً
في فجور مفضوح
يلفظ أنفاس
نذالته
على الدروب الملتوية
-
حتى صار
كل فرد
يتناول
حريته الفردية
ومن فم القبل
الذائبة
التي يستطيع
أن يلثمها
على أفواه
فتيات
ملطخة
بأحمر شفاه
دموية
-
والجمهور
ينزع
ملابس مشلوحة
وممزقة
عن أجساد
بنات العصر
السافرات عن أعضاء جنسية
مفضوحة
لا ترى إلا بالمضاجع
الحميمية
-
وكل فرد يتبضع
على قدر
انتفاخ حشفته
إخلاء سبيل
داشر
بالخلاء المعاصر
ويتفنن
في تمزيق
ملابس تعرية
عن عورات منفرجة
ويشارك في ارتداء
كل أشكال
وأزياء الانفلات



#كمال_تاجا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجرد خداع ~ نظر
- أيروتيكا -- حانة دعج
- استراحة المقاتل
- البحر الواسع العميق
- على مد النظر
- الذات الغائبة
- الورقة الأخيرة
- ديوان انكسارات متشظية
- بركان خامد
- مناجاة
- باب موارب
- مجرد لفتة
- فؤاد وجل
- طبيعة صامتة
- كأني للتو قادم
- طائر الفجر
- ثمار مزعومة
- ذؤابة المنى
- انتحال صفة وضع راهن
- بائعة جنس


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - افتراس عورة