فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8294 - 2025 / 3 / 27 - 07:56
المحور:
الادب والفن
صَلِيبُ الْحبِّ...
قلْبِي مسيحٌ
وأنْتَ الصّليبُ...
فكيْفَ لِلْحبِّ
أنْ يكونَ كفْراً....؟
هلْ يستجْدِي الْمطرُ
الْبكاءَ
والدّمْعُ توْأمُهُ ...؟
الْمطرُ
دمْعُ السّماءِ
تجفّفُهُ الْأرْضُ
عشْقاً أخْضرَ ...
ذاكَ هوَ
الْعشْبُ...!
الدّمْعُ مطرٌ
تحرّكُهُ الْعواطفُ
لَا الْعواصفُ...
و الْمطرُ
تحرّكُهُ الْعواصفُ
لَا الدّعاءُ..
بيْنَ الْمطرِ والدّمْعِ
وثيقةُ حبٍّ
يعلّقهَا الْمسيحُ
علَى الصّليبِ
ثمَّ تأْتِي الْحياةُ
كَعاصفةٍ/
وكموْسمِ خاصٍّ
بِالْبكاءِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟