أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصارعبدالله - البهائيون المصريون














المزيد.....

البهائيون المصريون


نصارعبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 1794 - 2007 / 1 / 13 - 10:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


البهائيون المصريون فيما أتصور ليسوا إلا مجموعة من تعساء الحظ ، لا ذنب لهم إلا أن الواحد منهم وجد أبويه بهائيين فأصبح بالتالى بهائيا!!، وهم فى هذا ليسوا استثناء، بل إن شأنهم فى ذلك شأن آلاف الملايين من البشر فى هذا العالم ، الذين يولد الواحد منهم فيجد أبويه على عقيدة معينة أو على دين معين فينشأ عليه ، ثم يتصور أو يتوهم أو يعتقد أويؤمن ( اختر الفعل الذى تراه مناسبا ) .. يتصور أن عقيدة أبويه ( التى غالبا ستصبح عقيدته ) هى خير العقائد، وأن ديانتهما هى خير الأديان،( بغض النظر عن كونها أو عدم كونها كذلك فعلا!!) ،.. البهائيون فى ذلك شأنهم شأن آلاف الملايين من البشر بدءا من أتباع الديانات التى يعد أتباعها بآلاف أومئات الملايين كالهندوكية ( ما يقرب من1000 مليون)، أو البوذية (400مليون ) ، ومرورا بالديانات التى يعد أتباعها بعشرات الملايين كالسيخية (30مليون) وانتهاء إلى الديانات التى يعد أتباعها بآحاد الملايين كديانة الشنتو(ديانية يابانية:4 مليون)،أو ديانة الكياوداى(ديانة فيتنامية :3مليون) بل وحتى تلك الأديان التى لا يتجاوز تعداد أتباعها عشرات الآلاف أو مئات الآلاف على أحسن تقدير كالديانة المندائية أواليانية أو الزراداشتية أو الصابئية، والتى نجد الواحد من أتباعها ـ فيما عدا حالات نادرة ـ يتمسك بها أشد التمسك ويؤمن بها أشد الإيمان ولا يرتضى سواها بديلا، وهو فى المعتاد يحمد الله على أنه اختصه هو وأبويه ، وأتباع ديانته عموما، اختصهم بالحق المبين دون العالمين!! . وحقا فإنه كثيرا ما يضطر أتباع ديانة معينة أو أتباع مذهب أوطائفة بعينها من طوائف ديانة ما ، كثيرا ما يضطرون إلى إعلان غير ما يؤمنون به، وكثيرا ما يتظاهرون نتيجة للضغوط السياسية أو الإجتماعية أنهم يعتنقون ديانة أو مذهب الأغلبية من أبناء مجتمعهم بينما هم فى الحقيقة لايؤمنون بغير الدين أو المذهب الذى نشأوا عليه وتشبعوا بتعاليمه منذ نعومة أظفارهم، ولعل السؤال الذى يطرح نفسه فى هذا المجال هو: أيهما أجدى بالنسبة لعقيدة أو مذهب الأغلبية الغالبة فى مجتمع معين ، وأيهما أجدى بالنسبة للمجتمع بأكمله، بكل دياناته وطوائفه وملله مهما كان عدد أتباعها ضئيلا،أيهما أجدى: أن يعترف المجتمع فى أوراقه الرسمية بحقيقة أمر أتباع كل ديانة أو مذهب أو طائفة؟، حتى لو كانت ديانتهم باطلة من منظور ديانة الأغلبية، أم يجبرهم إجبارا أن يسجلوا فى أوراقهم الرسمية أنهم من أتباع دين الأغلبية،بينما هم فى الحقيقة ليسوا كذلك ؟؟ والإجابة على هذا السؤال فيما أتصور هى أن إرغام إنسان معين على تسجيل ديانة لا يؤمن بها تعنى ببساطة إرغام المواطن على أن يكون منافقا ( هل المنافق إلا شخص يقول بفمه ما ليس فى قلبه؟)، غير أن النتيجة الأخطر فى رأيى هى أن مثل هذا الإرغام ـ حتى لو تم بحكم قضائى ـ فإن من شأنه أن يضيف سببا جديدا من الأسباب التى تسوغ لنا وصف مثل هذا المجتمع بأنه مجتمع منتج للكراهية وهذا هو فيما أعتقد شر ما يمكن أن يوصم به من المنظور الأخلاقى الخالص أى مجتمع من المجتمعات ، وما أصدق القرآن الكريم حين قال :" أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "( يونس99)



#نصارعبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغاسل والمغسول
- لماذا؟
- أولاد حارتنا
- عايدة بيرّاجا
- كلنا فى الهمّ!!
- عن اغتيال الفارس
- كابوس الشاعر ن .ع
- صلاحية الرئيس صالح
- لا أدرى لماذا؟
- جريمة الأبراشى
- الويسكى، والمنزول، والطوارئ
- أولويات حكامنا
- أبانا الذى فى المباحث
- مزيج الفسيخ واللبن
- الأيام الصعبة القادمة!!
- غسيل الحكام !
- لا وزن لنا إلا
- أرباب النوابل
- الليل يطارد طفلا فى الليل
- الفسادات


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف بنى تحتيّة تابعة لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم ...
- بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا ...
- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025
- من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟ ...
- كوبا تفرج عن 20 سجينا سياسيا ضمن اتفاق مع الفاتيكان


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصارعبدالله - البهائيون المصريون