أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصارعبدالله - لا أدرى لماذا؟














المزيد.....

لا أدرى لماذا؟


نصارعبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 1596 - 2006 / 6 / 29 - 10:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أدرى لماذا يغضب السادة القضاة عندما يراد لهم أن يطبق عليهم قانون جديد لم يؤخذ فيه: لا رأيهم، ولا رأى غيرهم ممن يعنيهم الأمر!!!، لا أدرى لماذا يغضبون رغم أن هذه هى القاعدة المألوفة والسائدة فى مصر ( تقريبا منذ أن وجدت مصر!)، ولا أدرى لماذا يحاولون جاهدين أن يستحدثوا قاعدة لا سابقة ولا مثيل لها فى كل تاريخنا تقريبا ، تلك هى أن تؤخذ فى الحسبان آراء المواطنين الذين سوف تطبق عليهم القوانين، أوآراء الذين سوف تمتد إليهم آثار تطبيقها . ... دلـّـونى على فئة واحدة قد تم أخذ رأيها فى القوانين المطبقة عليها؟... هل تم أخذ رأى الصحفيين أو القراء فى قوانين تنظيم الصحافة ؟؟ ، وهل تم أخذ رأى أساتذة الجامعة والباحثين الجامعيين فى قانون تنظيم الجامعات ؟؟ وهل تم أخذ رأى المدرسين وأولياء الأمور فى قانون التعليم ؟ وهل تم أخذ رأى راكبى السيارات أو المشاة فى قانون المرور؟ ( للأمانة وحتى نكون منصفين للحكومة ، علينا أن نعترف بما تشير إليه القرائن الواضحة من أنه قد تم فعلا أخذ رأى السادة المواطنين تجار أحزمة الأمان فى التعديل الأخير لقانون المرور!!، وعلينا بالمناسبة أن نتوجه بالشكر إلى الهمة العالية لضباط المرور،حين قاموا بالرقابة على مدى الإلتزام بالأحزمة أثناء توقف السيارات داخل المدن المزدحمة!!)، ونعود إلى السادة القضاة لكى نتساءل لماذا يغضبون عندما لا يؤخذ رأيهم فيما يهمهم وما يهم معهم كل الحريصين على استقلال القضاء المصرى ( وهؤلاء لم يؤخذ رأيهم أيضا !!)، لماذا يغضبون طالما أنه لا توجد فئة واحدة من الشعب المصرى قد أخذ رأيها فيما يهمهما وما يهم الشعب المصرى بأكمله معها، وقبل ذلك كله وأهم من ذلك كله :طالما أن الشعب المصرى بأكمله لم يؤخذ رأيه فى قانون الطوارئ المسلط على رقاب المصريين منذ عشرات السنين ؟؟ ما الذى يريده السادة القضاة الغاضبون فى نادى القضاة على وجه التحديد من وراء تكرارهم لمطالبهم ، ومن وراء محاولتهم لاستحداث هذه البدعة الجديدة فى حياتنا وهى أن يكون للمواطنين رأى فى القوانين التى ستحكمهم، هل يريدون حقا أن يكتمل استقلال القضاء عن السلطة التنفيذية بحيث لا تستطيع الأخيرة أن تعرقل بطريقة أو بأخرى أداء القضاة لواجباتهم وبوجه خاص واجبهم فى الإشراف الكامل على الإنتخابات ، وما هو مأرب القضاة من وراء ذلك ؟ هل يريدون لا سمح الله أن يعرقلوا دخول من يعترض عليهم الشعب إلى مجلس الشعب ؟؟ هل يريدون مجلسا جديدا يكشف المستور وينكل بأولئك العصاميين الذين لم يفعلوا شيئا سوى أنهم كسبوا بعرق جبينهم ( مع الإستعانة أحيانا بمناصبهم ) بضعة مليارات قليلة من الجنيهات !! وفى قول آخرمن الدولارات ، أم أنهم فى حقيقة الأمر يريدون لا سمح الله أن تتطور المسائل بحيث تصبح أمور الشعب بأكملها فى يد الشعب من خلال اختياراته الحرة والنزيهة ، أم أن السادة القضاة لا يستهدفون شيئا من هذا كله كهدف نهائى فى حد ذاته بل إن الهدف النهائى الذى يخفونه فى أعمق أعماق ضمائرهم هو أن يكون تقدمنا على المستوى القضائى مقدمة لتقدمنا على مستوى أعم وأشمل ، الهدف النهائى الماكر الخبيث هو لا قدر الله ، لا قدرالله ، أن نصبح دولة متقدمة لا مكان فيها لسلطة تشريعية أولسلطة تنفيذية متشبثة بالبقاء فى مواقعها حرصا على دوام أرباحها ومكاسبها الشخصية .



#نصارعبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جريمة الأبراشى
- الويسكى، والمنزول، والطوارئ
- أولويات حكامنا
- أبانا الذى فى المباحث
- مزيج الفسيخ واللبن
- الأيام الصعبة القادمة!!
- غسيل الحكام !
- لا وزن لنا إلا
- أرباب النوابل
- الليل يطارد طفلا فى الليل
- الفسادات
- الشهيد الحادى عشر
- هؤلاء التعساء
- ولد الضايع
- إلى الشاعر الذى لم يعد يكتب إلا للصغار
- زمن 00ما
- الميراث -قصة قصيرة
- هويدا طه
- المبارزة
- الشحاذ-مسرحية شعرية نثرية من فصل واحد


المزيد.....




- عشرات الطائرات و-خداع- استخباراتي: كيف استعادت واشنطن الطيا ...
- تقرير: شركات صينية تسوّق معلومات استخباراتية حول الحرب في إي ...
- كوسوفو: رئيسة البرلمان تتسلم مؤقتا مهام الرئاسة بعد فشل انتخ ...
- ما هي تفاصيل عملية إنقاذ الطيار الأمريكي في إيران؟
- عبر أوروبا.. 19 رحلة عسكرية أمريكية تكشف نمط الإسناد في الحر ...
- الكويت تواجه اليوم الأصعب منذ بداية الحرب
- ما مخاطر التهديد الإسرائيلي بقصف معبر المصنع بين لبنان وسوري ...
- سفن عالقة في مضيق هرمز.. بحارة يواجهون الموت ونفاد الإمدادات ...
- إسرائيل تكثف ضرباتها على لبنان.. وقتلى بغارة على كفرحتى
- استنفار أمني في واشنطن بعد إطلاق نار قرب البيت الأبيض


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نصارعبدالله - لا أدرى لماذا؟