أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد جوشن - مصر وسوريا














المزيد.....

مصر وسوريا


خالد محمد جوشن
محامى= سياسى = كاتب

(Khalid Goshan)


الحوار المتمدن-العدد: 8236 - 2025 / 1 / 28 - 15:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تغير النظام السورى بين عشية وضحاها ، وسقط نظام الاسد الفاشل الذى قبع فى السلطة اكثر من خمسين عام مثل قصر من ورق ، ولم تستطيع حمايته ايران الجار القوية له ولا حليفته الاستراتيجية روسيا بقواعدها الضخمة فى حميميم .

وكما قال ابا القاسم الشابى :
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

وعلينا ان نتعامل كعالم عربى مع الواقع الجديد ، وان نساند سوريا ، واذا كانت هناك ملاحظات لنا على افراد ما ينتمون الى ما يسمى الارهاب فالامر يمكن اصلاحه وتقويمة بما يناسب المصالح العليا لكل دولة .

وعلى مصر تحديدا ان لاتتردد فى السعى الى بناء علاقات قوية مع النظام السورى الجديد .

كعكة سوريا فى التنمية الاقتصادية يجب ان يكون لمصر حصة معتبرة فيها ونحن نملك القدرة والخبرة لدينا شركات صاحبة سجل حافل فى هذا المجال وتستطيع ان تقيم انجازا رائعا فى مجالات البناء والتشييد والبنى التحتية فى سوريا المدمرة بعد الثورة .

نعم هناك بعض المشاكل البسيطةة والتى تتمثل فى وجود بعض المطلوبين لمصر على ذمة قضايا ارهابية قريبين جدا من النظام الجديد ، ولكن هذا الملف يمكن ادارته بهدوء وبذكاء مع النظام السورى الجديد وهو على ما يبدوا منفتح على العالم كله ولايمكن ان يسمح بخلل فى العلاقة بينه وبين دولة قريبة له مثل مصر بسبب بعض اشخاص زائلون .

ولايمكن ان يكون وجود شخص او شخصين او عدة اشخاص مطلوبين فى قضايا ارهاب وهم مصريين اولا واخير، لايمكن ان يكون هذا عائقا امام استفادة الدولة المصرية من الواقع الجديد فى سوريا ، ولها ان تحل هذه المشكلة بتسوية ما تحقق مصالحها .


واعتقد ان التجرية المصرية مع تركيا والتى شهدت نموا وازدهارا اقتصاديا رهيبا فى العلاقات التجارية بين البلدين رغم ان الصراع السياسى كان قد بلغ اوجه بين بين مصر وتركيا كان مثار دهشة وحسد الكثيريين .

وكان ذكاء النظام المصرى لافتا فى هذا المضمار اذا فرق تماما بين الخلاف السياسى والعلاقات الاقتصادية ، وهو ما كان عاملا مهما فى اعادة بناء العلاقات بين البلدين وبسرعة شديدة رغم وصولها الى اوجه خطيرة من الخلاف بين الرئيس السيسى واردوغان .

ولكن حكمة البلدين استطاعت تخطى هذه المشكلة وكانت المصالح المشتركة العامل الارشد فى سريان العلاقات بينهما وتسريع التعاون السياسى والاقتصادى بين مصر وتركيا الى افاق اعلى .

لذلك اتمنى ان تسرع مصر بارسال وفد سياسيى على اعلى مستوى يرأسه وزير الخارجية بدر عبد العاطى ، مع وفد اقتصادى محترم من الشركات المصرية العملاقة ليدشن عهدا جديدا للعلاقات بين البلدين للمشاركة فى اعادة بناء سوريا



#خالد_محمد_جوشن (هاشتاغ)       Khalid_Goshan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اين عمرى ؟
- فرار الأسد المخجل
- الأخوة الأعداء
- لقد وقعنا فى الفخ
- يا مستنى السمنة
- انها الحياة
- موسم تساقط الرجال
- المقدمة الرائعة لكتاب النثر الفنى للدكتور زكى مبارك 2
- المقدمة الرائعة لكتاب النثر الفنى للدكتور زكى مبارك 1
- امتثال من الماضى
- اماديوس
- غادة اوسكار
- الحرب غير الضرورية
- مدام سوسو
- غروب صديق
- العام الخامس والستون وما بعده
- أنا وهو
- زكى مبارك وطه حسين لمن الغلبة ( 1)
- المازق العربى
- فى وقته ( قصة قصيرة )


المزيد.....




- أثارت جدلًا.. مدينة إيطالية تُنصّب أول عضوة مجلس محلي مولّدة ...
- وزيرة الخارجية الفلسطينية تحذر من التصعيد الإسرائيلي مع قرب ...
- مجلس النواب اللبناني يلغي عقوبة الإعدام.. ووزير العدل يعلق
- أوكرانيا تقول إنها ضربت مصفاة نفط في عمق روسيا، فلماذا تهاجم ...
- قتلى أجانب في هجوم على سفينة في البحر الأحمر، والسلطات اليمن ...
- مصادر: قتلى في هجوم حوثي على سفينة شحن بالبحر الأحمر
- -بطن مزيفة!- .. آن هاثاواي ترد على الشائعات بطريقة طريفة
- كيف تؤثر بدانة الطفلة على قدرتها الإنجابيةبعد البلوغ؟
- موسكو: التوصل إلى اتفاق مع دمشق بشأن القواعد العسكرية الروس ...
- أزمة -باتريوت- وهزيمة زيلينسكي وأسياده يلجؤون للإرهاب


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد محمد جوشن - مصر وسوريا