أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - تأثير القوى الكردية في أدارة الصراع في منطقة الشرق الاوسط














المزيد.....

تأثير القوى الكردية في أدارة الصراع في منطقة الشرق الاوسط


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 8177 - 2024 / 11 / 30 - 22:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مثل باقي التطورات الاستراتيجية المتسارعة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط والصراعات الدامية والتي دائما نتائجها الخضوع لإرادة الدول العظمى وسيناريوتهم وقد حدث في الأيام السابقة حدث دراماتيكي كبير في سوريا. شن مقاتلو جبهة النصرة، ورثة تنظيم القاعدة والتي أعيد تسميتها إلى هيئة تحرير الشام، إلى جانب الفصائل المسلحة المدعومة من تركيا، هجمات على قرى حلب من الجو بطائرات مسيرة أوكرانية، ومن الأرض بأسلحة الجماعات الإسلامية المتطرفة. ولم يكتف الجيش السوري والميليشيات الشيعية بإخلاء قرى ومرتفعات المنطقة، بل سلموا حلب لمقاتلي النصرة من دون مقاومة. وفي هذه المرحلة الجديدة، وليست هذا خلالا انما إعادة صياغة مدى احقية القوى المتواجدة في الساحة السورية في البقاء في المستقبل القادم ومن يملك دفة التحكم في حكم الدول العميقة في كل من سوريا وتركيا والعراق أيضا وعلما أصبح للأكراد مكان في سوريا، والقضية الكردية في سوريا مرتبطة بشكل مباشر بالأمن القومي التركي. بمعنى آخر، يشكل غرب كردستان جزءاً مهماً من العمق السياسي والاستراتيجي لشمال كردستان، ولهذا السبب شجع الأتراك على إيجاد حل للقضية الكردية في تركيا و كما تداولت الاعلام التركي بالذات بأن زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي توجه نحو فصيل من الحزب العمال الكردستاني في البرلمان التركي في الأول من أكتوبر وصافح ممثليه. ثم أدلى ببيان غير متوقع يدعو إلى حل المشكلة الكردية في تركيا. ولم يتوقف باكشيلي عند هذا الحد، بل طالب أيضًا بإطلاق سراح آبو الكردي من السجن، بشرط أن يذهب إلى البرلمان ويعلن حل حزب العمال الكردستاني. في الشهرين الماضيين، تمت كتابة عشرات المقالات التحليلية والتنبؤية حول خطوة باك شيلي غير المتوقعة. لكن لم يكن من الواضح لماذا لم يستجب أردوغان بشكل مناسب لدعوة باك شيلي. لماذا دعا أردوغان علناً وبشكل متكرر بشار الأسد إلى الجلوس معاً وحل مشاكلهم؟ وطلب من الرئيس التركي السابق عبد الله غول نقل النصائح البريطانية إلى أردوغان وباكسيلي خلال زيارته الأخيرة للمملكة المتحدة، بحسب معلومات مسربة. والنصيحة تقول: التغييرات قادمة في المنطقة، حلوا المشكلة الكردية بأنفسكم، قبل إيجاد حل خارج تركيا! لم تهز الرسالة والتحذير البريطاني لتركيا الحكومة فحسب، بل صدمت الدولة العميقة لتركيا التي يمثلها باكشيلي. السبب الرئيسي لدعوات بشيلي لحل القضية الكردية يرتبط بشكل مباشر بهذه الرسالة. والاتحاد الوطني الكردستاني، فهل يستعد العالم للتغيير كل منهما؟ الجانب يتطلع إلى المستقبل والإنجازات إنهم يحاربون منشورًا هنا ومنشورًا هناك التطورات بمثابة فرص لكل القوميات في الدولة التركية السورية العراقية الإيرانية وخاصة الأكراد وما لهم من الدور في كيفية إدارة المعارك في الدول الأربعة ولكن هذا التطورات من جهة أخرى خطر على وجود الواقع الكردي من جهة اخرى عند عودة القوى العالمية الى مبيدا الحفاظ على سيادة الدول العربية وتركيا ايضا لان اي خلل اخر في سيادة هذه الدول في المرحلة القادمة بمثابة حرب عالمية أخرى



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجانب السيئ والقبيح للدولة والمجتمع
- قضية التعداد وإقليم كردستان
- الحرب والسلام بعد نصف قرن من الاقتتال
- دراماتيكية الصراع ما بين الفيل والحمار في الانتخابات الامريك ...
- بانوراما وقف إطلاق النار ما بين تركيا و الكرد
- خروج اوجلان و دورها في تغير الصراع المسلح في تركيا
- النقد من سبارتاكوس الى شخصية الاحمق السياسي في العصر الحالي
- الارهاب مابين الانجماد والانصهار في المرحلة االقادمة
- التناقضات في الصراع العربي الإسرائيلي وسلسلة الاغتيالات
- إن من يرفض ترك مقعده فقد دنس نفسه . الحكم المطلق والحاكم الم ...
- شقاوات ايام الزمان وشقاوات الزمن الحالي
- الالهة الفرعونية في الزمن الحالي مابين الحرب والسلام
- مفهوم السعادة
- الاحتلال التركي والصراع في سوريا
- الانتقال من مجتمع ما بعد الحقيقة إلى مجتمع الواقع المسروق
- دورة الحياة الحكومية في مؤسسات الدولة الشخص الغير مناسب في ا ...
- الاغلبية والاقلية وميزان الديمقراطية والمحكمة الاتحادية
- بانوراما الفوز لمرشح الرئاسة الأمريكية ترامب الشخصية الغير ا ...
- الاقتصاد اليد الخفية لحاجة البشر اثناء الجوع
- عقيدة الرجل الحديدي في الشرق الأوسط الجديد والسلاح النووي


المزيد.....




- تشارليز ثيرون تتألق بالمخمل الأسود في العرض الأول لفيلمها ال ...
- الاتفاق مع طهران وغرينلاند ومقاتلات إف-35.. ما الذي يمكن توق ...
- ماذا كشف تتبع تصريحات ترامب عن بوتين والحرب الروسية الأوكران ...
- مصادر لـCNN: معلومات استخباراتية عمرها 10 سنوات وراء قصف مدر ...
- -حثالة ولا أريد التعامل معهم-.. شاهد ما قاله ترامب عن إيران ...
- بعد التصعيد مع إيران.. وزير الدفاع الأمريكي يلغي زيارته إلى ...
- ترامب: انتهى أمر مذكرة التفاهم مع إيران وقادتهم -مجانين-
- جامعات غزة بعد الحرب: التعليم يتحدى الرماد ويصطدم بجدار الفق ...
- نعش خامنئي يصل إلى النجف.. مشاركة حاشدة لنحو مليوني عراقي في ...
- أردوغان يستقبل قادة العالم في مراسم ترحيب قبيل قمة الناتو


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - تأثير القوى الكردية في أدارة الصراع في منطقة الشرق الاوسط