سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8162 - 2024 / 11 / 15 - 00:55
المحور:
الادب والفن
اسقِني واشربْ على أَطْلالِهِ
واروِ عنِّي طَالما الدَّمعُ رَوى
إبراهيم ناجي
وجدْتُ في وجْهِكَِ كُلَّ الوُجوهِ
ولمْ أَجِدْ وجْهَكَِ في كُلِّ الوُجوهِ
كما بِلادي وجَدْتُ فيها كُلَّ البُلْدانِ
ولمْ أَجِدْها في كُلِّ الْبُلْدانِ
وجْهُكَِ كان البِلادَ وكان البُلدانَ
ولمْ تكُ البِلادُ وجْهَكَِ ولا البُلْدانَ
الأَمْسُ البعيدُ وجْهُكَِ والبِلادُ
كِتابُ تارِيخِ المُصوّرِ كانَ
الحاضِرُ الرَّاهِنُ وجْهُكَِ والبِلادُ
واجهةُ زُجاجٍ مُهشَّمةٍ لمتْحفٍ مهجُورِ
الغدُ وجْهُكَِ والبِلادُ
طَلَلٌ عفا ولا مَن يقولُ:
أَلا عِمْ صَباحًا أَيُّها الطَلَلُ البالي؟**
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟