أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تحت شجرة نارنج














المزيد.....

تحت شجرة نارنج


سعد محمد مهدي غلام

الحوار المتمدن-العدد: 8137 - 2024 / 10 / 21 - 00:15
المحور: الادب والفن
    


وكم حاَصَرتْني.
خطاكِ على البابِ،
أينَ- الهروبُ*
خالد علي مصطفى

1
أُدِيرُ فَأْسَ الحُبِّ فِي مَدِّ الشَّجَرِ،
وَأَمْلَأُ الكَأْسَ مِنْ جَمْرِ القَدَرِ.
أَرْسُو عَلَى شَطِّ الحَيرَةِ،
مُلْتَجَأٍ تَحْتَ النُّجُومِ فِي عَيْنَيْهَا:
الشيخُ، والبحرُ*.
2
نَسْمَةُ القُداحِ إِذْ تَلَحَّفَتْ طَرْفَهَا الكَسْلانُ، تُوقِظُ نافُورةَ الهَجْسِ.
تَغْمُرُنِي لُجَّةُ حُلْمٍ يَزْفُرُهُ هَمْسِي،
يَتَفَجَّرُ عَبِيرُ يَاسْمِينِ عَيْنَيْهَا بَخُورٍ
يُشْعِلُ دِيجُورَ ، وَحْدَتِي، وَغُرْبَتِي،
وَتَسْيَارَ شَوْقِي لِجَنَائِنِ النَّارَنْج.
3
يَا غَزَالَةَ السَّنَا، وَالنُّذُورِ،
هَدَّنِي: أَنْ أَرَى فِي المِرَآةِ ظِلِّي،
وَلَا فِي قَلْبِكِ أَرَانِي،
تُضِيئِينَ الغَيْبَ العَمِيقَ، كَالْبُروقِ
تَشُفُّ عَتَبَاتِ الغَيْمِ المُعْتِمِ.
4
حَلَمْتُ بِعِشْقِكِ يَفُوحُ فِي مَمْلَكَتِي
مِنْ سَنَابِلِ العَنْبَرِ عِنْدَ نَهْرِالشَّامِيَّةِ*،
وَيَنْسَابُ عِطْرُكِ لِحَدَائِقِ النَّارَجيل
فِي الوزيريةِ*،وَبَسَاتِينِ الصُّوَيْرَةِ *
فِي السَّحَرِ.
5
نَسَجْتُ مِنْ ذَهْلِ اللُّؤْلُؤِ، وَشِيحِ الأَمَانِي، يَاقُوتَ حُرُوفِ
اسْمِكِ القُدْسِيِّ الأَثِيرِ،
أَضَاءَتْ دُجَى عُبَابِ انْتِظَارِي.
6
أَعْشَقُ لَمْعَةَ زَنْبَقَةِ الجَبَلِ،
أَعْشَقُ شُمُوخَ نَهْدٍ غَجَرِيٍّ.
أَعْشَقُ دَمْعَةَعَيْنِ دِيْكٍ بَرِّيٍّ،
أَعْشَقُ حَسْوَةَ كَأْسٍ دَهَاقٍ
مِنْ طُهْرِ الضَّبَابِ.
أَعْشَقُ نَغْمَةً تَتَهَادَى
كَوْشَاحٍ فِي شَرَفَتِي،
تَذْبَحُ وَحْشَتِي، تَغْسِلُ زُرْقَتَهَا
سُكُونَ سِدْرَةٍ بَيْتَ جَدِّي الْقَدِيمَ.
7
أَيْنَ أَنْتِ؟ يَا زَهْرَةَ الطِيْبِ،
وَنَوَّارَةَ الفَجْرِ، يَا سَحَابَةَ عَبِيرٍ تَشْعَلُ غَضَا سَهْرِي.
8
أَنَا عَلَى بَسَاطِ العِشْقِ
مَرْمِيًّا: يُوسفَ فِي جُبِّ القَصِيدَةِ
عِندَ هَزِيعِ السَّفَرِ. مُتَيِّمٌ أَبُثُّ نَرْجَسَ البَرِّ لَوْعَةَ أَيُّوبَ الهَجْرِ.
يَا خُزامَى الْفِرْدَوْسِ، وَلَارَا المُسْتَحِيل، مَتَى يَسْلُكُ
للسيارةِ السَّبيل؟
9
تَرْهَصِينَ فِي شَفَقِ العُمْرِ الجَرِيحِ
تَرْقُصِينَ فِي نَفَقِ الوَتْرِ المَسِيحِ
أَيْنَ أَنْتِ.. مِنْ أَلْفِ عَامٍ غِبْتِ؟
يَا غَزَالَةَ المِسْكِ، مَطْلَعَ الشَّمْسِ، خَاتِمَةَ الْقَصِيدَةِ بِدَايَةَ الغَدِ، وَنِهَايَةَ الأَمْسِ.
أَيْنَ أَنْتِ.. مِنْ أَلْفِ عَامٍ وعامٍ غِبْتِ؟
أَيْنَ أَنْتِ.. مِنْ أَلْفِ عَامٍ وعامٍ غِبْتِ؟



#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نَايٌ مُفْرَدٌ فِي مَعْبَدٍ مَهْجُورٍ--
- صرخة إنسان
- **قَمَرُهَا بَغْدادُ في عُيُونِ ميدوزا مَيِّتَةٍ**
- (قَمَرُهَا بَغْدادُ في عُيُونِ ميدوزا مَيِّتَةٍ)
- هَذْيَانُ السَّمَاوَاتِ
- شَجَرةُالبِغَاءِ المُرِّ
- اِجْلِدِينِي
- *فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ* ( ...
- -في غَيَابَة الحُبِّ لاخَلاص*1 -
- المَسافة
- هَزيمةٌ
- سَرابٌ
- سَقْفَ الهَاوِيَةِ، وَأَنْتِ التِّيهُ
- لنَعِيش - أنا وظِلّي - بالنَّعْش نتناوَب بَلُّور النُّعَيْش
- 11/ مَراثٍ...
- مَرَاثٍ عُمومِيَّة وقُدَّاس شَخْصيّ في بانِقيا-*١ بَعيد ...
- 9/مَراثٍ...
- 8/مَراثٍ...
- 7/مَراث
- 5/مَراثٍ عموميّة..


المزيد.....




- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد محمد مهدي غلام - تحت شجرة نارنج