أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - امتهان الازمات














المزيد.....

امتهان الازمات


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8092 - 2024 / 9 / 6 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب
لا يمكن لأي نظام سياسي الاستمرار والنجاح ما لم تتوفر له سبل ذلك، وأولى تلك السبل هو وجود استقرار سياسي داخلي بالحد الذي يسمح للسلطات أن تؤدي وظائفها المنوطة بها كلا حسب اختصاصه ودوره وفق ما يرسمه الدستور والقوانين النافذة، وتحقيق العدالة الاجتماعية أهم تمظهرات تساوي جميع ابناء الأمة أمام القانون، إذ إن وجود اية استثناءات في تطبيق القوانين النافذة سيحيلنا إلى اجتهادات شخصية حتما ستكون خاضعة لامزجة ومصالح القوى النافذة، وهكذا كلما أصبحت قوة ما صاحبة النفوذ أصبح من الصعب تحقيق العدالة، لذا تنشأ الأزمات الداخلية التي تعيق أي استقرار سياسي داخلي، الأمر الذي ينعكس على الاستقرار المجتمعي.
ولأن العراق عَرفَ منذ تشكيل دولته الأولى في عشرينيات القرن الازمات، بل وادمنها حتى صارت لازمة لكل الانظمة السياسية التي تعاقبت عليه، وانعكست بشكل جلي وواضح على مختلف سلطاته، فلو استعرضنا تأريخيا كمية التظاهرات والانقلابات وتشكيل الحكومات منذ العهدين الملكي والجمهوري بمختلف الوزارات التي تشكلت لبات واضحا امامنا كمية الأزمات التي مر بها هذا البلد.
وكما هو الحال اليوم استمرار الأزمات مع كل تشكيل حكومة او اقرار موازنة او تعرض الدولة لخطر او تدخل خارجي تبرز الأزمة على السطح بدلا من التعاون والتكاتف، بل وحتى التفكير في ايجاد المعالجات، لم تمر تشكيل حكومة ما بعد 2003 دون حدوث أزمة، كذلك لم تقر موازنة دون أزمة، وهكذا العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، علاقة الأحزاب فيما بينها، الطوئفة السياسية ومن أمثالها عشرات الأزمات المزمنة التي تأبى الانحسار فضلا عن الحل. حتى بتنا نلحظ ظهور شخصيات يمكن تسميتها بشخصيات امتهان الأزمات تلك التي تستثمر الأزمات وتعمل عليها، فما إن اطلت أزمة ما برأسها حتى سارعت تلك الشخصيات او الجهات لركوب موجتها وامتطاء حصانها في سبيل الوصول إلى مصالح خاصة وأغراض شخصية او حزبية كتلوية، لذا لم تجد الأنظمة السياسية على اختلاف مراحلها وقواها السياسية حلا جذريا لأزماتها.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عميل حسب التعليقات
- من ليوناردو الى نور
- مطعمنا عراقي
- الفاشنستات
- عشاء باريسي
- ما بعد هنية
- الاذن التي اقصت بايدن
- اختلافات تموز
- ترحيل وترقيع
- طلاق وانتحار
- هذا ما كتبه شعبان بحق خُطى الشيوعيين
- حقوق عالمزاج
- غدر سبايكر
- حادث رئيسي
- الإذاعة الام
- البرابرة ومخيّمات رفح
- هل ستأتي - مبكرة - ؟
- الردُّ الإيراني وما بعده
- لم يأتِ الرئيس
- سيادة الكهرباء


المزيد.....




- والدة الشهيد تتحدّث لكم.
- ترامب عن إيران: -قادتها الإرهابيون رحلوا أو يعدّون الدقائق ح ...
- حزب الله يوسع هجماته ويضرب العمق الإسرائيلي.. وإسرائيل تكثف ...
- -مستبد آخر سيواصل وحشية النظام-.. الخارجية الإسرائيلية تندد ...
- كيف تم التحضير للهجوم على خامنئي واغتياله؟
- تركيا: انطلاق محاكمة رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في ق ...
- لوفيغارو: ترمب شن الحرب فجأة وقد يوقفها فجأة وفي أي وقت
- -الزعيم- يواجه الكاميرا بلا دور مكتوب.. مشروع جديد يعيد عادل ...
- وزير الدفاع الأفغاني للجزيرة نت: نحقق في دور أمريكي لضرب أسل ...
- الحرب على تخوم أوروبا.. مسيّرات إيران تخترق أجواء القارة الع ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - امتهان الازمات