أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الاذن التي اقصت بايدن














المزيد.....

الاذن التي اقصت بايدن


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 8050 - 2024 / 7 / 26 - 15:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


د. علاء هادي الحطاب

كان واضحاً منذ بداية الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية، أن الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن غير قادر على منافسة خصمه الرئيس السابق دونالد ترامب، بسبب تقدمه في السن وتراجع قدراته الجسدية وحتى العقلية وضعف تركيزه أثناء حديثه وحركاته.
المناظرة الرئاسية التلفزيونية الأخيرة بين المرشحين قبل ثلاثة أسابيع أظهرت تفوق ترامب خطابياً وسلوكياً على بايدن الذي ظهر مشتَّت الذهن قليل التركيز ضعيف القدرة والحجة، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً داخل أوساط الحزب الديمقراطي بشأن إمكانية بايدن في الاستمرار بخوض الانتخابات ورجاحة خسارته إن استمر في هذا الأداء المتراجع انتخابياً، بينما ظهر خصمه صاحب المال والثروة والجرأة التي تصل حد الحماقة في أحيان كثيرة، أكثر تركيزاً وقدرة على خوض الانتخابات.
الحادث الأخير المتمثل بمحاولة اغتيال ترامب وخدش إحدى أُذنيه صبَّ في صالحه، سيما مع ردة فعله بعد قيامه، حتى تصور وحلل وقرأ بعض المختصين أن العملية تمثيل محض، ومع ما يملك ترامب من أدوات تأثير في الرأي العام مدعوماً من حزبه حوَّل هذا “الخدش الأذني” إلى عملية انتصار كبرى ذكرتنا بعملية الاغتيال التي فداها بنفسه الفنان عادل إمام في فيلم ” الواد محروس بتاع الوزير ” وكيف خرج منها منتصراً وملوِّحاً للجماهير بفدائيته للقضية التي يدافع من أجلها.
هنا أدرك الديمقراطيون أن استمرار بايدن في السباق الرئاسي سيحملهم أكلافاً كثيرة ليس فقط في خسارة رئاسة الولايات المتحدة، بل حتى خسارة الكونغرس وتناقص شعبيهم وتراجع مؤيديهم، لذا لجؤوا إلى خيارات أحلاها مرٌّ، بإجبار بايدن على الانسحاب وترشيح نائبته كامالا هاريس، وهم بذلك يحاولون ” ضرب عصفورين بحجر” الأول التخلص من مرشح أقرب إلى الهزيمة من الانتصار، والثاني ضرب ثيمة دعاية ترامب ضد الديمقراطيين المتمثلة بعدم قدرة بايدن على إدارة البلاد لوهنه وضعفه وتقدمه في السن.
كلنا يعلم حماقة ترامب وسلوكه العنفي في التعامل مع الأحداث، وأمره باغتيال شهداء قادة النصر دليل كاف على سلوك الرجل في السياسة، لذا من المتوقع حدوث هزة في منطقتنا إبان وصول ترامب إلى السلطة، فهو الباحث عن الشهرة والمال، وحتماً لن نرى ترامب حملاً وديعاً إزاء قضايانا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بل المتوقع أنه سيكون أكثر راديكالية من بايدن في هذه القضية ومستلزماتها من مقاومة المقاومين للكيان الصهيوني.
فهذه الأُذن التي خُدشت ربما تصل قريباً إلى البيت الأبيض.



#علاء_هادي_الحطاب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اختلافات تموز
- ترحيل وترقيع
- طلاق وانتحار
- هذا ما كتبه شعبان بحق خُطى الشيوعيين
- حقوق عالمزاج
- غدر سبايكر
- حادث رئيسي
- الإذاعة الام
- البرابرة ومخيّمات رفح
- هل ستأتي - مبكرة - ؟
- الردُّ الإيراني وما بعده
- لم يأتِ الرئيس
- سيادة الكهرباء
- موائد المسرفين والفقراء
- حفلات تخرُّج
- دول المصالح أم الآيديولوجيات
- جفاف
- فزعة زلزال
- ما بعد البصرة
- فوز البصرة


المزيد.....




- ماذا سيعني للمنطقة التوصل لحل مع إدارة ترامب بدلا من الحرب؟. ...
- هاني مهنا.. منع الموسيقار المصري من الظهور الإعلامي بعد حديث ...
- بسبب سم بكتيري خطير.. فرنسا تواصل سحب حليب مخصص للأطفال من ا ...
- روايات متضاربة بشأن إعفاء المبعوث الأمريكي إلى العراق من منص ...
- قطع -ستارلينك- عن موسكو.. كيف يمكن لهذه الخطوة أن تشكّل ضربة ...
- أخبار اليوم: إيران وأمريكا ستستأنفان المحادثات النووية الجمع ...
- ملفات المجرم الجنسي الراحل إبستين: نشر ملايين من الوثائق الج ...
- الجيش الإسرائيلي يشنّ غارات على قريتي كفرتبنيت وعين قانا بجن ...
- قوات الأمن السورية تدخل مدينة الحسكة تطبيقا لاتفاق مع القوات ...
- لماذا تسعى دول عربية لثني واشنطن عن الخيار العسكري ضد إيران ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - الاذن التي اقصت بايدن