أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - تنهيدات














المزيد.....

تنهيدات


عادل الحنظل
شاعر و أكاديمي

(Adil Al-handal)


الحوار المتمدن-العدد: 8005 - 2024 / 6 / 11 - 22:20
المحور: الادب والفن
    


1
ماذا لو كنتَ في السَبعين
تخُطُّ مساراتِكَ في الجِهاتِ الأربَع
لا زلتَ الفتىٰ الذي امتٰطىٰ بقايا حائطِ الطين
يَسوقُها نحوَ أحلامهِ النَديّة
شَرِبتَ من جَرّةِ الطلْع
كيفَ لكَ ألّا تعُود
سنينُك التي بَعْثَرْتَها كلاعبِ القِمار
يَجمَعُها أخيراً ذلكَ النهرُ الصَغير
النهرُ الذي علّمكَ العَوْمَ في الرابعَة
لازالَ شِرياناً
ينبُضُ بينَ صَدغَيك
كلّما أرخيتَ رأسَكَ في إغفاءةِ يأس
أخبَروكَ النهرُ جَفّ
هَوَتْ على ضِفافهِ النَخيل
حَلّتْ على شاطئيهِ لَعنةُ الرَحيل
لا تحزَن
سيَبقى كما الأنساغُ يَجري فيك
**
2
بابَ سُليمان
الصورُ التي تمسّكّتْ بالذاكرة
تطوفُ كالحورياتِ في آخرِ الطَريق
الداليةُ التي راوَغَتْ هَجيرَ الشَمس
الدلوُ الذي تحَجّبَ بالصَفصاف
سيماءُ كفّي على نَخلةِ الليلوي
وأوجهٌ توارى خلفَها الزَمان
البُلبلُ الذي تلَقّطَ قطرَةً من نَهرِك
كانَ صاحبي
أخشابُ جسرِكَ المَرصوفةُ كالأسنان
عبَرتُها كطائرٍ يستَنشِقُ الماء
لم ترَ ظهري الذي تقَوّسَ بَعيداً عنك
معَ ذلك .. تَحَلّقَ عُمري حَولك
لم نفتَرِق
حبلُ مَشيمَتي
تُمسِكُ طَرْفَهُ جَدّتي
تَرقَبُ تحتَ رَملِ الزُبَير
في انتظارِ أيمنِ الخدّ
يَؤمُّ حَضرةَ البَصري

**



#عادل_الحنظل (هاشتاغ)       Adil_Al-handal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ق.ق.ج
- غديرُ الخيبة
- أنتِ .. والبحر
- قَتَلوك
- يوتيبوري
- حريةٌ تصبو الى أسر
- لا أوقِفُ الطوفان
- يثملُ في حِجركِ الشعر
- إنبثاق من كومة القش
- في تحدّي المُنحدر
- ح. ق. ج.
- إنثِناءات
- في انتظار اللاعودة
- كرُّ الشوق
- دِفء في صورةِ نار
- ويمضي أوانُ الفطام
- ضوء في منتصف النفق
- تخومُ الغواية


المزيد.....




- هرر ذات الـ82 مسجدا.. مدينة إثيوبية يستعد أهلها لرمضان بـ-غس ...
- جيهان الشماشرجي أمام محكمة الجنايات.. القصة الكاملة للاتهاما ...
- معرض الكتاب الدولي في لندن: مساحة خاصة للتلاقح الحضاري
- مع عثمان العمير في -دو?ر ستريت-.. ضياء العزاوي يرمم ذاكرة ال ...
- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - تنهيدات