أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - إنثِناءات














المزيد.....

إنثِناءات


عادل الحنظل
شاعر و أكاديمي

(Adil Al-handal)


الحوار المتمدن-العدد: 7348 - 2022 / 8 / 22 - 14:17
المحور: الادب والفن
    


هدف
.......

أيّ رغبةٍ هوجاء
في زهرةٍ تعرضُ عفّتَها
لنحلةٍ عابرة

فرية
......
لن تعودَ الضَحايا
لتُخبرَ الأبرياء
عن فِريةِ العَدلْ
عبث
......
يَرتَقي الماءُ بُخاراً
لترتَوي صَخرةٌ
في جَبلٍ لا يَعطش

يأس
......
ليسَ في الصباحِ سوىٰ نَسمةٍ خائرة
لا تُبعدُ الدُخان
عن سجارةٍ مُرهَقة

نفاق
.......
يَلعنُ في النَهارِ الظَلام
ويَنتظرُ المَساءَ
ليلعَقَ الرَذيلة

مكان
.......
بأعيُنٍ تَخرقُ عتمةَ الفَراغ
ورَغبةٍ تُمزّقُ الجَسد
يَنتظرانِ انكفاءَ القَمَر

عدم
......
من عُيونٍ تُجيدُ النِباح
ليسَ في مَلحِ الدُموع
ما يَحرقُ الجِراح

ذنب
......
ما الرَبيعُ
سوى اعتذارِ الشِتاء
لسَبايا الشَجَر

غربة
.......
يُنبئُ الوقتُ بالرَحيل
وأنتَ في آخرِ الطَواف
يَفرُّ منكَ المَسار

إصرار
........
كلّما انسَلَخَت سَنةٌ ممّا تبقّى
يَنزعُ القلبُ جلدَ الأفاعي
فتلمَعُ فوقَهُ الأمنيات

قلق
......
كالثعابين
تَتلّوىٰ الخُطوطُ في راحَةِ اليَد
بانتظارٍ ثقيل
....



#عادل_الحنظل (هاشتاغ)       Adil_Al-handal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في انتظار اللاعودة
- كرُّ الشوق
- دِفء في صورةِ نار
- ويمضي أوانُ الفطام
- ضوء في منتصف النفق
- تخومُ الغواية


المزيد.....




- نساء تنغير يحيين -لفديت-.. حين يغسل الذكر الجماعي هموم الحيا ...
- بمبادرة من الجمعية العراقية العلمية للفنون ودعم مؤسسات حكومي ...
- مسؤول ألماني ينتقد معاداة السامية في مجال الثقافة
- إليك الفنادق التي صنعت أسطورة فيلم الرعب الشهير -The Shining ...
- عظيم طهماسبي: الرواية الإيرانية درع ناعم في مواجهة مقص الرقي ...
- وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي باي عن عمر 77 عاما بباريس
- بعد معاناة مع المرض.. رحيل الممثلة الفرنسية ناتالي باي
- منظمة الطيران المدني الايرانية: العمليات الجوية في مطارات إي ...
- تونس: حكم غيابي بالسجن 18 شهرا على الممثل الكوميدي المقيم بب ...
- ادي الكتاب العربي في اليونان يناقش كتاب «صحفي في بلاد الحكمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - إنثِناءات