أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - لا أوقِفُ الطوفان














المزيد.....

لا أوقِفُ الطوفان


عادل الحنظل
شاعر و أكاديمي

(Adil Al-handal)


الحوار المتمدن-العدد: 7484 - 2023 / 1 / 7 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


في هدأةِ انتظارِ مايَكون
تَنَهدّتْ حَواسُنا
فعَضّتِ الأشواقُ أسبابَ الحَياءْ
لتَصرَخَ القُبَلْ
وتُسدَلَ الجُفون
ويرتَقي علىٰ ارتباكِنا اشتِهاءْ
أتَعذُلينَ الليلَ إنْ أباحَ صمتُهُ
تَأوّهَ الشِفاه
ولَهفةَ العيونْ
ليُسْلمَ الصَباحَ ما طوىٰ الذراع
ورَغبةً لم تكتمِلْ
....
شَفَتاكِ أسرَجَتا جَواديَ الطَليقْ
لينهبَ الوِهاد
ويسبقَ الأنفاسَ في ارتعاشِها الخَليع
وَلْتعْرِفي
أنا فارسٌ لا أمسِكُ اللّجام
أو أستريحَ في مَخابئِ الظلام
فلتَنشري نَسائمَ الشُروعْ
ولتَبسطي الطَريقْ
...
أوقَدْتِ جَذوةَ حُبّكِ .. فاعرفي
إنّي هَشيمٌ تَشتَهيهِ النارْ
لمْ تَسألي .. ماذا أنا
هل أكتَفي
وجَعَلتِ من عُنُقي مَزاراً
خَلّفَتْ شَفتاكِ حِنّاءً بهِ
كي تُعلِنا
ما تغفلُ الأبصار
وعليهِ من أنفاسكِ الحَرّىٰ
سَعيرٌ
لامعٌ في عتمةِ الأسرار
....

عنقودُكِ المَخضوبُ من نَسغِ الهوىٰ
يَختالُ كالجِنيّ ..
يَشْتَمُّ كالأفعىٰ الهواءَ إلى فَمي
ريّانُ يبحثُ عن يَدي
عن أصْغَري
لمّا تدلّىٰ
صارِخاً في صَمتهِ
وجرىٰ لهُ تَوقي كما يَجري دَمي
أدرَكتُ أنّ الحُبَّ يُسقىٰ .. يُشتَهىٰ
كالخَمرِ من دِنٍّ طَري
....
تُقرّحُ النجومُ نَظرَتي لها
فتَحتَها
بلا حَياء
عَصَبتُ إثميَ العاري .. كما
حَقنتُ أوردَتي هوىً .. ومُبتَغىٰ
ولم أزلْ أُسائِلُ السَماء
كي أرتَوي
كأنني .. أنقىٰ .. إذا
بَذَرتُ حَبّاتي بأقبِيةِ النِساء



#عادل_الحنظل (هاشتاغ)       Adil_Al-handal#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يثملُ في حِجركِ الشعر
- إنبثاق من كومة القش
- في تحدّي المُنحدر
- ح. ق. ج.
- إنثِناءات
- في انتظار اللاعودة
- كرُّ الشوق
- دِفء في صورةِ نار
- ويمضي أوانُ الفطام
- ضوء في منتصف النفق
- تخومُ الغواية


المزيد.....




- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل الحنظل - لا أوقِفُ الطوفان