أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقية عروق منصور - القوي عايب














المزيد.....

القوي عايب


شوقية عروق منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7985 - 2024 / 5 / 22 - 17:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


-أ -
عندما تسمع خطابات وتصريحات الرئيس الأمريكي " بايدن " و ووزير خارجيته " بلينكن " و رئيس الحكومة " نتنياهو " ووزير الدفاع وباقي جوقة الألغام المدفونة في طريق الدمار والخراب، أو الجوقة العسكرية المسعورة المنتشرة في كل مكان من الأراضي الفلسطينية، أتذكر جدتي عندما كانت تردد أمامي المثل الشعبي " القوي عايب " ... هل فعلاً " القوي عايب" ؟
الذي يكذب علناً ويخدع علناً ويصفق علناً و يبكي دموع التماسيح علناً ، في ذات الوقت أنيابه تقطر دماً وأصابعه تعيث فساداً ودماراً وخراباً وتصافح أحزمة الموت .
قرأنا التاريخ وعرفنا مآسي الشعوب وفتحنا صفحات الاحتلال والاستعمار وركضنا وراء أرقام القتلى وشهقات الخوف والاختباء وذاكرة الاعدامات واقتلاع الجذور ورصف الشوارع بجثث الأطفال والنساء والشيوخ، وساهمنا في كتابة الأبحاث والدراسات التي تؤكد أن النظريات الاستعمارية قد سقطت والشعوب لم تعد في حالات استسلام و هذيان، وان الذين يوقعون على المعاهدات والخروج من عنجهية المهرجانات الخطابية ، يوقعون رغماً عن أنوفهم لأن الشعوب لم تعد تساق كالبعير وقطعان الأغنام .
-ب-
شكراً للكاميرات التي توثق الأحداث ، فالتاريخ الجديد ليس بحاجة إلى فتح ارشيفات ودهاليز سرية وخزائن وسراديب ، كل شيء قد اصبح منشوراً وعلى الملأ ، أصبحنا خبراء في قراءة ما بعد الحروف والكلمات وخبراء في قراءة تقاسيم وجوه الزعماء والحكام ، ونعرف الكلمات قبل أن تُقال ، نفرق بين رائحة الصدق ورائحة الخداع ، بين رائحة النفاق ورائحة الطاعة وهز الرؤوس لما يُقال .
نعرف مواعيد الزيارات المكوكية بين وزير الخارجية الأمريكي وبين مطارات الإنقاذ العربي لحفظ ماء الوجه الأمريكي والإسرائيلي .
-ت-
" يومين وبنرجع " اشهر عبارة قيلت في التاريخ الفلسطيني .. عبارة ما زالت أملاً ، حاملة مفاتيح البيوت والأدهى أن العالم ما زال يتعامل مع هذه العبارة بفوقية وعنجهية المستعمر الأبيض .
-ث-
" جنين "
يتسلل من الفجر صراخاً
كنقاء الغيم
يحمل مطراً
من لغة لم تعد تتحمل
حرائق الروح
وكثافة السواد وصمت الأنين
يا بائع الاحلام
من يميط اللثام
عن نضوج عناقيد الوفاء
عن عناق الدماء بالدماء
عن النخيل الذي هرب من الذل
ونام في جنين .
-ج-
" حاجز عسكري في حلقي "
إلى متى سيبقى الحاجز في حلقي
تقف كتله الاسمنتية
وجنوده بين ممر اللسان
واصطكاك غضب الاسنان
حروفي ليست عرجاء
وتعاني من الكساح
بل الحاجز يغتال ما تبقى
من حروف الفجر والكلمات البيضاء



#شوقية_عروق_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدمى مربوطة خلف الدبابات
- الطيران في سماء غزة
- الغزيات الماجدات
- في بيتنا راديو
- لكوابيس الغزاوية
- غزة من زمن آخر
- تنهدات على تراب غزة
- خواطر من الزمن الغزي
- أين قبري ؟؟ وبابا نويل عارياً
- عندما تتكلم العيون الغزية
- ثرثرة سياسية في عيادة طبيب
- قصيدة غربة
- استقالة ورقة التوت
- دير أبو اليتامى في الناصرة المكان الذي لم يفقد الذاكرة
- لا يوجد عذراء في الشرطة الاسرائيلية
- تل ابيب تبيع توابيت الحزن
- الجزيرة والكلب وبينهما رصاص
- بين عري الجسد وعري القتل والدمار
- جنين مقياس ريختر للسلطة الفلسطينية
- الحب في الزمن اليمني


المزيد.....




- لصوص بزي روبن هود ينهبون متجرًا في كندا.. شاهد ما فعلوه بالم ...
- أمريكا تتهم الصين بإجراء تجربة نووية سرية.. ماذا نعلم؟
- هل يجب غسل الدجاج قبل الطهي؟ الإجابة ليست بهذه البساطة
- هجوم روسي يقطع الكهرباء بأوكرانيا وترمب يشيد بالمفاوضات
- في النسخة الـ17.. فلسطين وتحولات العالم على طاولة حوار منتدى ...
- آمي بيك للجزيرة نت: -الحوسبة المكانية- تعيد تشكيل العوالم ال ...
- مثالية لأشهر الشتاء الباردة.. إليك أشهى أنواع الحساء التي يج ...
- حصري: وزير البحرية الأمريكي مدرج كراكب على متن طائرة جيفري إ ...
- بطة تصارع للبقاء بمنقار مغلق بطُعم صيد.. شاهد ما فعله رجل لإ ...
- مصر.. -تصويب عاجل- لوزارة الأوقاف عن منع إذاعة صلاتي الفجر و ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شوقية عروق منصور - القوي عايب